عام / الصحف السعودية

الأحد 1444/5/10 هـ الموافق 2022/12/04 م واس
  • Share on Google+

الرياض 10 جمادى الأولى 1444 هـ الموافق 04 ديسمبر 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
تحت رعاية خادم الحرمين.. أمير الرياض يفتتح المؤتمر الدولي للإعاقة والتأهيل.. اليوم
مركز الملك سلمان.. جهود متواصلة لإغاثة المحتاجين
«التعليم» تؤكد على البداية الجادة للفصل الدراسي الثاني
جائزة الشيخ محمد بن صالح تدعم ذوي الإعاقة السمعية
الحملات المشتركة: ضبط (14133) مخالفاً خلال أسبوع
برنامج «مُسرّعة مسك».. تخريج 19 شركة ناشئة
مهرجان "الزيتون" نافذة تسويقية لمزارعي تبوك
مهرجان «عذْق» يُعيد تقاليد الزراعة والطهي في جازان
السودان يوقع اتفاقاً إطارياً غداً.. والعالم يبارك
التحالف يستأنف مهامه شمالي سورية بعد القصف التركي
وسط الاحتجاجات المتزايدة.. انضمام النساء لصفوف المتظاهرين الإيرانيين
وذكرت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( سياحة واعدة ): تتوالى إنجازات الرؤية الطموحة للمملكة 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، لتشكل خارطة التقدم وبناء المستقبل المستدام في كافة القطاعات ومنها بدرجة كبيرة قطاع السياحة الواعد بمشروعاته غير المسبوقة عالميا وبرؤية استثمارية شاملة تضع المملكة في مركز المنافسة القوية على الصدارة، بتعدد الوجهات الفريدة والغنية بمقومات الجذب السياحي والاستثماري، ورفع مساهمة القطاع إلى 10 % من الناتج المحلي للمملكة.
وتابعت : وفي إطار هذه الوثبات النوعية للقطاع ، جاء إعلان صندوق الاستثمارات العامة عن إطلاق “شركة عسير للاستثمار”، كذراع استثماري للصندوق في المنطقة، لما تحظى به من مقومات طبيعية واقتصادية وفرص استثمارية ضخمة ، وتحويلها إلى وجهة عالمية على مدار العام ، حيث ستعمل الشركة على إطلاق فرصٍ متنوعة للمستثمرين المحليين والدوليين في العديد من القطاعات كالسياحة والضيافة، والصحة والرياضة، والتعليم، والأغذية وغيرها من القطاعات الواعدة ، بما يسهم في بناء الشراكات المثمرة مع القطاع الخاص، واستحداث فرص عمل لأبناء المنطقة، إلى جانب إبراز المنظومة السياحية والفرص الاستثمارية التي تتمتع بها منطقة عسير ضمن خارطة الطموح الوطني لمستقبل السياحة السعودية بأهداف عالمية.
وأوضحت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( البنوك .. التقييد أم الفائدة؟ ) : هناك سؤال لا ينفك يتكرر: هل الأداة الرئيسة الأفضل لمواجهة التضخم هي السياسات التقييدية والضوابط الإشرافية المباشرة على الائتمان أم مجرد الاعتماد على سياسات تغيير معدل الخصم "سعر الفائدة"؟ هناك من يعد أن تغيير معدلات الخصم من الأدوات الرئيسة لتقييد الائتمان، لكن تقريرا نشرته "الاقتصادية" أخيرا يلقي الضوء بشكل واضح على الاختلاف الدقيق بينهما من خلال استعراض التجربة الأوروبية، فالاتحاد الأوروبي الذي يواجه معدلات التضخم نفسها التي يواجهها الاقتصاد الأمريكي يتعامل مع أسعار الفائدة بطريقة أكثر حزما، فعلى الرغم من أن التضخم قد وصل إلى معدلات كبيرة في الأشهر الماضية متجاوزا حاجز 10 في المائة، ورغم أن ارتفاع الأسعار قد بدأت مؤشراته في الظهور منذ مطلع 2021 إلا أن المركزي الأوروبي لم يتخذ قراراته الواضحة بشأن سعر الفائدة في إطار السيطرة على التضخم إلا في تموز (يوليو) الماضي، مع ذلك لم يتجاوز معدل الفائدة الحالي 2 في المائة، في حين وصل سعر الفائدة الأمريكية إلى 4 في المائة.
وأضافت : ويشير تقرير "الاقتصادية" إلى أن لدى البنوك الأوروبية الكبيرة رأسمال فائضا يزيد على 500 مليار يورو، بما يمثل 43 في المائة من القيمة السوقية بالنسبة إلى البنوك المدرجة. ولفهم هذا السلوك فإن عديدا من المحللين يرون أن عصرنا هذا يشبه إلى حد بعيد سبعينيات القرن الماضي، مع الانكماش والركود وصدمات الطاقة وما إلى ذلك.
وبالعودة إلى القرارات التي كانت في سبعينيات القرن الماضي نجد الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا قد اعتمدت على تقييد الائتمان من خلال الإشراف المباشر عليه، وتحييد قرارات البنوك، وذلك لأن النموذج الأوروبي على خلاف النموذج الأمريكي يرى أن مجرد الاعتماد على سياسات كمية تعتمد على تعديل معدلات الفائدة دون توجيه حكومي للائتمان نفسه تجلب معها سوء تخصيص رؤوس الأموال، ففرضت فرنسا لأول مرة قيودا نوعية على الائتمان ساعدت على إخبار البنوك بالقطاعات التي تستحق الأولوية، وبالتالي كان معدل الخصم في فرنسا هو أحد وسائل التحكم في الائتمان، ولم يكن أبدا هو الحل الرئيس.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( العلاقات التاريخية ) : بخلاف العلاقات الدولية التقليدية، تستحق العلاقات السعودية الإماراتية أن تكون نموذجاً يُحتذى به في القوة والترابط والأخوة، التي تجعل الشعبين الشقيقين، كأنهما شعب واحد، متماسك إلى أبعد مدى، وليس في الأمر سر، إذا عُرف أن الدولتين ترتبطان بأواصر تاريخية قديمة، وعادات وتقاليد وخطط ومصير مشترك قائم على المصالح المشتركة والمواقف التي تحقق تكامل الرؤى بين الرياض وأبو ظبي للتعامل مع الحاضر وبناء مستقبل مشترك مزدهر ومتنامٍ. وتظهر ملامح قوة العلاقات بين البلدين في الاحتفاء باليومين الوطنيين للمملكة ودولة الإمارات، ففي هاتين المناسبتين، تتبادل قيادتا البلدين التهاني في مشهد استثنائي، عنوانه الود والتآخي والشعور الطبيعي بعمق العلاقات، التي صنعها تاريخ طويل من التقارب والتفاهم بين البلدين الشقيقين.
وواصلت : وتأكيداً على عمق العلاقات بين البلدين، وروح الأخوة والصداقة والمحبة بين الشعبين، تحرص المملكة العربية السعودية حكومةً وشعباً، كل عام بالتزامن مع اليوم الوطني الإماراتي، على مشاركة الأشقاء والإخوة في الإمارات احتفالاتهم بهذه المناسبة العزيزة، ولتكون جزءاً من الحدث الغالي والعزيز للشعبين، وهذا ما حدث بالأمس، في الاحتفال باليوم الوطني لدولة الإمارات الشقيقة، حيث تبادل شعبا الدولتين التهاني والتبريكات في مشاهد أخوية، من الصعب التفريق فيها بين مواطن سعودي وآخر إماراتي، فالكل سعيد والكل يحتفل.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( تحفيز آفاق الاستثمارات المحلية والدولية ) : إعلان صندوق الاستثمارات العامة عن إطلاق شركة عسير للاستثمار كذراع استثمارية للصندوق في منطقة عسير جاء بهدف تحفيز الاستثمارات المحلية والدولية المباشرة لـتطوير منطقة عسير، وتحويلـها إلـى وجهة سياحية عالمية على مدار العام.
وأردفت : ستعمل الـشركة علـى إطلاق فرص متنوعة للمستثمرين المحليين والدوليين في العديد من القطاعات كالـسياحة والـضيافة، والـصحة والـرياضة، والـتعلـيم، والأغذية وغيرها من القطاعات الـواعدة، بما يسهم في بناء الـشراكات مع الـقطاع الخاص، واستحداث فرص عمل لأبناء المنطقة، إلى جانب إبراز المنظومة السياحية والفرص الاستثمارية التي تتمتع بها منطقة عسير.
تهدف شركة عسير للاستثمار إلـى أن تصبح شركة استثمارية رائدة من خلال استحداث فرص استثمارية واسعة ومتنوعة في منطقة عسير، تبرز طبيعة المنطقة وثقافتها الغنية، وتحافظ على تراثها وتاريخها العريقين، وتحول المنطقة إلـى وجهة سياحية جاذبة لـلـزوار من مختلف أنحاء العالم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 .
// انتهى //
05:05ت م
0007