عام / الصحف السعودية

الاثنين 1444/3/7 هـ الموافق 2022/10/03 م واس
  • Share on Google+

الرياض 07 ربيع الأول 1444 هـ الموافق 03 أكتوبر 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية أذربيجان
خادم الحرمين يتلقى رسالة من رئيس التشيك
أمير الرياض يدشن الحملة الوطنية التوعوية لسرطان الثدي 2022م
المملكة تشارك المجتمع الدولي الاحتفاء باليوم العالمي لكبار السن
أمير جازان يتسلَّم شعلة الألعاب السعودية 2022
عبدالعزيز بن طلال يُدَشِّن النسخة الأولى للمنتدى العربي للمناخ بالقاهرة
وزير الصناعة يزور شركات أميركية ويستعرض الفرص
رئيس أوزباكستان يستقبل وزير الحج والعمرة
تقديم الدعوى الجزائية الخاصة لا يتطلب رقم قيد الدعوى العامة أو رقم أمر الحفظ
بدء أعمال اجتماعات لجان البرلمان العربي
عمدة لندن يصل الرياض
الإرياني: الحوثيين نهبوا ملايين الدولارات من عائدات المشتقات النفطية الواردة عبر ميناء الحديدة
المبعوث الأممي لليمن: نأسف لعدم التوصل لتمديد الهدنة في اليمن
رئيس المجلس العسكري المطاح به في بوركينا يوافق على الاستقالة
الملك تشارلز لن يحضر «قمة المناخ» في مصر
وذكرت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( مكانة دولية ) : قفزات تنموية ومكتسبات متتالية تحققها المملكة بوتيرة متسارعة تعكس تكامل الرؤية ووضوح الأهداف على كافة الأصعدة. واليوم تشهد مناسبة مهمة وذات دلالة كبيرة في هذا الاتجاه، وهي توقيع وزارة المالية مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مكتب إقليمي لصندوق النقد الدولي في الرياض.
وأعتبرت أن هذه الخطوة النوعية المهمة تعكس مكانة المملكة باعتبارها أكبر اقتصادات المنطقة وأحد أبرز اقتصاديات مجموعة العشرين في النمو والاستقرار، وقدرة على مواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية، وهي داعم رئيسي لجهود صندوق النقد الدولي في مواجهة أزمة الغذاء التي تتعرض لها الكثير من دول العالم، مثلما دعمت جهوده وخططه في مواجهة تحديات جائحة كورونا، وأيضا الدعم السعودي المتصل لجهود الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية في أنحاء العالم.
وختمت : إن احتضان الرياض لمكتب إقليمي لصندوق النقد الدولي ، تمثل خطوة نوعية ونقطة التقاء على أهمية دور المملكة وقوة اقتصادها الواعد الذي توقع له نموا كبيرا هذا العام، ومن شأن اختيار الرياض مقرا للمكتب، تعزيز جهود الصندوق اقليميا، في الوقت الذي رسخت فيه المملكة مكانتها كمركز اقليمي للشركات الكبرى التي تتطلع باهتمام إلى المشاركة في أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( الغذاء .. صراعات وأزمة مزمنة ) : كثيرا ما يقال إن الاقتصاد عمل كئيب، فهو لا يناقش سوى الأزمات، ولا يتنبأ إلا بالندرة، حتى عندما يصبح الانتعاش واقعا فإن الاقتصاديين يتحدثون عن عدم اليقين، ولا شك أن هذا صحيح غالبا، فالاقتصاد يسعى إلى أن يكون علما متحفظا في تنبؤاته، ويرسم صورة المستقبل بناء على أسوأ الاحتمالات، وهذا التحفظ كثيرا ما يكون مفيدا من أجل تعزيز الإمكانات والمحافظة على رؤوس الأموال والاستثمارات وتقليل مخاطر الاندفاع غير المبررة، أو من أجل توفير ما يلزم من الدعم لتجنب السيناريو الأسوأ للأحداث.
وأعتبرت أن هذه الحالة من القلق المزمن للتقارير الاقتصادية تظهر جليا في تقرير صندوق النقد الدولي الذي يحذر من أن العالم يواجه الآن واحدة من أسوأ أزمات الغذاء، على الرغم من تراجع أسعار الغذاء - وفقا للتقرير في الأسواق العالمية خلال الأشهر الأخيرة. لذلك يمكن القول إن كلمة "الآن" التي وردت في التقرير تحمل في طياتها ذلك القلق المزمن الذي لا ينفك عن التقارير الاقتصادية، التي تتضمن نوعا من التحفيز من أجل العمل بسرعة، لتحقيق متطلبات الدعم والحماية الاقتصادية، مع ذلك يجب الاعتراف بأن الحالة الغذائية التي يعانيها العالم اليوم ليست وليدة اللحظة الراهنة، بل نتاج كثير من الأحداث التي واجهها العالم خلال الأعوام الماضية. وأضافت : ويتحدث أحد كبار الاقتصاديين في منظمة "فاو" عن أن معظم الدول التي تواجه أزمة غذائية تعاني أصلا صراعات داخلية، فالصراع الداخلي السبب الرئيس للأزمات الغذائية، وهذا الصراع يمثل 72 في المائة من الزيادة في انعدام الأمن الغذائي منذ 2016، وهناك زيادة بنحو 25.4 مليار دولار في فاتورة الواردات الغذائية هذا العام مقارنة بالعام الماضي في 62 دولة، وتعد الأكثر ضعفا في العالم، وهذا يؤثر في 1.7 مليار شخص، فالصراع يجعل الدول تضعف في معالجة ميزان المدفوعات، وهذا ما يؤكده تقرير الصندوق من أن هناك 48 دولة مصنفة كأكثر الدول تضررا من الأزمة الغذائية الحالية، بسبب الخلل في ميزان مدفوعاتها. وميزان المدفوعات يعني أنها غير قادرة على إنتاج سلع وخدمات قابلة للتصدير من أجل شراء ما تحتاج إليه من الغذاء، أو ما تحتاج إليه من أسمدة وممكنات زراعية، لذلك فإن أي تغيير مفاجئ في أسعار الغذاء والأسمدة سيعني زيادة جديدة في قيمة فواتير الواردات، وبالتالي استمرار المعاناة، وتشير تقديرات الصندوق إلى أن هذه الدول ستحتاج إلى ما بين خمسة وسبعة مليارات دولار إضافية في ميزانياتها لتخفيف حدة الأزمة على الأسر.
وأشارت الى أن انعدام الأمن الغذائي الحاد يتصاعد بسرعة وينتشر في جميع أنحاء العالم. يعاني الناس في أفقر الدول، خصوصا الذين لم يتعافوا بعد تأثير جائحة كوفيد - 19، الآثار المتتالية للصراعات المستمرة، من حيث الأسعار، وإمدادات الغذاء والأسمدة، فضلا عن حالة الطوارئ المناخية. ودون استجابة إنسانية موسعة على نطاق واسع تتضمن في جوهرها مساعدات زراعية في الوقت المناسب ومنقذة للأرواح، فمن المرجح أن يزداد الوضع سوءا في عديد من الدول.
وقالت أن الحرب في أوكرانيا - وهو نوع من الصراع - أدت إلى تفاقم المشكلة نظرا إلى توقف الصادرات من أكبر مصدرين رئيسين للحبوب، وهناك نحو 50 دولة تعتمد عليهما بنسب تصل إلى 50 في المائة من وارداتها من الحبوب، كما أن روسيا أكبر مصدر للنيتروجين في العالم، وثاني مصدر للبوتاسيوم، وثالث مصدر لسماد الفوسفور، عندما أوقفت صادرات الأسمدة، أوجدت مشكلة للمزارعين. ورغم وضوح الدور الذي يلعبه الصراع في تفاقم الأزمات الغذائية، فإن تقرير الصندوق يربط بين أسعار الطاقة وارتفاع أسعار الغذاء بطريقة لا تبدو واضحة تماما، حتى مع وجود علاقة بين أسعار الطاقة والغذاء، فإن الارتفاعات التي يشهدها العالم في أسعار الطاقة تعود في جزء منها إلى الصراع الدائر في أجزاء عديدة من العالم.
وزادت : إضافة إلى الصراع هناك مشكلة مزمنة مع سلاسل الإمداد اندلعت مع الأزمة الصحية ولم تزل تمتد حتى اليوم، وفرضت أكثر من 20 دولة قيودا على الصادرات بحلول نهاية تموز (يوليو) الماضي وشمل ذلك منتجات مثل الأرز، والقمح، والزيوت النباتية، كما أن الولايات المتحدة تقدم دليلا مختلفا بشأن الأمن الغذائي. وأورد تقرير حديث أن 10 في المائة من سكان الولايات المتحدة يواجهون انعدام الأمن الغذائي، وفي الوقت نفسه هناك 40 في المائة من السكان البالغين، ونحو 20 في المائة من الأطفال يعانون البدانة، فالمسألة تأتي في سياق مختلف، فالتوزيع غير المتناسب للغذاء والحصص الغذائية قد يوجد مشكلة غذاء حتى في دولة متقدمة وغنية مثل الولايات المتحدة التي أعلن البيت الأبيض هدفه بالقضاء على الجوع والبدانة معا، بالتزامات تقدر بثمانية مليارات دولار، بينها استثمار مليارين ونصف المليار دولار في شركات ناشئة متخصصة في مجال الغذاء، وأكثر من أربعة مليارات دولار مخصصة للأعمال الخيرية والجمعيات. ومرة أخرى لا يبدو أن لأسعار الطاقة علاقة بمشكلة عدم تناول شخص بالغ من بين كل عشرة في البلاد كميات كافية من الخضراوات والفواكه، بينما يتناول أكثر من نصف الأطفال عبوة من المشروبات المحلاة على الأقل يوميا.
وختمت : أخيرا، يجب أن يكون الحفاظ على استمرار التدفقات العالمية للمواد الغذائية، ولا سيما في وقت تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية، حدا أدنى مطلوبا من واضعي السياسات، وهو يعادل قاعدة لا ضرر ولا ضرار. إن توفير المساعدات الغذائية بلا انقطاع يعود بالفائدة على مواطني جميع الدول.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( ضيافة الوقار ) : تمثل رعاية المسنين تحدياً كبيراً على نطاق واسع من العالم، وتجتهد الدول في إعداد التدابير واتخاذ الإجراءات اللازمة في سبيل الانتباه إلى كبار السن، إذ إنهم من أكثر الفئات التي هي بحاجة إلى الوصول للرعاية الصحية مدى الحياة.
وأضافت : وأصبح الأمر أكثر لزاماً من ذي قبل في إتاحة الفعاليات والبرامج وتكثيف الرفاهية العامة وتقديمها في إطار تكون خلاله مصممة لدعمهم وتقليل الحواجز التي يواجهونها انطلاقاً نحو تلبية احتياجاتهم.
وزادت : من أجل الوفاء بالأدوار والخدمات الإنسانية فإن الاهتمام بهذه الفئة من كبار السن هو اهتمام عام ومجتمعي في الوقت ذاته، حيث شكلت معظم الدراسات الاستقصائية عن نتائج إيجابية محفزة للأشخاص الذين يتلقون الرعاية ويتم الاعتناء بهم جيداً، وربما تتحسن على المدى القريب هذه النتائج المتقدمة إذا عززت بمسار ترفيهي.
وبينت أنه في عالم اليوم المتغير ربما هذا الانخراط الفعال يساند كبار السن من حيث الاستثمار في رعايتهم وتلبية احتياجاتهم وإعطائهم الأولوية، وعلى اعتبار ذلك تشير آخر إحصائية لمصلحة الإحصاءات العامة أن عدد المسنين يقارب مليوناً وثلاثة آلاف مسن، أي ما نسبته 5 % من إجمالي عدد سكان المملكة، وقد حفظت المادة السابعة والعشرون من النظام الأساسي للحكم حقوق المسن، حيث نصت على أن "تكفل الدولة حق المواطن وأسرته، في حالة الطوارئ، والمرض، والعجز، والشيخوخة، وتدعم نظام الضمان الاجتماعي، وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية".
وأكدت على أن رعاية المسنين والاهتمام بهم أمر غاية في الأهمية، فهذه الفئة التي أفنت حياتها بالعطاء والتضحية تستحق الاحترام والامتنان والرعاية من خلال خدمتهم على أكمل وجه وتقديم التسهيلات وتوفير الإمكانات اللازمة لهم.
وأعتبرت أن من ضمن جهود المملكة لتحسين خدمات رعاية كبار السن أعلنت الجمعية الخيرية لإكرام المسنين "إكرام" اكتمال مشروع منتجع إكرام الوطني في الباحة، الذي يعد أول منتجع للمسنين على مستوى المملكة.
وختمت : يقدم هذا المنتجع خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية الشاملة للمسنين، انطلاقاً من إيمان الجمعية بأهمية رعاية كبار السن والاهتمام بهم وتوفير الخدمات لهم على أكمل وجه، وقد اكتسب المنتجع مساحة 23 ألف متر مربع، ويضم في مرحلته الأولى مبنى دار ضيافة، ومسجداً ومسرحاً للفعاليات والمناسبات، ونادياً صحياً ورياضياً وممشى خارجياً ومطعماً مركزياً ومكتبة وصيدلية وعيادات.
// انتهى //
04:08ت م
0007