ثقافي / البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الرياض الدولي يواصل فعالياته لليوم الثامن

الجمعة 1444/3/11 هـ الموافق 2022/10/07 م واس
  • Share on Google+

الرياض 11 ربيع الأول 1444 هـ الموافق 07 أكتوبر 2022 م واس
واصل البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الرياض الدولي 2022 ، فعالياته في اليوم الثامن على التوالي في ثلاث قاعات هي تونس الخضراء والقيروان وقرطاج في مقر المعرض بواجهة الرياض حيث أقيمت يوم أمس خمس نداوات .
حيث ناقشت ندوة "دور الإعلام الجديد في تسويق الثقافة الخليجية" ، أبعاد وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في تأصيل الثقافة عند الجيل الجديد ، تحدث فيها كل من صالح الجسمي، محمد الموسى، وإدارها الدكتورة عهود اليامي وذلك بمسرح تونس الخضراء بواجهة الرياض.
وتناولت واقع الإعلام الجديد وتحديداً بمنطقة الخليج العربي، وأثره على الثقافة الخليجية والاستفادة منه للتسويق عن الموروث الخليجي، إضافةً إلى الأدوات التي يمكنها صناعة المحتوى بشكل احترافي، وأهم الضوابط والاشتراطات والقوانين اللازمة لهذا الميدان ، ومناقشة " الصحافة الثقافية: هل هي قائدة للمشهد الثقافي أم تابعة لها"، التجاذبات ما بين الصحافة والثقافة ومدى تأثيرها على المشهد الثقافي .
واستقطبت الندوة عدداً من الصحفيين البارزين، منهم رئيس تحرير مجلة الجزيرة الثقافية السابق الدكتور إبراهيم التركي، ونائب رئيس تحرير عكاظ السابق هاشم الجحدلي، ومدير تحرير الشؤون الثقافية بجريدة الرياض عبد الله الحسني، وأدارها موسى محرق، وذلك في مسرح القيروان بواجهة الرياض.
أما ندوة " السينما التونسية : اتجاهات حديثه " ، والتي شارك فيها كل من الأسعد بن حسين وشوقي كنيس وأحمد الحفيان وحاورهم أحمد العياد ، فكشفت تميزالسينما التونسية بفرادة ذاتية وسمات لاتشاركها فيها السينما العربية عادة، كما استقت السينما التونسية هذا التميز عبر منعطفات ومحطات متعددة في تاريخها الطويل الذي قارب القرن من الزمان .
فيما ناقشت ندوة "سكن تسلم: هل سلمت لغتنا؟ "، والتي استضافت أستاذ النحو ورئيس نادي جدة الأدبي الدكتور عبدالله السلمي، والأستاذ بكلية الآداب بجامعة منونة بتونس مبروك المناعي، وأستاذة النحو الدكتورة نوال الثنيان، وأستاذة الأدب الدكتورة أمل الراشد ، وأدارها الدكتور إبراهيم أبانمي، أحوال اللغة العربية وأوضاعها.
وأكد المشاركون بالندوة أن اللغة العربية واسعة جدًا، وتمتلك قدرة مدهشة في تغيير المعنى لجملة واحدة، وأنها لا تموت لامتلاكها مقومات الحياة ، فهي لغة هادئة وموضوعية، وأحوالنا مع اللغة العربية اليوم أفضل من أمس، فهي على مستوى التمدد حاضرة ومنتشرة في أنحاء العالم، وواقعها حيوي ولكن ليس مثاليًا ويتطلب الكثير من اليقظة .
وناقشت ندوة خاصة عن "ثقافة التجميل" ، شارك فيها نخبة من أطباء التجميل الدكتور يزيد الغنيم والدكتور محمد الحاجي وحاورتهم الإعلامية تهاني الجهني ، أسئلة اجتماعية وإجابات واقعية ، وأسباب تضاعف عمليات التجميل في الفترات الأخيرة .
وذكر المشاركون بالندوة أن برامج التواصل الاجتماعية كانت من العوامل الرئيسية لمضاعفة نسبة عمليات التجميل في الفترات الأخيرة، كما أكدو على أن نسبة الإقبال من النساء أكثر من الرجال بمقدار ٣٠٪؜ ، بينما في السابق كان الإقبال على عمليات التجميل ضئيلاً أما الآن العكس تماماً. // انتهى //
15:11ت م
0039