عام / دعم وتعزيز دور المعلّم.. أولويات راسخة في أبجديات التعليم

الثلاثاء 1444/3/8 هـ الموافق 2022/10/04 م واس
  • Share on Google+

الرياض 08 ربيع الأول 1444 هـ الموافق 04 أكتوبر 2022 م واس
يشارك المعلمون والمعلمات في البرامج والمشاريع التدريبية والتطويرية التي ترفع مستوى التأهيل المهني، وتسهم في رفع جودة التعليم وتحسين مخرجات التعلّم، بما يواكب برنامج تنمية القدرات البشرية وتحقيق مستهدفات "رؤية المملكة 2030".
وتستمر وزارة التعليم في تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج للتطوير المهني التعليمي لشاغلي الوظائف التعليمية، وتدريبهم بشكل متواصل، تزامناً مع اليوم العالمي للمعلّم الذي يوافق 5 أكتوبر من كل عام، إضافةً إلى بناء منظومة للتطوير المهني في قطاع التعليم العام.
ويواكب التطوير المهني للمعلمين والمعلمات التطورات والمستجدات المحلية والعالمية، ودعم التمهين الوظيفي، والارتقاء بمستوى الممارسات المهنية التعليمية إلى الاحترافية، بما يسهم في تأهيل المعلّم ورفع مستواه المهني للتعامل وفق أحدث أساليب التدريس والتطبيق والتقويم.
وتدعم الوزارة إستراتيجيات وبرامج إعداد المعلمين والمعلمات، وخطط تدريبهم وتطوير مهاراتهم، وكذلك تعزيز أدائهم أثناء تدريس المناهج الدراسية الجديدة والمقررات المطوّرة، والمواد الجديدة للمسارات الثانوية.
وتتعاون وزارة التعليم مع الجهات والمراكز العالمية في مجال التحوّل الإبداعي في تقنيات التعليم، وتطوير الابتكار في طرق التدريس، إضافةً إلى تأهيل المعلمين والمعلمات وفق منهجية STEM، التي تهدف إلى الدمج والتكامل بين العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وتحقق الترابط فيما بينها.
وتقدم وزارة التعليم العديد من البرامج لتدريب المعلمين والمعلمات على القيادة المدرسية، ومشروع الطفولة المبكرة، وإستراتيجيات تدريس الفهم القرائي، وكذلك أنظمة التعليم المدمج والإلكتروني والتعليم عن بُعد، والتدريب على أدوات القياس والتقويم، إلى جانب برنامج التطوير المهني التعليمي الصيفي، ومشروع تطوير التربية الخاصة.
// انتهى //
17:26ت م
0160