عام / سمو أمير القصيم: التسويق والنوعيّة والمحافظة على الثروة المائية .. أبرز التحديات التي تواجه قطاع النخيل والتمور

الأربعاء 1444/1/12 هـ الموافق 2022/08/10 م واس
  • Share on Google+

عنيزة 12 محرم 1444 هـ الموافق 10 أغسطس 2022 م واس
أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أن التسويق والنوعيّة والتوازن في المحافظة على الثروة المائية تعدّ من أبرز التحديات التي تواجه قطاع النخيل والتمور.
جاء ذلك خلال زيارة سموّه مساء أمس، موسم عنيزة للتمور وتدشين منتدى عنيزة الدولي للتمور الأول الذي ينظمه المجلس الدولي للتمور بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية وغرفة عنيزة التجارية، خلال الفترة من 9 ـ 11 أغسطس 2022م، في محافظة عنيزة بمقر المدينة الغذائية بالمحافظة، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء المتخصصين .
وأشار سموه إلى أن التسويق يعدّ من أهم الصعوبات التي تواجه قطاع التمور، ويشّكل الهمّ الأول لكل سلعة يتطلب وصولها للعالم، مؤكداً أهمية التركيز على جودة المنتج والنوعية في التمور ، منوهاً بأهمية الحفاظ على الثروة المائية التي تعد من أهم التحديات التي تواجه الزراعة بشكل عام والتمور بشكل خاص .
ولفت النظر إلى إمكانية التعاون لعقد اتفاقيات لجلب التقنية الزراعية من دول متقدمة مع الحفاظ على الثروة المائية، مبدياً طموحه في مشاركة دول العالم في تصدير التمور، كونه منتج غذائي في غاية الأهمية ، متطلعاً إلى تبادل التجارب والخبرات من المشاركين في المنتدى من مختلف الدول العربية، لخدمة منتج التمور.
ونوه سموه بإطلاق مبادرات لتوطين المهن المرتبطة بالنخيل والتمور، ومن بينها مبادرة خراف للنخيل، لدعم أبناء الوطن ، وإمكانية فتح مسارات تدريبية للشباب في المؤسسة العامة للتدريب التقني للمهن المرتبطة بالنخيل والتمور، داعيا إلى ضرورة إيجاد مصانع للتمور وإمكانية التحالفات بين المصانع لإخراج منتج التمور والصناعات التحويلية على مستوى عال من الاحتراف لجذب المستهلك.
وكان سمو أمير القصيم قد اطلع على التمور المعروضة في موسم عنيزة للتمور ، وشاهد المبادرات المقدمة للشباب، كما وقف على دور الجهات الحكومية والخدمات المقدمة للمزارعين والمستثمرين في التمور ، وشاهد عرضاً مرئياً عن الجهود المبذولة في موسم عنيزة للتمور .
بعد ذلك شهد الأمير فيصل بن مشعل الجلسة الافتتاحية للمنتدى بعنوان ( منتج التمور آفاق وتطلعات )، التي أدارها رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة عنيزة نزار الحركان، وتحدث فيها نائب وزير الصناعة المهندس أسامة الزامل، عن أهمية هذا المنتدى الذي يهدف الى مناقشة الفرص والتحديات في قطاع النخيل والاستثمار، مؤكداً فوائدها الاقتصادية والسياحية والمعرفية.
وأشار الزامل إلى أن قيمة صادرات التمور عام 2018 م بلغت 235 مليون ريال، وارتفعت إلى 983 مليون ريال في عام 2020م، مبيناً أنه يوجد 214 مصنعاً بالمملكة تشكل التمور 50٪ من مبيعاتها، فيما يبلغ عدد مصانع التمور المرخصة 35 مصنعاً.
من جانبه استعرض رئيس المجلس الدولي للتمور الدكتور عبدالرحمن الحبيب، أدوار المجلس ودوره في تبادل الخبرات والمعارف سواء العملية أو العملية في تعزيز الشراكات الاقتصادية.
بدوره أفاد وكيل وزارة التجارة عبدالسلام المانع، أن منطقة القصيم تشكّل 46% من عدد السجلات للأنشطة المرتبطة بالتمور، منوهاً باهتمام وزارة التجارة بالمنتجات بشكل عام وخلق الكيانات المختصة بتنمية التجارة بشكل عام داخلياً وخارجياً.
واستعرض نائب رئيس مجلس اتحاد الغرف التجارية طارق الحيدري، الأدوار العملية لاتحاد الغرف التجارية، منوهاً بجهود سمو أمير القصيم لإحداث نقلة نوعية في قطاع النخيل بالمنطقة .
فيما تطرّق الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد النويران، إلى قطاع النخيل والتمور بالمملكة، التي يعمل المركز الوطني عليها كمبادرات وطنية، وإصدار الترتيبات التنظيمية ، مشيراً إلى أن المركز يولي أكبر مساحة للعمل بقطاع النخيل التمور، كما يعمل المركز على عدة مبادرات دولية، واعتماد المملكة كرئيس مشارك بلجنة الدستور الغذائي بالتعاون المنظمات الغذائية الدولية .
وشهد أمير القصيم خلال الزيارة، توقيع خمس اتفاقيات للغرفة التجارية الصناعية بمحافظة عنيزة مع عدد من الجهات والمنظمات التي تسهم في دعم اقتصاديات التمور .
وفي ختام الزيارة كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز الجهات الداعمة والمشاركة في إنجاح موسم عنيزة للتمور .
// انتهى //
01:12ت م
0002