ثقافي / "كتاب النشر" .. إصدار إبداعي وذاكرة ملهمة يواكبُ معرضَ الرياض الدولي ٢٠٢٢

الأحد 1444/3/6 هـ الموافق 2022/10/02 م واس
  • Share on Google+

الرياض 06 ربيع الأول 1444 هـ الموافق 02 أكتوبر 2022 م واس
أعلنَ قطاع النشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة عن إصداره الرقمي "كتاب النشر" بالتزامن مع النسخة الثانية من معرض الرياض الدولي للكتاب 2022، في احتفال أدبي وإبداعي ثقافي.
ويُعدُّ هذا الإصدار تجربة رائدة ومبتكرة في التعريف بالنشر ومراحله ومحطاته والفاعلين فيه والمتأثرين به، كدلالة على الحراك الأدبي وقفزاته التنظيمية الأخيرة؛ مما ساعد في خلق بُعد جديد للثقافة دفعها للسطوع محلياً وعالمياً، متناغماً مع كرنفال الكتب في معرض الرياض الدولي للكتاب 2022 تحت شعار "فصول الثقافة"،ومحتضناً الأدب وصنَّاعه ومشرِّعاً الأبواب على المشهد الثقافي لإشباع حواس القارئ والاحتفاء بالكاتب ومصافحة الكتاب من خلال تحميله عبر الرابط "http://lpt.moc.gov.sa/ar/publications".
ويشتمل كتاب النشر على ستة فصول موزَّعة على 108 صفحات، يُقدِّم في الفصل الأول نبذة تعريفية عن وزارة الثقافة وهيئة الأدب والنشر والترجمة وقطاع النشر ومبادراته، وفي الفصل الثاني يستعرض علاقة النشر وانعكاساتها مع أركان التجربة المتمثلة في "الكاتب، الكتاب، القارئ، البيئة"، ويأتي الفصل الثالث في عشرة محاور تستعرض تجربة النشر باتساعها ومسلطة الضوء على كل جزء من مختلف الأوجه؛ وهي: "الفكرة والتفكير، البحث والاكتشاف، التجسيد والقالب، المراجعة والتحرير، التصميم والإخراج، والفسح والمعايير، والطباعة والصورة، والحضور والوصول، والقراءة والجوائز، والامتداد والاستدامة"، فيما خصص الفصل الرابع لمكونات النشر بتفرعاته سواء الكلمات أو الكتابة أو الكتاب أو المكتبة وكذلك الإنسان، ويستعرض الفصل الخامس جزيئات النشر الدقيقة، أما الفصل السادس فإنه يركز على كواليس الكتاب، الذي يضم 25 تصميمًا ما بين انفوجرافيك وتصاميم إبداعية تمزج المعرفة بالمتعة البصرية.
واستثمر قطاع النشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة الحدث الثقافي المكثف في معرض الرياض الدولي للكتاب بمحاكاة لصيقة ومقاربة لمناسبة الكتب بهذا الإصدار، ولأن للإبداع والدهشة حيزاً شاغراً على الدوام جاء ليعيد تعريف عملية النشر من بدايتها حتى النهاية، وذلك عبر إطلاق تحفة أدبية بعنوان "كتاب النشر"، يسلط الضوء من خلاله على كل الأدوات الفنية التي تحول الفكرة المتطايرة في الهواء إلى عالم لا نهائي من الاحتمالات، يفتح آفاقاً جديدة أكثر اتساعاً ورحابة، ويوضح خلالها التباين في التكوين والتداخل غير المألوف في المخرجات، كما يمثل لوحة ثقافية وقصائد غير مرئية تتغنى بالكتّاب ومعاملهم الخاصة، وتشرح الآلية التي تقوم عليها عملية النشر من الألف إلى الياء، والخطوات العملاقة التي تخطوها هيئة النشر والأدب والترجمة نحو تغيير مفهوم النشر وتسهيل أدواته، وسرد هذا كله من منظور آخر يصور المشاهد بطريقة خلابة وملهمة داخل فضاء زاخر بالخبرات والتجارب.
ويُثمِّن تلك الجهود المتراصَّة والدؤوبة لجعل الفكرة والكلمة نافذة مفتوحة على العالم، ليدرك من خلالها الجمهور ضرورةَ الأدب والفن في مقاومة الفراغ وترميم الفجوات، كما هي دعوة لتضخيم العلاقة التي تخلقها الصفحات بين القارئ والكاتب في تناغم بينهما.
يُذكر أن معرض الرياض الدولي للكتاب 2022 خلال المدة من 29 سبتمبر حتى 8 أكتوبر، يقدم برنامجاً ثقافياً شاملاً يغطي أوجه الإبداع كافة، كما تحضر فيه جمهورية تونس الشقيقة بوصفها ضيف شرف، وسط مشاركة 1200 دار نشر ودور بالوكالة تمثل 32 دولة،ويحضر المعرض في نسخته الثانية بأسلوب متجدد مليء بألوان الثقافة والأدب والمعرفة بصفته أضخمَ حدث ثقافي في عام 2022، وواحداً من أكبر التجمعات الثقافية في العالم، التي تجمع صنَّاع الأدب والنشر والترجمة من المؤسسات والشركات المحلية والدولية مع القراء والمهتمين، وذلك بتنظيم من هيئة الأدب والنشر والترجمة ضمن مبادرة "معارض الكتاب" إحدى المبادرات الإستراتيجية للهيئة.
// انتهى //
22:45ت م
0166