عام / الصحف السعودية

الاثنين 1444/5/4 هـ الموافق 2022/11/28 م واس
  • Share on Google+

الرياض 04 جمادى الأولى 1444 هـ الموافق 28 نوفمبر 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أمير الشرقية يرعى حفل تخريج (403) طالباً من طلاب جامعة الأمير محمد بن فهد
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير داخلية مصر
عبدالعزيز الفيصل يهنئ منتخب المغرب
تركي بن محمد بن فهد يرأس اجتماع مجلس إدارة جمعية «بناء» لرعاية الأيتام
الخيال: مبادرة ولي العهد لحماية الطفل في العالم السيبراني تُعد من المبادرات الاستثنائية على مستوى العالم
الجدعان يفتتح الحوار المالي السعودي - السويسري الثالث في الرياض
نائب وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأوزبكي الخاص إلى أفغانستان
وزارة الثقافة تُدشِّنُ "مهرجان عنترة الثقافي" في منطقة القصيم
كرواتيا تقلب تأخرها إلى فوز برباعية وتنهي مشوار كندا في مونديال 2022
انهيار أرضي يقتل 14 على الأقل في جنازة بعاصمة الكاميرون
وذكرت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( الموهبة والإبداع): المواهب كنوز من العقول والقدرات المبدعة، ولأجلها هيأت المملكة وبدعم كبير من القيادة الرشيدة ، حفظها الله ، كافة سبل الرعاية والاستثمار الأمثل لهذه الثروة من أبناء وبنات الوطن، وجهودها المستمرة لدعم المبدعين في العالم.
وأضافت : تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – تنطلق خلال أيام ، أعمال المؤتمر العالمي الثاني للموهبة والإبداع، الذي تنظمه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، تحت عنوان “رحلة نحو المستقبل الجديد” ، مما يعزز الريادة العالمية للمملكة في تنمية القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة، لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة ، ويسجل الحضور العالمي للمتخصصين والخبراء في المؤتمر علامة بارزة في أهدافه ، كما يشارك فيه عشرات الموهوبين والموهوبات من 30 دولة حول العالم، تم اختيارهم بناءً على إنجازاتهم العلمية والتقنية، وانتمائهم لأفضل جامعات العالم ، تأكيدا لحرص المملكة على كل ما يسهم في تحقيق مستقبل أفضل لحياة البشر، وتعزيز فرص الموهوبين ومساهمتهم في ازدهار البشرية والتنمية المستدامة، إلى جانب الذكاء الجمعي ودوره في المستقبل الجديد بثمار الابداع والابتكار.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( إصلاحات جوهرية) : تمثلت ظاهرة الفساد بأوجه متعددة على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ولعل أبرزها قضايا غسل الأموال، ضحايا الجرائم المالية، التزوير، الاتجار بالبشر، الاستغلال الجنسي للأطفال، والجرائم البيئية، فالفساد يقوّض مسارات عملية استدامة التنمية، ويساهم في تحريف سيادة القانون.
واعتبرت أن إسناد الحملات المستمرة لمكافحة الفساد بكل صوره يؤدي إلى تبادل الممارسات الإشرافية من خلال تعزيز التعاون الدولي؛ ومعالجة الروابط مع الأشكال الأخرى التي تمتد من فروع الجريمة، وتطوير حلول مبتكرة، فضلاً عن تعزيز قضية الوقاية والتوعية المستمرة، والاستفادة من مشاركة المواطنين وبلاغاتهم.
وأضافت : تفكيك الشبكات الإجرامية ومواجهة التهديدات أديا إلى تشكيل استجابة تجاه الفساد؛ بهدف تعزيز النزاهة وتوحيد الجهود من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - بحكم رئاسة المملكة دول مجموعة العشرين للعام 2020م، فهي حرصت على تبني دول مجموعة العشرين حزمة من المبادرات الرائدة والمتطورة في مكافحة الفساد.
ورأت أن الإصلاحات الجوهرية التي حدثت في المملكة منحتها تقدماً بـ7 مراكز عالمية في ترتيب مؤشر مدركات الفساد (CPI) للعام 2019م، والذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية، حيث حققت المركز الـ51 عالمياً من أصل 180 دولة، وتقدمت في مركزها بين مجموعة دول العشرين الاقتصادية (G20) لتحقق المركز الـ10.
وزادت : من جانب آخر حققت المملكة أعلى درجات الالتزام بالتوصيات الـ40 المتعلقة بمكافحة غسل الأموال، والتوصيات الخاصة الـ9 المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب؛ وفقاً للتقرير المعتمد من قبل مجموعة العمل المالي "FATF"، ومجموعة العمل المالي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "MENA-FATF"، ما وضع المملكة في المرتبة الأولى عربياً، وأحد المراكز العشرة الأولى في ترتيب دول مجموعة العشرين.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( دعم الشعب اليمني.. وجهود المملكة الإنسانية ) : ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم تنموي واقتصادي نوعي في الجمهورية اليمنية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والذي أنشئ بموجب أمر سام كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله- في منتصف 2018 ، هو أمر يعكس اهتمام المملكة في تقديم الدعم الاقتصادي والتنموي لليمن بما يساهم في تحسين الحياة اليومية ويرفع من كفاءة البنى التحتية وتوفير فرص العمل، حيث قدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خلال الأربع السنوات الماضية منذ عام 2018 م وإلى نوفمبر من
العام 2022 م أكثر من 224 ) (مشروعا ومبادرة تنموية في 14 محافظة يمنية بقيمة إجمالية 917.217.200 ( دولار) بإجمالي عدد مستفيدين (14.6 مليون مستفيد) في (7 ( قطاعات أساسية.. وقد حل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالمركز الرابع من إجمالي 75 منظمة مانحة لليمن بنحو 6 %، وتخطى الـبرنامج الـسعودي لتنمية وإعمار اليمن دعم المنظمات المانحة الـتي تقدم الدعم لليمن منذ 2001 م، رغم حداثة إنشائه.
وأضافت : وتُعد رعاية المملـكة لمبادرة دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي والنقدي الشامل للجمهورية اليمنية بقيمة مليار دولار، جزءًا من دعمها الإنساني والاقتصادي المستمر للشعب اليمني، للتخفيف من معاناته الإنسانية، إذ تعد اليمن أعلى الـدول تلقياً للمساعدات السعودية بقيمة تتجاوز 20.3 مليار دولار.. كما يهدف البرنامج إلى إرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي في الجمهورية اليمنية، وتعزيز وضعية المالية العامة والموقف الخارجي للدولة، وإعادة بناء مؤسساتها وتعزيز حوكمتها وشفافيتها.. كما سيساعد البرنامج في توسيع القاعدة الإنتاجية في الجمهورية اليمنية وتنويعها، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، وخلق فرص العمل، بما يؤدي إلى وضع الاقتصاد اليمني في مسار أكثر استدامة، ويدفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وختمت : تتضمن مخرجات برنامج الإصلاح الاقتصادي لـلـحكومة الـيمنية دعم الـتحول المالـي الـرقمي، بما يُعزز من مرونة وسائل الدفع، وتحسين البنية التحتية للقطاع المصرفي، على نحو يُعزز متانته ويدعم قدرته على تعبئة الموارد وتلبية احتياجات تمويل الاقتصاد، وتحقيق الاستقرار المالـي والاقتصادي.. كما تشمل أولويات الإصلاح، تنمية القطاع الخاص اليمني ليتبوأ مركزه كمحرك أساسي لـلـنمو الاقتصادي الـشامل والمستدام، وخلـق فرص الـعمل المنتج، بما يؤدي إلـى تحسين الأوضاع المعيشية، والـتخفيف من معدلات الـبطالـة والـفقر، وفتح المجال لمزيد من الاندماج في الاقتصاد الـعالمي، وتدفق الاستثمارات الخارجية إلى اليمن، وتعزيز شراكاتها الدولية. تؤكد المملكة موقفها الثابت تجاه دعم الأشقاء اليمنيين في جميع محافظات الجمهورية، من دون تفرقة أو تمييز، وسعيها مع الحكومة اليمنية والمجتمع الـدولـي، لمعالجة ما ترتب من آثار سلبية عليهم جراء انقلاب الحوثي على الشرعية، واستغلاله لمقدرات الشعب اليمني في إطالة أمد الحرب، لتحقيق مكاسب ومغانم له ولقياداته، على حساب أرواح المواطنين الـذين يتم تجنيدهم وتحشيدهم إلـى جبهات القتال.. وهو ما يلتقي مع جهود المملكة ومساعيها الدؤوبة في دعم كل ما يحق الاستقرار الإقليمي والدولي.
// انتهي //
06:01ت م
0010