عام / الجمعية العامة للأمم المتحدة تستذكر في جلسة خاصة سيرة الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله

السبت 1443/10/20 هـ الموافق 2022/05/21 م واس
  • Share on Google+

نيويورك 20 شوال 1443هـ الموافق 21 مايو 2022م واس
عقدت الجمعية العمومية للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، جلسة خاصة لاستذكار سيرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رحمه الله ـ بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة عبدالله شاهد.
وألقى القائم بالأعمال بالإنابة في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار محمد بن عبدالعزيز العتيق، كلمة المجموعة الخليجية بالجمعية العامة للأمم المتحدة، أثناء الجلسة، قدم خلالها باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خالص التعازي وصادق المواساة لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً في وفاة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نھيان، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد عمر حافل بالبذل والعطاء قضاه في خدمة شعبه ووطنه والأمتين الإسلامية والعربية والأسرة الدولية.
وقال العتيق: إن دولة الإمارات والأمتين الإسلامية والعربية والعالم أجمع فقدوا برحيل الشيخ خليفة، قائداً فذاً، ورجلاً حكيماً، كرس حياته لبناء الدولة وخدمة الإنسانية، ومواصلة مسيرة النھضة التي بدأھا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نھيان ـ رحمه الله ـ حتى أصبحت دولة الإمارات انموذجاً رائداً في جميع المجالات على مستوى العالم، وسيظل أثره الطيب ومبادؤه السامية في حب الخير والعطاء والتسامح نبراساً يحتذى لأجيال المستقبل.
وأضاف، على مدار سنوات حكمه دعم الشيخ خليفة جھود تعزيز قوة ووحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحرص كل الحرص على تسخير العلاقات الثنائية والأخوية لدولة الإمارات في وحدة كلمة المجلس أمام التحديات المختلفة الإقليمية والدولية.
وأكد أن حياة الفقيد الكبير زخرت بالعديد من المحطات المضيئة، ففي عھده تمكنت دولة الإمارات من تعزيز مكانتھا ودورھا الفاعل على الساحتين الإقليمية والدولية، ونجحت في نسج علاقات قوية بدول العالم على أُسس التفاھم والاحترام المتبادل، والالتزام بحِل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية، والوقوف إلى جانب قضايا الحق والعدل، والإسھام في دعم الاستقرار والسلم الدوليين، وتعزيز التعايش الإنساني وتعزيز لغة التسامح.
وأكد العتيق في ختام كلمته أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نھيان سُتكمل مسيرة ما بدأه السلف في العمل من أجل التضامن الخليجي والإقليمي والدولي وكل ما من شأنه أن يسھم بدعم التنمية والسلام في العالم.
حضر الجلسة، رئيس قسم الجمعية العامة في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة محمد الرمال، ورئيسة اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية بالوفد سلافة موسى، والمسؤولة الإعلامية بالوفد طُفول العقبي.
// انتهى //
15:49ت م
0048