عام / الصحف السعودية

الاثنين 1443/11/28 هـ الموافق 2022/06/27 م واس
  • Share on Google+

الرياض 28 ذو القعدة 1443 هـ الموافق 27 يونيو 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين يبعث رسالة لملك البحرين
القيادة تهنّئ رئيس جيبوتي بذكرى الاستقلال
بأمر الملك.. ولي العهد يقلد قائد جيش باكستان وسام الملك عبدالعزيز
أمير الرياض يستقبل اللواء د. العارضي وسفيرة بلجيكا
أمير تبوك يدشّن فعاليات «الرعاية خلال الأزمات»
سعود بن نايف: التصدي يومياً لمحاولات التهريب
أمير القصيم: مقومات المنطقة الزراعية تُهيئ لإنتاج عسلٍ فاخر
ملك البحرين يستقبل وزير الخارجية
رئيس وزراء العراق يؤدي العمرة ويغادر جدة
بحث تسهيل دخول السعوديين إلى دول الشنغن دون تأشيرة
تخريج 600 متدرب ومتدربة في الأمن السيبراني
وصول أول دفعة من حجاج أوروبا وأميركا وأستراليا
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى
معاناة أهالي تعز تتفاقم.. بمباركة أممية
مدفعية روسيا تدك كييف
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( المناصب العليا للمرأة ) : المصادقة على المبادئ الأساسية وفق التشريعات الإصلاحية التي تمت بحذافيرها على خطى رؤية "2030" وانعكست على مستهدفات المرأة وتعزيز حقوقها، ودخلت في إطار تمكينها، فتم إصدار وتعديل العديد من القوانين واللوائح والأسس القانونية، بما يكفل حصولها على فرص عمل على قدم المساواة مع الرجل، وفي ملف المرأة السعودية، تم تصنيف تقرير البنك الدولي للعامين 2020 و2021 على التوالي المملكة العربية السعودية من أكثر الدول على مستوى العالم في تطبيق الإصلاحات المتعلقة بالأنظمة واللوائح المرتبطة بالمرأة. استطاعت المرأة أن ترسم أثر التغيير الاجتماعي بمناهضة كل التحديات التي شكلت عوائق فيما مضى، حيث مُنعت في وقت سابق من تحقيق ذاتها، وإخفاقاتها كانت متواصلة في الحصول على فرص عمل موازية.
وتابعت : الفرصة الحقيقية التي حظيت بها المرأة هي قيادتها لحياتها في كل الجوانب، أبرزها العمل فالسيدات العاملات هن قوى تغيير كبرى تواجه بها للتخفيف من حدة الفقر والحاجة والإذلال، وتحمي سقف الأمومة والطفولة المتضررة في حالات تكون بها المرأة مطلقة أو أرملة أو من تأخرت عن سن الزواج على اعتبار أن استثمار النساء كقوى عاملة يمنح بلا شك الفائدة التي تعود بانعكاساتها على وجوه متعددة في المجتمعات الإنسانية وعلى حياة أسرية مستقرة.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( رعاية الحجاج ) : تواصل المملكة استقبال وفود ضيوف الرحمن، في ظل منظومة متكاملة من الرعاية والخدمات المتطورة ، حتى قبل مغادرتهم بلادهم إلى الرحاب المقدسة، ترجمة لشرف المسؤولية الجليلة؛ حيث يأتي برنامج خدمة ضيوف الرحمن على رأس أولويات رؤية 2030 لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من المسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة، والحرص البالغ على أن يؤدي الحاج والمعتمر خلال الرحلة الإيمانية نسكه وعباداته بكل أمن ويسر وطمأنينة.
وواصلت : لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، على أن بذل الغالي والنفيس في سبيل خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والزوار والسهر على راحتهم، مصدر فخر لبلادنا منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وستواصل أداء هذا الواجب بعون من الله وتوفيقه. وترجمة لذلك، تشهد مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، الكثير من المشروعات الكبرى والخطط الكفيلة بتحقيق أعلى مستويات الراحة لضيوف الرحمن. ويظل الاهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما أولوية كبرى لدى هذا البلد الطيب بقيادته الرشيدة، يجسدها واقع مضيء بالإنجازات وتجنيد كافة الطاقات والإمكانات والعناية التامة التي يلمسها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( الروبل .. القفز على العقوبات ) : يبدو أن العالم يتجه إلى إعادة رسم خريطة العملات القوية بعد انتهاء الحرب الروسية - الأوكرانية، إذ تغيرت قواعد اللعبة جزئيا. ويلاحظ أن روسيا نجحت نوعا ما في تجاوز نقطة العقوبات المفروضة عليها، وتمكن الروبل الروسي من الارتفاع لأعلى مستوى في خمسة أعوام أمام الدولار، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن مستقبل الدولار كعملة رئيسة للعالم أجمع، وكذلك وقوف الروبل منافسا قويا للعملات الرئيسة الأخرى مثل اليورو والاسترليني، وله قراره في خريطة ومسار حركة أسواق العملات العالمية. وهناك رؤى مختلفة بشأن قوة الروبل الروسي بعد أربعة أشهر تقريبا من الحرب بين روسيا وأوكرانيا. البعض يرى أن هذا الارتفاع أقرب إلى الاستعراض منه إلى الاستدامة، والبعض الآخر يعتقد أن تحقيق الروبل مكاسب هائلة إلى درجة وصول قيمته أمام الدولار إلى 54 من 150 للدولار سجلها في أعقاب نشوب الحرب، يعزز الاعتقاد بأن السياسة التي تتبعها موسكو على الصعيد المالي، كشفت ثغرات في هيكلية العقوبات الغربية القاسية المفروضة على روسيا، التي تشهد تصاعدا دوريا.
وأضافت : ومن المعلوم أن أغلب البلدان التي تخوض الحروب تتأثر عملتها بصورة سلبية كبيرة، فهناك دول فقدت عملاتها قيمتها الكاملة، بحيث تلجأ إلى عملات أخرى أجنبية، من أجل تسيير ما أمكن لها من حراك اقتصادي واجتماعي، والإنفاق على المجهود الحربي فيها. لا شك في أن الإجراءات المشددة التي اتخذها البنك المركزي الروسي حيال عملته، أسهمت بقوة في إعادة قيمة الروبل إلى مستواه القوي الراهن. بما في ذلك منع تسرب الأموال إلى خارج البلاد، ومنها تلك العائدة للمستثمرين الذين عادة ما يلجؤون إلى الهروب برؤوس أموالهم في زمن الاضطرابات والحروب وعدم وضوح الرؤية حيال الاقتصاد المحلي. فضلا عن إصرار القيادة الروسية على ربط صادراتها بالروبل بما فيها النفط والغاز. ورغم رفض دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" مثل هذا الإجراء، إلا أن شركات أوروبية عديدة باتت تدفع ثمن وارداتها بالعملة الروسية، لتأمين الإمدادات التي تنقص يوما بعد يوم. أدى ذلك بالطبع إلى زيادة الطلب على الروبل، ما أسهم في رفع قيمته تلقائيا.
وبينت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( الحراك الدبلوماسي.. والمكانة الرائدة للمملكة ) : المكانة الرائدة والمؤثرة للمملكة العربية السعودية بين بقية دول العالم أمر سطره التاريخ بأحرف من ذهب ووثقته إنجازات ومواقف ومبادرات وحقائق يفوق وضوحها نور الشمس وشمولها دورة الليل والنهار.. ونهج راسخ يتطور ويتبلور عبر العقود منذ مراحل تأسيس الدولة وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله . حين نقف عند تقارب الـزمان وأهمية الحدث والمكان فيما شهدت الأيام القليلة الماضية بداية من جولة سمو ولي العهد يحفظه الله ، التي شملت كلا من مصر والأردن وتركيا، وما تضمنته حيثيات تلك الجولـة من حفاوة الاستقبال من قادة تلك الـدول لسموه أيده الله ، وما حملته تفاصيلها واللقاءات، التي تمت على ضوئها والاتفاقيات والبيانات المشتركة التي انبثقت عنها.. جميع ذلـك يعكس أهمية تلك الزيارة في سبيل تعزيز العلاقات التاريخية والشراكات الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية، وتلك الـدول الـتي شملـتها الجولـة.. وهو ما نستدرك الحديث عنه بما تم بعد ختام تلـك الجولـة بفترة وجيزة حين استقبل سمو ولي العهد حفظه الله في الـديوان الملكي بقصر الـسلام دولـة السيد مصطفى الكاظمي رئيس الـوزراء في جمهورية الـعراق، حيث أجريت جلسة مباحثات رسمية تم خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون المشترك، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من المسائل بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.. وكذلـك استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولـي العهد نائب رئيس مجلس الـوزراء وزير الـدفاع في جدة لمعالي قائد الجيش الباكستاني الفريق أول ركن قمر جاويد باجوا.
// انتهى //
04:02ت م
0016