عام / الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: المشاركة في الاحتفاء باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يؤكد الرفض لسياسات الاحتلال الإسرائيلي

الأربعاء 1444/5/6 هـ الموافق 2022/11/30 م واس
  • Share on Google+

جدة 06 جمادى الأولى 1444 هـ الموافق 30 نوفمبر 2022 م واس
أكد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، أن المشاركة في الحفل الذي ينظم كل عام بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تعبيراً عن دعمنا الثابت لنضاله العادل من أجل استرداد حقوقه الوطنية المشروعة، وتأكيداً على موقفنا الرافض لسياسات العدوان والتهويد والاستيطان الاستعماري والتهجير القسري والتمييز العنصري التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي.
وأعرب معاليه في كلمته التي ألقاها، في احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي نظمته اللجنة المعنية بممارسة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، عن تقدير منظمة التعاون الإسلامي للأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة وفي مقدمتها اللجنة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف على الجهود والمبادرات الحثيثة التي يبذلونها من أجل حشد الدعم والتضامن الدولي مع القضية الفلسطينية العادلة.
وقال :"نلتقي هذا اليوم في ظل وضع خطير ومتدهور تشهده الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، نتيجة تصعيد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات والجرائم التي ترتكبها إسرائيل، قوة الاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، والتي أودت بحياة ما يزيد عن 200 فلسطيني، منذ بداية العام الجاري وسقوط مئات الجرحى، بمن فيهم الأطفال والنساء، إضافة إلى استمرار معاناة حوالي 5500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف "أن الأوضاع في مدينة القدس لا تقل خطورة بسبب استمرار الاعتداءات والانتهاكات المتكررة من قبل مجموعات المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصًا المسجد الأقصى المبارك، ونجدد في هذه المناسبة التأكيد على أن القدس الشرقية تشكل جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م، عاصمة دولة فلسطين، وعلى ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ووضع حد للإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير وضعها الجغرافي والديمغرافي".
وتابع "ونعرب عن إدانتنا لسياسة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات الاستعمارية الإسرائيلية، وأعمال الاستفزاز والعنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، فإننا نحذر، في هذا الصدد، من أن استمرار مثل هذه الممارسات غير القانونية، دون رادع أو محاسبة، سيشجع الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في ارتكاب المزيد من جرائمه واعتداءاته على الشعب الفلسطيني".
كما أكد على المسؤولية السياسية والقانونية والإنسانية للأمم المتحدة، وخصوصاً مجلس الأمن الدولي، تجاه تمادي الاحتلال الإسرائيلي في تحدي الإرادة والشرعية الدولية، ومحاولاته فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض، والتنصل من التزاماته بموجب الاتفاقيات والقرارات الدولية، وضرورة وضع حد لخططه الاستعمارية الرامية لتقويض رؤية حل الدولتين، ومساءلته عن انتهاكاته وجرائمه التي ما يزال يقترفها يومياً ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأدان سياسات الاعتقال الإداري والمعاملة اللاإنسانية والقمعية التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة فحص سجل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوقهم، وضمان التزام إسرائيل، قوة الاحتلال، بواجباتها بموجب جميع الصكوك الدولية ذات الصلة، والضغط من أجل إلزامها بالإفراج عن كافة الأسرى لا سيما المرضى منهم، وكبار السن، والأطفال، والنساء، والمعتقلين الإداريين.
وخلُص الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في كلمته، إلى تأكيد المنظمة على أنه لا سبيل للأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط دون إيجاد حل عادل وشامل ودائم لقضية فلسطين من كافة جوانبها وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، مجدداً دعوة الأطراف الدولية الفاعلة إلى الانخراط في رعاية متعددة الأطراف لمسار سياسي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق العدالة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقوقه بما فيها حقه في تجسيد سيادة دولته على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لمسالة اللاجئين الفلسطينيين وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
// انتهى //
14:52ت م
0088