تقرير / اليوم العالمي للعلاج الطبيعي تعزيز لدور الخدمات التأهيلية الصحية

الاثنين 1441/1/10 هـ الموافق 2019/09/09 م واس
  • Share on Google+

الرياض 10 محرم 1441 هـ الموافق 09 سبتمبر 2019 م واس
يصنف العلاج الطبيعي أنه أحد فروع الطب المهمة، فهو تخصص حركي يستند على نظريات ودراسات تهتم بتحديد وتحسين نوعية الحياة للمريض، وإعادة تأهيله للحفاظ على حركته إلى الحد الأقصى، ويتم معالجته عن طريق تشخيص العجز لديه ووضع الخطة العلاجية الملائمة له باستخدام تقنيات علاجية متنوعة ومناسبة للحد من آلامه.
ويعمد الأخصائي في استخدام تقنيات علاجية تسهم في تحقيق الاسترخاء للمريض وتخفيف الألم، كالعلاج اليدوي والتمارين الخاصة، أو التداوي بالمصادر الحرارية والكمادات، أو بالعلاج الكهربائي والمائي، وطرق أخرى الهدف منها وصول المريض لحالته الطبيعية أو الأقرب للطبيعية من الناحية الجسدية والعقلية والنفسية والاجتماعية وأن يكون قادرا على خدمة نفسه والمجتمع بشكل عام وعودته للعمل بعد الإصابة أو تأهيله للقيام بعمل آخر.
ويعتمد العلاج الطبيعي على التفاعل بين المريض والطبيب المختص، حيث يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بدايةً بأخذ التاريخ المرضي للمريض، يلي ذلك وضع خطة علاجية وفقاً للحالة، وإجراء بعض الاختبارات للتحقق من بدء استجابة المريض ومعرفة مستوى التحسن، والقيام ببعض التعديلات في الخطة العلاجية في حال ملاحظة نتائج غير متوقعة، ومما لا شك أن عدد الجلسات العلاجية ومدتها تختلف من حالة لأخرى.
ويحتفل العالم سنوياً باليوم العالمي للعلاج الطبيعي في الثامن من سبتمبر، للتوعية بمدى أهميته في تخفيف الآلام المزمنة ودوره في تعزيز الصحة بشكل عام، ومما لا شك فيه أن أهمية العلاج الطبيعي تزداد يوماً عن يوم، لذا فإن تسليط الضوء على هذا اليوم وتفعيله ضروري لنشر الوعي وتثقيف المجتمع بمدى أهمية العلاج الطبيعي كوقاية من خلال الممارسات الصحيحة للوظائف الطبيعية للإنسان، وأيضا كعلاج بعد الإصابة والأمراض، كما أنه يُعد فرصة لجميع القطاعات الصحية لنشر الوعي الصحي قبل الإصابة بالمرض، ومناسبة يُكثف فيها أخصائيي العلاج الطبيعي زيادة وعي المجتمع حول دورهم في الحفاظ على الصحة والحركة لدى الأشخاص.
وأوضحت أخصائية العلاج الطبيعي في مستشفى الملك سلمان والباحثة في مجال الإعاقة باستخدام تقنيات الروبوت الدكتورة مضاوي حمد العتيبي في حديثها لـ " واس "، أن العلاج الطبيعي مجال طبي يُعنى بتقديم الخدمات التأهيلية وأنَّ خِريجيه على دراية تامة ومعرفة دقيقة في علم التشريح والأعصاب، مستخدمين أحدث ما توصل إليه العلم في علاج الآلام والأمراض دون اللجوء للعقاقير الطبية بشكل كامل.
وأكدة أن دور أخصائي العلاج الطبيعي يشمل تشخيص وعلاج المريض ودعم وتدريب أسرته وتأهيلها للتعايش مع الحالة الصحية لديه، إضافة إلى تقديم برامج وقائية للأصحاء وتحفيز العادات الصحية في المجتمع بتحسين عاداتهم اليومية وتوعيتهم بالطرق الصحيحة لكيفية الجلوس الصحي، وطرق المشي السليم، وكيفية حمل الأشياء بطرق صحيحة ، فرسالتنا للمجتمع (الوقاية خير من العلاج).
//انتهى//
15:54ت م
0185