عام / الصحف السعودية

السبت 1443/11/26 هـ الموافق 2022/06/25 م واس
  • Share on Google+

الرياض 26 ذو القعدة 1443 هـ الموافق 25 يونيو 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أكثر من 100 شاحنة إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تعبر منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
نائب وزير الخارجية يشارك في مؤتمر برلين الوزاري حول الأمن الغذائي العالمي
"صحة حائل" تتابع مكافحتها لذبابة الرمل المسببة لمرض "الليشمانيا"
الحج والعمرة: ابتداء من اليوم سيكون أداء العمرة للحجاج فقط
إمام المسجد النبوي للحجاج: اغتنموا الفرصة لتجديد العهد مع الله
سفير المملكة لدى أوغندا يودع الدفعة الأولى من الحجاج
214 ألف حاج يصلون المدينة المنورة
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تبدأ إجراءات تطبيق المرحلة الثانية للفوترة الإلكترونية "مرحلة الربط والتكامل"
أمطار متفرقة على منطقة الباحة
وزارة النقل والخدمات اللوجستية تنفذ أعمال الصيانة والسلامة على طرق منطقة الحدود الشمالية
الرئيس المصري يستقبل أمير قطر
الأمير تشارلز يؤكد أن دول الكومنولث حرة في التخلي عن الملكية
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (استدراكٌ طالَ أَمدُه ) : واجهت العلاقات الخليجية - الأميركية خلال إدارة الرئيس جو بايدن سلسلة تحدّيات غير مسبوقة منذ تأسيسها قبل ثمانية عقود، لكن هذه الإدارة أدركت أخيراً أن منطقة الخليج لا تزال مهمة للولايات المتحدة، خصوصاً بعد أن أحدثت الحرب الروسية - الأوكرانية، تحوّلاً هائلاً في الحسابات الجيوسياسية الأميركية.
وأضافت : المشكلة الرئيسة لدول الخليج العربية مع واشنطن، لا تقتصر على المواقف من روسيا فقط، بل تتعلق بشكوك متزايدة حول مستقبل الالتزام الأميركي التاريخي بأمن المنطقة، ولهذه الشكوك ما يبررها، إذ رفعت إدارة بايدن الحوثيين عن قائمة الإرهاب، وأوقفت الدعم عن التحالف العربي لإعادة الشرعية، وتجاهلت مصالح الخليجيين عند الانخراط في مفاوضات مع إيران لإعادة إحياء الاتفاق النووي، كما تعمل واشنطن في الخفاء أكثر مما تعمل في العلن، أي تتعامل مع الشيء وضده، ما يخلق بيئة سياسية غير مستقرة.
وبينت أن إدارة الرئيس بايدن أدركت أخيراً خطأ سياساتها تجاه المنطقة، وقد تسعى لتصحيح المسار، خصوصاً أنها تتحمل كامل المسؤولية عن تراجع العلاقات الخليجية - الأميركية، إذ أبدت تجاهلاً لم يكن مألوفاً في تاريخ العلاقات، الأمر الذي شكّل دافعاً قوياً لدول الخليج الحليفة للبحث عن بدائل في سياساتها الخارجية كتحوّط إستراتيجي.. ورغم حرصها على تنويع خياراتها، فإنها لا تزال مهتمة بالشراكة التقليدية مع الولايات المتحدة.
وختمت : لذلك، تحتاج إدارة الرئيس بايدن إلى إظهار أن عودة اهتمامها بدول الخليج ليست ظرفية، فرضتها الحاجة للنفط، بل تُظهر فعلاً وليس قولاً أنها لا تزال متمسكة بأمن الخليج، وأن لدى الخليجيين حاجات ملحة يجب أخذها بعين الاعتبار، أهمها مراعاة المصالح الأمنية بما يضمن معالجة التهديدات التي تُشكلها جماعة الحوثي على أمن المنطقة، وإعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران لا يُمكن أن تصنع استقراراً إقليمياً طويل الأمد من دون فرض شروط على طهران لوقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار الإقليمي، إضافة إلى ضرورة التعامل مع الدول الخليجية كحلفاء مهمين للمصالح الأميركية، بصرف النظر عن مسألة النفط، لأن الحقيقة التي يُدركها الخليجيون والأميركيون على حدٍّ سواء أنهما لا يزالان بحاجة لبعضهما، ولا بدّ من رسم إستراتيجية واضحة تُبرز أهمية هذه العلاقات والمحافظة عليها على المدى البعيد.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( ركود أم تباطؤ؟ ) : تساؤلات وآراء واستفسارات صعبة يطرحها ذوو الاختصاص، والخبراء الاقتصاديون، حتى المستثمرون حول تزايد الاحتمالات بأن يتعرض اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أكبر اقتصاد في العالم، لحالة من الركود جراء رفع سعر الفائدة، وزيادة معدل التضخم.
وأعتبر مايك نوفوجراتز المستثمر الأمريكي، حذر من خطورة الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة، وأن اقتصاد بلاده يتجه نحو احتمالية حدوث ركود سريع للغاية قد يهوي بالاقتصاد نحو الانهيار.
وأضافت : أصبح ركود الاقتصاد الأمريكي حقيقة منتظرة من خلال بيانات جديدة تزيد قتامة الوضع. خبراء الاقتصاد لدى "جولدمان ساكس" نبهوا أيضا إلى احتمال ركوده، كما خفضوا توقعات نمو ناتجه المحلي الإجمالي، حيث يرى الاقتصاديون في البنك أن هناك احتمالا بنسبة 30 في المائة لدخول ركود خلال العام المقبل، مقارنة بنحو 15 في المائة سابقا، فيما صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطابات سابقة أن الولايات المتحدة تواجه "رياحا اقتصادية معاكسة".
وبينت أن مسح حديث أجرته جامعة شيكاغو أن 70 في المائة من الاقتصاديين يتوقعون دخول الولايات المتحدة حالة ركود العام المقبل، مع جهود "الاحتياطي الفيدرالي" لوقف تسارع التضخم.
وزادت : ويشير مقياس "الاحتياطي الفيدرالي" المتبع على نطاق واسع إلى أن الاقتصاد الأمريكي يمكن أن يتجه إلى النمو السلبي للربع الثاني على التوالي عام 2022، بما يلبي تعريف القاعدة العامة للركود.
وقالت أن هناك تساؤلات متكررة تطرح في هذا الشأن وتتركز حول ماهية المرحلة المقبلة، هل ستكون نموا بطيئا أم ركودا؟ والتفسيرات الاقتصادية مختلفة ومتعددة حسب النظرة التحليلية للخبراء، لكن ليست هناك ضمانات قوية لعدم دخول الولايات المتحدة مرحلة من الركود، في ظل التطورات الراهنة على صعيد التضخم، ومستويات الفائدة.
وأكدت على أ ن الواقع، لا يستبعد مسؤولون في دول غربية متقدمة أن يصل الركود إلى دولهم، إذا ما استمر المسار الاقتصادي في صورته الحالية، وإذا لم تحدث نقلة نوعية تمكن الحكومات هنا وهناك من السيطرة على التضخم، فهذا الأخير وصل إلى أعلى مستوياته منذ أربعة عقود، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تواجه مزيدا من الضغوط من جهة ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وزيادة أسعار الطاقة بأنواعها. والطاقة ومستويات أسعارها، تمثل في حد ذاتها مؤشرا "مرشدا" مقلقا دائما على الساحة الأمريكية، التي تعد من الدول المتقدمة الأكثر توفيرا للوقود المحلي الرخيص.
وأشارت جانيت يلين وزيرة الخزانة الأمريكية، أن الركود ليس حتميا في الولايات المتحدة، وكان رئيسها جو بايدن كرر ذلك في أكثر من مناسبة قبلها، إلا أن مثل هذه التصريحات لا توفر ضمانة حقيقية لبقاء أداء الاقتصاد الأمريكي خارج نطاق الركود أو الانكماش، فاعتماد مجلس الاحتياطي الفيدرالي على "السلاح" التقليدي لمواجهة التضخم، وهو رفع الفائدة، يسرع الخطا نحو الركود، بعد أشهر معدودة من ركود ضرب البلاد ومعها العالم بفعل الإفرازات الاقتصادية لجائحة كورونا إن جاز التعبير.
وختمت : الولايات المتحدة كغيرها من الدول ضخت أموالا طائلة من أجل الإبقاء على الأداء الاقتصادي متوازنا أو على الأقل للحد من مؤثرات كورونا، بما في ذلك زيادة المعونات الاجتماعية التي عادة ما تمتص جانبا مهما من عوائد الخزينة العامة. وتراهن المؤسسة الاقتصادية الرسمية في الولايات المتحدة حاليا على إمكانية حدوث نمو بطيء بدلا من الركود، وهذا ما تأمله أي حكومة أخرى في أي بلد.
النمو البطيء ليس سيئا وقت الأزمات، بشرط أن يكون مستقرا، إلا أن ذلك ليس مضمونا في ظل اعتماد "الفيدرالي الأمريكي" سياسة الرفع التدريجي للفائدة، وهي سياسة تعد نادرة على الساحة الأمريكية التي امتازت بفائدة أقل ونمو أكبر.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الاختبارات النهائية.. حصاد الطلبة ومسؤولية المنزل ) : ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاقة الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الثالث، وبالتالي نهاية العام الدراسي الحالي.. أسبوع حاسم يجني خلاله أبناؤنا وبناتنا الـطلاب والـطالـبات ثمرة جهود متواصلـة والـتزام يعكس حجم أهمية الحدث ونتاجه المرتقب.. كيف لا وهو خطوة في سبيل رسم ملامح المستقبل، الذي ينتظر بالإضافة للطالب كل من أسرته، وكذلـك مجتمعه.. وهو مستقبل يأتي كشريك في دعم مسيرة التنمية الوطنية، التي تستثمر في الثروة البشرية لترتقي بآفاقها مواكبة
وأعتبرت أن احتياجات الأسواق العالمية وفق طموح القيادة الحكيمة وتحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة .2030 أولـياء الأمور عليهم مسؤولية لا تقل أهمية عن بقية ما يحرصون عليه طوال العام من توفير كافة الاحتياجات للأبناء سواء الغذائية أو المادية أو الكمالية أو الترفيهية باذلين أقصى ما لديهم من طاقة وأضعافا فوق ذلك.. والرسالة هنا لكي يتوج هـذا الـعطاء بما يأملـه الأهل والمجتمع والـوطن بنجاح مثمر وتفوق مبدع.. فلابد أن يكون هـناك اهتمام شامل ورقابة متكاملة لكل ما يتعلق بالأبناء والـبنات في هـذه المرحلـة من الحصاد بدءا من وقت خروجهم إلى الاختبارات والعودة الباكرة منها، وأهمية أن يستثمر الفائض من الوقت باتزان بين الراحة الجسدية والذهنية وبين الاستعداد والمذاكرة بالمعدل، الـذي يضمن تحقيق النتيجة المأمولـة.. وكذلـك يفترض أن تكون أجواء المنزل مهيأة بكل ما ينعكس إيجابا علـى نفسية الـطلـبة وقدرتهم علـى المذاكرة والحرص على الابتعاد عن أي أجواء مشحونة أو نقاشات حادة، والحرص على أن تكون أجواء المنزل مليئة بالإيجابية والتفاؤل والتحفيز وبعيدة عن السلبية أو الترهيب.
وأضافت : أن يذهب الطالب والطالبة لأداء الاختبارات الـنهائية أمر لا شك أنه يحظى بقدر من الرهبة، وكذلك له نصيبه من القلق عند الآباء والأمهات مهما كانت المرحلـة الـدراسية، ولكن المسؤولية الأولـى على أولياء الأمور في تعزيز كل السبل والمقومات، التي من شأنها تهيئة الطلبة لخوض غمار هـذه الاختبارات وهم في أهبة تامة من الاستعداد وقدر كافٍ من التحصيل الذهني والنفسي، الذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على أدائهم خلالـها وقدرتهم علـى تجاوزها بنجاح وتفوق.
// انتهى //
06:04ت م
0007