سياسي / اجتماع أممي عربي يدعو لدعم الصومال في مواجهة أزمتي الجفاف والمجاعة

الثلاثاء 1444/5/12 هـ الموافق 2022/12/06 م واس
  • Share on Google+

القاهرة 12 جمادى الأولى 1444 هـ الموافق 6 ديسمبر 2022 م واس
حَذَّر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط من أزمة الجفاف بالصومال التي حدثت جراء خمسة مواسم متتالية من شح الأمطار، وألحقت الضرر بحوالي ثمانية ملايين شخص أي ما يعادل نصف سكان البلاد؛ أغلبهم من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد وخطر الموت.
وقال - في كلمته خلال أعمال الاجتماع المشترك بين الجامعة العربية والأمم المتحدة على مستوى كبار المسؤولين بشأن دعم الصومال في مواجهة أزمتي الجفاف والمجاعة الذي عُقِدَ بمقر الجامعة العربية اليوم-: إن هذه الأزمات لا تتطلب تأمين المساعدات الإنسانية فحسب، بل تستوجبُ إيجاد حلولٍ مستدامةٍ فعَّالةٍ تركز على الاستثمار في تنمية البنية التحتية للتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية وتعزيز القدرة المجتمعية على الصمود في الصومال.
ونوَّه الأمين العام للجامعة العربية بالجهود التي تبذلها المنظمات الدولية والعربية في الصومال، مشدداً على أهمية النظر في الاستثمارات المطلوب توفيرها في البنية التحتية الصومالية بما يمكنُها من تطويرِ أنظمة إنذارٍ مبكر مستدامة وإستراتيجية للحد من مخاطر الكوارث في البلاد.
من جهته، دعا المبعوث الخاص للرئيس الصومالي للشؤون الإنسانية والجفاف عبدالرحمن عبدالشكور - في كلمة مماثلة- الدول العربية ومنظمات وهيئات الأمم المتحدة المعنية بالعمل الإغاثي والإنساني إلى التدخل العاجل لإغاثة الشعب الصومالي جراء الوضع الكارثي المتفاقم في الصومال؛ نتيجة أزمتي الجفاف ونقص الغذاء.
من جانبه، قال نائب ممثل الأمم المتحدة للصومال والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية آدم عبدالمولي في كلمته: إن الصومال يحتاج إلى أن يكون له الأولوية في المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أهمية تمكين وكالة إدارة الكوارث الطبيعية في الصومال لتيسير مجهودات الإغاثة، وتعزيز جهود حملة المناصرة الدولية لدعم الصومال.
بدوره، أوضح نائب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول القرن الأفريقي السفير خالد الشاذلي - في كلمته خلال الاجتماع- أن التغلب على مواجهة الأزمة وتحقيق الاستقرار والتنمية في الصومال يقتضي استمرار الجهود والالتزام الجاد بتقديم الدعم والإسهام في تأهيل كوادر ومؤسسات الدولة الصومالية، معرباً عن تطلعه لخروج الاجتماع بنتائج ومعالجات عملية تحقق مصالح الشعب الصومالي وتساعده على مواجهة التحديات الجسام التي تواجهه.
من ناحيته، قال الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" عبدالحكيم الواعر: إن الصومال تُعَدُّ الدولة الأكثر تضرراً في العالم من آثار التغييرات المناخية، لافتاً الانتباه إلى دور منظمة "الفاو" الأساسي في دعم المجتمعات المحلية والزراعية، وتحسين القدرات الصومالية على مواجهة الجفاف وآثاره.
//انتهى//
22:10ت م
0206