سياحة وترفيه/ المخيمات البرية بمحيط جدة تجمع بين الترفيه والمتعة لمرتاديها

الاثنين 1444/5/11 هـ الموافق 2022/12/05 م واس
  • Share on Google+

جدة 11 جمادى الأولى 1444 هـ الموافق 05 ديسمبر 2022 م واس
إعداد/ علي الشهري
تصوير/ خالد الغامدي
يشهد محيط محافظة جدة، وبخاصة المناطق البرية في شرق المحافظة، إقبالًا كبيراً من الأهالي والزوار والمتنزهين على استئجار المخيمات البرية المنتشرة في هذه المناطق لغرض التخييم والترفيه، وذلك مع دخول الأجواء الشتوية التي تتميز باعتدال المناخ وميله للبرودة بعيداً عن صخب المدينة.
ويُفضّل العديد من الزوار والسوّاح قضاء أوقات ممتعة في المخيمات ذات الخدمات المتكاملة، بالإضافة إلى كونها تقع على أطراف مدينة جدة؛ لينعموا بالراحة والهدوء، حيث يقبل عليها المتنزهون لاختيار المواقع المتميزة التي تتفاوت أسعارها بحسب حجم المخيم والخدمات التي يقدمها.
ويُصاحب قضاء الأوقات في المخيمات العديد من وسائل الترفيه والأنشطة والفعاليات المنوعة، من سباق للدبابات الرملية، وممارسة عدة رياضات أخرى مثل: كرة الطائرة وغيرها، بجانب استمتاع العديد منهم بتجهيز الشاهي والقهوة وإعداد الوجبات الرئيسة عن طريق الشواء والطهي التي تناسب الأجواء الشتوية، والتي تعد تجربة فريدة تجعل الكثير يعاود تكرارها كل عام.
والتقت "واس" بعددٍ من رواد المخيمات، حيث أكد المواطن محمد الحربي، أن التنزه له طابع خاص، ولا سيما عند إعداد القهوة والشاي التي تتميز بنكهة فريدة في أجواء البر، لافتاً إلى أن الأهالي يميل أغلبيتهم إلى التوجه إلى أطراف مدينة جدة في هذه الأيام، والتي تتوفر فيها تضاريس متنوعة جعلت منها مكانا جاذبا للسياح والزوار.
من جانبه أبان مالك أحد المخيمات أحمد الأسمري، أن المخيمات تُسهم في تنشيط الحركة السياحية، خاصة في ظل توفر الإمكانات الكبيرة التي تدعم برامج المخيمات السياحية من حيث توفير المواقع، ووضع الشروط التي تضمن سلامة مقيمي ومرتادي هذه المخيمات التي تشهد إقبالاً كبيراً ليس في مدينة جدة وحسب بل في كل مناطق المملكة.
بدوره قال خالد السفياني أحد مستأجري المخيمات، "أنتظر بفارغ الصبر كل عام بدء دخول فصل الشتاء وتغير الأجواء للتوجه إلى البر واستئجار المخيمات، التي أجد فيها متعة مع الطبيعة ونسمات الهواء الطلق والسهر على ضوء القمر وتحلو في ليلها جلسات السمر مع الأقارب".
وللأنشطة المصاحبة للمخيمات نصيب، وذلك من خلال الالتزام في توفير نشاطين على الأقل داخل المخيم، إضافة إلى تجهيز خيام خاصة للطبخ تتوافر فيها أدوات الطبخ، وأماكن لتحضير الشوي خارج خيام الطبخ، وتوفر إمداد احتياطي للمياه، إلى جانب توفير مصادر الطاقة الكهربائية.
يُذكر أن وزارة السياحة اشترطت على الراغبين في الاستثمار في مجال المخيمات البيئية السياحية، توفر عدد من الشروط ترتبط بموقع المخيم، وتوفير المواقف، إضافة إلى تجهيز مدخل المخيم، والنظافة، وبمساحات للاستجمام، ودورات المياه العامة، وأيضًا الممرات.
// انتهى //
16:49ت م
0144