عام / الصحف السعودية

الجمعة 1443/10/26 هـ الموافق 2022/05/27 م واس
  • Share on Google+

الرياض 26 شوال 1443 هـ الموافق 27 مايو 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس الوزراء اليوناني
أمير الشرقية يطلع على سيارة صديقة للبيئة
أمير جازان يرعى حفل افتتاح مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية.. الأحد
أمير نجران يتسلّم تقرير هيئة الصحفيين
خالد الفيصل يشهد تخريج الدفعة 70 من طلاب جامعة أمِّ القرى
الجلاجل: 770 مليون دولار مساعدات المملكة لتحييد "كورونا"
مشروعات بلدية بـ 170 مليون ريال في الباحة
تدشين مركز تهيئة الدعاوى لرفع جودة الحكم القضائي
2884 دراسة وإجراء ومؤشر أداء بديوان المظالم
د. الربيعة: المملكة قدمت 94 مليار دولار مساعدات لـ165 دولة
"تحالف دعم الشرعية في اليمن" ينظّم برنامجاً لحماية الأطفال
الاحتلال ينشر القبة الحديدية تحسبًا لصواريخ من غزة
البرهان يقوم بزيارة مفاجئة لحدود السودان الشرقية
أميركا تصادر شحنة نفط إيرانية قرب جزيرة يونانية
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( الأموال السهلة وسلوكيات الإقراض ) : كل دول العالم تخشى من الركود الاقتصادي، الذي أصبح متوقعا أكثر من أي وقت مضى، مع إقدام المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع الفائدة الأساسية، وعزمه على مواصلة زيادتها تدريجيا حتى نهاية العام الجاري على الأقل. هذه الخطوة التي يمكن وصفها بالنادرة، أجبرت بنوكا مركزية رئيسة في العالم على اتباعها، لأسباب تتعلق بمحورية الدولار الأمريكية في الميدان المالي العالمي، وترتبط بكل تأكيد بمستويات التضخم المتزايدة في الدول المتقدمة على وجه الخصوص.
وواصلت : والتشديد المالي الذي تعرض للتخفيف في مراحل متعددة في أعقاب الحرب العالمية الثانية، أدى بالفعل إلى نتائج مختلفة طبقا للظروف بين مرحلة وأخرى، إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور ما اصطلح على تسميته بـ"المال السهل"، وهذا الأخير أدى كما هو معروف إلى انفجار أزمة مالية عالمية فادحة في 2008، بقيت آثارها في الساحة لأكثر من عقد من الزمن. الخوف من أزمة مالية عالمية جديدة يتزايد، وفق عدد من الخبراء ولا سيما على الساحة الأمريكية، وستكون "بنوك الظل" أي المصارف التي تبحث عن مخارج لتوفير الأموال السهلة على رأس تلك الأزمة.
هذه الأموال على الرغم من أهميتها لتعزيز النمو، إلا أنها تذهب غالبا إلى قطاعات أقل تنظيما، ناهيك عن القطاع العقاري الذي كان السبب الرئيس لانفجار أزمة 2008، بعد أن عجز المقترضون عن تسديد قروضهم أو حتى أقساطها، إلى جانب أن المشتقات المالية كانت تتوالد بسرعات فلكية، وأسهمت بدورها في تعميق الأزمة.
وبينت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الفكر والجمال ) : بلادنا ولله الحمد والمنّة تخطو خطوات جبّارة باتجاه المستقبل في كل المجالات، تقدم نفسها بصورة عصرية مختلفة ومتناغمة مع أصالتها وعراقتها، فتحت بها آفاقاً جديدة في تحد مع الزمن وصولاً إلى الأهداف المرسومة بكل عناية ودقة من أجل أن تتبوأ بلادنا مكانها في المقدمة بين دول العالم. رؤيتنا الوطنية العملاقة لم تكن محصورة في مجال دون آخر، بل شملت كل مناحي الحياة، لم تغفل جانباً فيه صالح الوطن والمواطن إلا وكانت حاضرةً فيه، ليس مجرد حضور بل حضور برؤية تأخذه إلى المستقبل من خلال الحاضر، وهذا ما صنع الإنجاز الذي نلمسه واقعاً قبل أن يكتمل. إطلاق الأعمال الإنشائية للمجمع الملكي للفنون يوم أمس الأول يأتي في إطار العمل المستمر لتحقيق الأهداف في زمنها المحدد، المجمع الملكي الذي يعد أحد أهم معالم مشروع حديقة الملك سلمان التي تعد أكبر حدائق المدن في العالم بمساحة 16 مليون متر مربع سيكون منارة للثقافة بمختلف مجالاتها كالمسرح الوطني بسعة 2300 مقعد، ومتاحف وأكاديميات فنية شملت الفنون التقليدية بمختلف عناصرها (الفنون البصرية التقليدية، التراث الثقافي والترميم والفنون المسرحية)، ومكتبة متخصصة في الثقافة والفنون تضم أكثر من 250 ألف كتاب.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الأعماق التاريخية للهوية الثقافية السعودية ) : الاهتمام بالهوية الثقافية السعودية وعمقها التاريخي يأتي في مقدمة اهتمامات القيادة الحكيمة منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون.. وحين تم الإعلان عن بدء الأعمال الإنشائية للمجمع الملكي للفنون في حديقة الملك سلمان بالرياض، فهو أمر يأتي اتساقًا مع مستهدفات رؤية 2030 بإشراف ومتابعة سمو ولي العهد «حفظه الله» ، بهدف رفع مستويات جودة الحياة لسكان العاصمة بشكل خاص، والمملكة بشكل عام، بغية تعريف العالم بعمق وأصالة الهوية السعودية.
وتابعت : المجمع الملـكي لـلـفنون سيكون حال اكتمالـه أحد أهم المعالـم الـرئيسية لـلـعاصمة الـرياض، ويبرز الـدور الحضاري والإنساني للثقافة السعودية، ودورها في تعزيز القواسم الحضارية والمشتركات الإنسانية من خلال بوابة الثقافة والفنون.. ويأتي اختيار مبادئ العمارة السلمانية لتصميم المجمع الملكي للفنون في المملكة يؤكد الاعتزاز بالهوية الـسعودية، الـتي تُعد أحد مرتكزات رؤية 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد «حفظه الله» بهدف إبراز الموروث الـثقافي والـفني والإنساني، الـذي تزخر به المملكة إلـى العالم.
// انتهى //
05:17ت م
0008