عام / الصحف السعودية

الخميس 1444/3/10 هـ الموافق 2022/10/06 م واس
  • Share on Google+

الرياض 10 ربيع الأول 1444 هـ الموافق 06 أكتوبر 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أمير تبوك: المملكة أصبحت وجهة عالمية لمختلف الأحداث الرياضية
وزير الطاقة: أوبك+ ستبقى كقوة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي
عبدالعزيز بن سعود ووزير الداخلية بمملكة البحرين يرأسان الاجتماع الثاني للجنة التنسيق الأمني والعسكري
أمير القصيم يكرّم المعلمين والمعلمات المتميزين
أمير القصيم يؤكد على أهمية تحقيق مستهدفات برنامج التوازن الخيري ودعم الجمعيات لبرامج الإسكان التنموي
البنك المركزي السعودي يستضيف أول اجتماع حضوري منذ جائحة كورونا للجنة الدائمة لتطبيق المعايير التابعة لمجلس الاستقرار المالي
المملكة تحقق برونزية العالم للأساتذة في المصارعة الحرة 100 كيلو
السديس: صدور التوجيه الكريم بالموافقة على تسمية باب رقم (100) بالمسجد الحرام باسم باب الملك عبدالله
"أوبك+" تتفق على خفض الانتاج بمقدار مليوني برميل يومياً
المملكة تشيد بجهود كمبوديا في تعزيز حقوق الإنسان
وزير الداخلية البحريني يصل الرياض
تشكيل الحكومة الكويتية الجديدة برئاسة الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح
البرلمان العربي: نرفض تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا بشأن نقل بريطانيا سفارتها إلى القدس
بايدن تفقد أضرار الإعصار في فلوريدا معقل خصمه السياسي
وذكرت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( تميز إنساني ) : تواصل المملكة العربية السعودية رسالتها الإنسانية في أنحاء العالم ، امتدادا وتتويجا لتاريخ ناصع ومشرف في هذا الميدان بكافة مجالات وصور البذل والمواقف النبيلة، التي تؤكد عليها القيادة ، حفظها الله ، وتوجيهاتها الكريمة بسرعة الاستجابة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والوقوف بجانب الدول لمواجهة المحن وحتى تتجاوز أزماتها بسلام ، وها هو مركز الملك سلمان يجسد المواقف الانسانية للمملكة ، وتشهد المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، على ما تقدمه للشعوب الفقيرة حول العالم ودونما أي تمييز.
وأعتبرت أن العمل الإنساني ركيزة أساسية في نهج المملكة وسياستها وتترجمه بمواقف تاريخية من خلال عمل مؤسسي مبنيٍ على المعايير العلمية والمقاصد النبيلة، بالتوازي مع مبادراتها المستمرة في الإسناد الكامل للجهود الإغاثية التي تقوم بها الهيئات والمنظمات الأممية المعنية ويسجل للمملكة ومن خلال الصندوق السعودي للتنمية ريادة نموذجية في مسار المساعدات ومشاريع التنمية في الكثير من الدول في مجالات التعليم والمياه والزراعة والطرق والصحة العامة وتوليد الطاقة وغير ذلك من المجالات التي تمتد لها يد الدعم السعودية من خلال المنح والمساعدات المباشرة والقروض الميسرة بما يوفر الاستقرار وفرص العمل في هذه الدول.
وقالت صحيفة"الاقتصادية"في افتتاحيتها بعنوان (الشحن والسلع واتجاهات الأسعار) : تشهد حركة نقل حاويات الشحن انتعاشا، أدى إلى تقليل الازدحام الذي شهدته خلال فترة جائحة كورونا، كما انخفضت أيضا أسعار الشحن، ما يصب في اتجاه تراجع العقبات التي عرقلت سلاسل التوريد العالمية، وأظهرت أحدث بيانات أن أسعار الشحن استمرت في الانخفاض مع تباطؤ أحجام التجارة العالمية نتيجة لتقلص الطلب على السلع. وانخفضت أسعار الشحن أيضا لتخفيف اضطرابات سلسلة التوريد التي تراكمت بسبب وباء كورونا، وكان كثير من التباطؤ في الطلب على الحاويات والسفن لضعف حركة البضائع، وقد كان انخفاض مستوى الازدحام في الموانئ، إلى جانب ضعف وصول البضائع، أحد الأسباب الرئيسة وراء الانخفاض الكبير في أسعار الشحن، واستنادا إلى توقعات ضعف حجم التجارة، فإنه لا يتوقع ازدحام مرتفع للغاية مرة أخرى خلال الفترة المقبلة. إن أسعار الشحن للحاويات والمواد السائبة الجافة أو السفن التي تحمل المواد الخام والسلع السائبة تراجعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وبلغت المعدلات ذروتها في وقت أبكر مما كان متوقعا في الربع الثاني.
وأضافت : ويتوقع أن تشهد الفترة القليلة المقبلة انخفاضا وصف بـ"الكبير جدا"، على أسعار عديد من السلع في الأسواق المختلفة، خاصة السلع المقبلة من الصين، نتيجة تراجع مفاجئ في أجور شحن الحاويات المقبلة من شرق آسيا وبـ80 في المائة، وكانت أسعار نقل الحاوية الواردة من الصين إلى مناطق البحر الأحمر، ارتفعت مع جائحة كورونا إلى 12 ألف دولار، وبدأت بعد التعافي من الجائحة في الانخفاض التدريجي إلى أن وصلت 80 في المائة، أي ما يعادل أقل من 2500 دولار. وإذا قمنا بالبحث عن الأسباب الأساسية وراء تراجع أسعار الشحن، ولا سيما الحاويات، يعود السبب الأول إلى التباطؤ الحاصل على ساحة الاقتصاد العالمي ككل، إضافة طبعا إلى دخول بعض الدول في دائرة الركود، بينما تستعد الاقتصادات المتقدمة لدخول هذه الدائرة بحلول العام المقبل. وقبل الأزمة الاقتصادية الحالية، كانت الأعمال تعاني ارتفاعات في أسعار الشحن، ما أثر سلبا في أسعار السلع، التي بلغت حدودا غير محتملة في كثير من الدول. ومع ذلك، فقد كان النمو آنذاك يغطي على زيادة تكاليف الشحن، في الوقت الذي كان فيه التضخم تحت السيطرة في أغلب الدول. ورغم أن انخفاض هذه التكاليف، ينبغي أن يسبب انفراجا عالميا، إلا أنه أتى في وقت الأزمة التي يبدو أنها مستمرة حتى منتصف العقد الحالي على الأقل، مع الفشل الواضح في السيطرة الحقيقية على الموجة التضخمية.
وقالت أن هناك دول تحقق عوائد كبيرة من تراجع أسعار الشحن، وفي مقدمتها السعودية، التي قدرت أسعار شحن الحاويات المقبلة إليها بنسبة تصل إلى ما بين 50 و70 في المائة، وسط ترقب لانخفاض أسعار السلع والخدمات تلقائيا. ووفق الأرقام الرسمية، فقد سجلت أسعار الشحن البحري عبر السفن التي تحمل المواد الخام والبضائع تراجعا يراوح ما بين 50 و70 في المائة، مقارنة بالأسعار السابقة، التي سجلت زيادة للشاحنة الواحدة آنذاك من ألفي دولار إلى 12 ألفا. ولا شك أن أسعار السلع ستشهد في الفترة القصيرة المقبلة انخفاضا مطلوبا بالفعل في هذا الوقت بالذات، بينما تعاني أغلب الدول ارتفاعات هائلة في الأسعار عموما، تحت ضغط التضخم الذي بلغ في عدد من الدول المتقدمة الخانة العشرية. ولذلك السؤال المطروح والملح هنا أنه بموجب انخفاض أسعار شحن الحاويات، لا بد أن ينعكس هذا الأمر تلقائيا ومباشرة على أسعار السلع في الأسواق والخدمات المهمة الأخرى.
وأكدت على أن هناك نتائج إيجابية في ميدان الأسعار في كل مكان، إلا أن نسب الانخفاض ستختلف من بلد إلى آخر، بحسب الوضعية الاقتصادية لكل دولة، وعمق المشكلات الاقتصادية التي تواجهها في الوقت الراهن. وأسعار الشحن لم تنخفض فجأة في الواقع. فهي آخذة في التراجع منذ مطلع العام الجاري، لكنها زادت وتيرتها في أعقاب تعمق الموجة التضخمية، واستفحال الحرب الدائرة في أوكرانيا. فهذه الأخيرة قادت التضخم إلى مستويات لم يتوقعها أحد، في الوقت الذي لا توجد فيه مؤشرات تدل على إمكانية أي حل سياسي للمواجهة العسكرية الأخطر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وإذا ما استمر الوضع العالمي على ما هو عليه حاليا، فإن أسعار الشحن ومعها بالطبع أسعار السلع والخدمات ستواصل التراجع، الأمر الذي يمنح شيئا من الدعم في مكافحة التضخم بصورة غير مباشرة.
ورأت أن العالم يحتاج الآن وليس غدا، إلى سلع أقل تكلفة بصرف النظر عن طرق خفضها، لكن هذا لا يضمن في النهاية اقتصادا متعافيا على الإطلاق. فالتباطؤ هو المسيطر على المشهد العالمي في الوقت الراهن، والركود الآتي سيزيد الأمر تعقيدا. ومن هنا، فإن تراجع أسعار الشحن ستخفض أسعار السلع التي ارتفعت في أعقاب الانفراج الذي حدث بعد الانتهاء من جائحة كورونا، لكن المهم هنا، مستوى القدرة الشرائية في هذا البلد أو ذاك. وستبقى تكاليف الشحن منخفضة، وربما تشهد مزيدا من التراجع في الفترة المقبلة، نتيجة ركود نمو التجارة العالمية ككل، وهذه الأخيرة تعيش أصلا "بصرف النظر عن المسببات الحالية للركود الاقتصادي" توترات على مدى الأعوام التي سبقت كورونا، وبلغت حدود المعارك التجارية. لكن في النهاية، كل انخفاض في تكاليف الشحن، يمثل دعما مطلوبا للمستهلك من خلال تراجع أسعار السلع في الأسواق، الذي يعاني أسوأ موجة تضخم، تقودها أسعار الطاقة.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( عالمية الكتاب ) : ها هو الواقع يؤكّد أن الثقافة -بحمولاتها الفكرية والحضارية والإنسانية- مطلب وجودي مهم، ولم تعد محصورة في النظرة القاصرة نحوها، واعتبارها -أي الثقافة- ضرباً من البذخ الفكري المجرد الذي يرتبط بصيغة الترف والدعة؛ بل إنها غدت حاجة ملحّة أكدها الواقع المعيش سواء على مستوى الفرد أو مستوى الجماعة؛ بل إننا نلاحظ أنّ آثارها وقيمتها تمتد لتشمل الجانب الوجداني للإنسان وما يختلجه من عوالم شعورية جميعها تلتقي في بوتقة الإبداع والخلق والابتكار.
وأضافت : كل هذه الأدوار تجعل الثقافة قادرة على تسييج الشعوب بالوعي والمعرفة والثقة في الذات، وعدم الارتهان لأي خطاب غربي مهيمن أو كان مهيمناً في وقت ما، فالعالم الذي احتفى بالثقافة وصيّرها همّاً وجوديّاً استطاع أن يفك إسار أي هيمنة أو سيطرة أو حتى انبهار، فالثقافة الإسلامية والعربية بما تحمله من تاريخ وإرث فكري وفلسفي قادرة على أن تنهض من كبوتها والتعامل بما يليق بتاريخها العريق الضارب في الأصالة والجدارة والتمكن.
وقالت أن معرض الرياض الدولي للكتاب اليوم يؤكد استمرار عالميته، ورصانة وجدّية المنصة المعيارية التي ينطلق منها؛ وهي تفاعل الأنساق الثقافية والأفكار والرؤى المتبصّرة. أثبت المعرض أنه حدث مهم وعالمي مؤثر، وأنه المنصة الأوعى والأقدر والأجدر سواء للشركات أو المؤسسات أو الأفراد العاملين أو المهتمين بقطاعات الأدب والنشر والترجمة، لعرض مؤلفاتهم وخدماتهم، إضافةً إلى دوره الأساسي في تعزيز وتنمية شغف القراءة في المجتمع، وزيادة الوعي المعرفي والثقافي والأدبي والفني، وذلك من خلال تحفيز الأفراد على زيارة معرض الكتاب للاطلاع واقتناء المصنفات الثقافية والأدبية والتعليمية، وحضور المؤتمرات وورش العمل والندوات والمحاضرات الثقافية والأدبية والفنية والمبادرات المصاحبة للمعرض، كل هذه الأدوار التي تبناها ودعا لها تجسّدت واقعاً لافتاً وجاذباً.
وختمت : أثبت الكتاب صموده وأنه الوعاء الأرقى للفكر ومعارف الإنسان وتاريخه وحضارته، فضلاً عن كونه منصة عالمية باتت تقصدها الشخصيات الفكرية والفلسفية والثقافية الفذة، فقد شاهدنا أنه ولأول مرة في العالم العربي تُطل الكاتبة الحائزة على جائزة نوبل سفيتلانا أليكسييفيتش أمام جمهورها المُلهَم بكتاباتها، وتوقّع كتبها للحاضرين، كما شهدنا حضوراً لبعض الحاصلين على جائزة الملك فيصل العالمية، وكذلك جائزة البوكر العالمية، وغيرها. كل هذه الشخصيات والقامات العلمية والفكرية بات معرض الرياض الدولي للكتاب أحد أهدافها الثقافية، وهو مؤشر ودلالة على عالمية المعرض من جهة، وسطوع نجم الثقافة السعودية من جهة أخرى.
// انتهى //
06:41ت م
0008