عام / اجتماع بالجامعة العربية يناقش سُبل حماية المناهج التعليمية الفلسطينية من التدخل الإسرائيلي

الأحد 1444/5/10 هـ الموافق 2022/12/04 م واس
  • Share on Google+

القاهرة 10 جمادى الأولى 1444 هـ الموافق 04 ديسمبر 2022 م واس
أكد المشاركون في الاجتماع المشترك بين مسؤولي التعليم في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ومجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، ضرورة العمل على تجديد ولاية الأونروا، وحماية المناهج التعليمية الفلسطينية من محاولات التدخل الإسرائيلية.
جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الـ (32) للآلية المشتركة بين الأونروا ومجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين التابع للجامعة العربية، الذي عُقِدَ بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم برئاسة مصر.
وقال الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير إدارة فلسطين بالجامعة الوزير المفوض حيدر الجبوري: إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار الأزمة المالية التي تواجه الأونروا وأثّرت بشكل مباشر في الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، مشيرًا إلى ضرورة أن تعكس الميزانية القادمة للأونروا المتطلبات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين.
وأكد الجبوري أن الجامعة العربية ستظل داعمة ومساندة للأونروا، وستظل حريصة على استمرار وتفعيل وتطوير قنوات العمل المشترك والتنسيق بين الجانبين، معربًا عن ثقته في خروج هذا الاجتماع بنتائج وبتوصيات تسهم في تحسين جودة التعليم لأبناء فلسطين في ظل نضالهم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه قال ممثل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور تامر أنيس في كلمة مماثلة: إن إسرائيل تستهدف أسرلة المناهج الفلسطينية، مشيرًا إلى ضرورة دعم وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في التصدي لذلك، وكذلك دعم الجهود المبذولة للحفاظ على المناهج التعليمية الفلسطينية.
من جانبها أكدت ممثلة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسسكو" روضة الحاج في كلمتها خلال الاجتماع أن منظمة "الإيسسكو" تُعطي أولية لدعم فلسطين في مجال التربية والتعليم، حيث نفذّت عددًا من المشروعات والبرامج التعليمية في الأراضي الفلسطينية.
بدوره قال رئيس وفد مصر مدير إدارة الوافدين بوزارة التربية والتعليم بمصر أسامة سليمان في كلمته: إن بلاده تقدم كل العون الممكن للطلاب الفلسطينيين الذين يتعرضون لهجمات شرسة تستهدف ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم بل وحياتهم، حيث تستهدف إسرائيل البنية الأساسية للتعليم، ومحاولة تجهيل الشعب الفلسطيني وإملاء المسار الإسرائيلي ثقافة وفكرًا عليه.
من ناحيته أوضح نائب مدير قطاع التعليم بوكالة "الأونروا" مورتز بلاز في كلمة مماثلة أن أزمة اللاجئين الفلسطينيين ليست مشكلة الدول العربية وحدها بل مشكلة دولية يحب أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليتها، مؤكدًا استعداد الوكالة للتعاون مع الجامعة العربية ومنظماتها المتخصصة للإسهام في كل ما يخص التعليم والتربية في فلسطين.
// انتهى //
18:55ت م
0167