تقرير / "واس " تظهر أمالا .... ريفيرا الشرق الاوسط

السبت 1440/8/29 هـ الموافق 2019/05/04 م واس
  • Share on Google+

الوجه 29 شعبان 1440 هـ الموافق 04 مايو 2019 م واس
يصف كثيرون من زوار منطقة مشروع " أمالا " في منطقة تبوك، بأنها نسخة أخرى لمنطقة "ريفيرا" الشهيرة, نظراً للتشابه الملاحظ بينهما، الذي يبدأ بالمناخ الذي يأتي امتداد طبيعي لمناخ البحر المتوسط المعتدل، إضافة إلى جمعها بين هدوء الطبيعة والمناظر الجبلية الخلّابة و البحرية فائقة النقاء على سواحل البحر الأحمر.
مشروع "أمالا" الذي أطلقه صندوق الاستثمارات العامة بداية هذا العام, ليكون وجهة سياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر، بمفهوم جديد كلياً للسياحة الفاخرة المتركزة حول النقاهة والصحة والعلاج.
ويضم المشروع مستوى غير مسبوق من الفخامة التي تظهر في فنادق "أمالا" وفللها الخاصة، وفق تصاميم هندسية متميزة تعكس الاهتمام الذي حظيت به، فضلاً عن احتضانها لقرية الفن المعاصر، التي توفر تجارب متميزة للفنانين المقيمين والضيوف والأكاديميين المتخصصين في مجالات الفنون، ما يسهم في نمو وتطوير الفنانين السعوديين، واستضافة طيف واسع من الفعاليات الفنية والثقافية، لتوافر مساحات متعددة الاستخدامات للاجتماعات والعروض الفنية والثقافية المتضمنة المسرحيات، والأمسيات الموسيقية، والمتاحف، وصالات العروض الفنية، والمنحوتات، والمتحف البحري، بالإضافة إلى المرافق الرياضية المتكاملة لأنشطة اللياقة البدنية ومرسى مخصصاً لليخوت والقوارب الصغيرة الفاخرة.
ويأتي مشروع "أمالا" كمحرك رئيسي لدفع عجلة التنويع الاقتصادي وإيجاد فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر للمساهمة في تطوير قطاع السياحة في المملكة، والحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي وتحقيق الاستدامة انسجاماً مع رؤية المملكة
2030.
عدسة (واس) رصدت بالصور الجوية جملة من اللقطات في أجواء ربيعية جمال شواطيء "أمالا" ومياهها النقية والشعب المُرجانية المتنوعة فيها.
// انتهى //
17:06ت م
0055