تقرير / معرض الصقور يتيح للصقارين تبادل الخِبْرات حول الصقور وأنواعها وطرق العناية بها

الاثنين 1441/2/15 هـ الموافق 2019/10/14 م واس
  • Share on Google+

الرياض 15 صفر 1441 هـ الموافق 14 أكتوبر 2019 م واس
إعداد : محمد آل طفيل
تصوير : يزيد المقرن
للصقر عند العرب خاصة في الجزيرة العربية قيمة وأهمية وبات رمزًا للفخر والشجاعة والوفاء والأصالة ، ولعلاقته مع ابن البادية كان لهذا الطائر حضورٌ في الأدب والتاريخ العربي والإسلامي ، علاوة على التفاخر باسم " الصقر " فكان يطلق على الفرسان والشجعان على مر التاريخ في المعارك والمواقف البطولية ، ولا زال يسمى باسمه كأحد أهم الأسماء الافتراضية في يومنا هذا عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
وتنقسم الصقور إلى عشرات الفصائل تختلف بأحجامها وأوزانها وألوان ريشها وسرعتها وقدرتها على الطيران، وتعيش فصائل الصقور المختلفة في مناطق جغرافية ومناخية متعددة من الصحاري شديدة الحرارة وحتى المناطق الثلجية شديدة البرودة ، إلا أن الباحثين يقسمون الصقور تقسيمًا علميًا يُعيد جميع الفصائل المختلفة إلى أربعة أنواع رئيسة هي: الصقر الحر، وصقر الجير، والشاهين، إضافة إلى الوكري.
والمقياس المعتمد للتميز هو اللون العام للصقر من خلال ريش ظهره وصدره بالإضافة إلى وجود البقع أو النقاط أو عدم وجودها وكذلك لون الرأس ومقدمة الرقبة والصدر، بالنسبة للطول والوزن لا يعتمد عليها.
وبرغم أن أنواع الصقور لم تحظ بالدراسة الوافية حيث لا يزال الغموض يلف أجزاءً كبيرة من حياته وسلالاته وأشكاله وسلوكه وهجرته وطبيعة وقدرته الجسمية ،بيد أن معرض الصقور والصيد السعودي 2019 المقام حاليًا في العاصمة الرياض أتاح الفرصة لتبادل الخِبْرات والتجارِب إلى جانب إقامة الندوات العلمية حول الصقور لجمع أكبر قدر من البحوث والدراسات بهذا الشأن وإجراء الإحصاء التحليلي الذي يضمن تحقيق بحوث علمية محكمة في مجال الصقور والعناية بها.
وتتميز الصقور بانعكاف طرف منقارها ولها أقدام قوية تنتهي بمخالب شديدة الصلابة ولكل مخلب اسم معين، وهذه بعض أنواعه المنتشرة في الوطن العربي.
وقدم معرض الصقور في دورته الثانية العديد من الأنواع النادرة والمهمة للصقور حيث حضر عارضو الصقور ومالكو الطيور الجارحة من جميع مناطق المملكة ومن خارجها ومن الدول الخليجية والإقليمية والعالمية يعرضون ما يملكون من صقور وطيور جارحة على زوار المعرض والتعريف بها كأنما تشاهد ورقة علمية حول أنواع الصقور باختلافها في واقع ملموس على أرض المعرض، حيث جذب الكثير من الباحثين والمهتمين في مجال الصقور.
وبالتالي فإن معرض الصقور هو ملتقى للكثير من المتخصصين الذين شاهدوا عن كثبٍ أهم الخصائص والمزايا والأنواع المختلفة ووجدوا العديد من المعلومات والتجارِب وتبادلوا الخبرات.
وأشار الصقار خالد مسلي القحطاني ، إلى أهمية المعرض كونه يضيف الكثير فيما يختص بالصقور وأنواعها وبعض الدراسات والخبرات المختلفة وعده مكانًا مناسبًا للدراسة المتكاملة ووسيلة لتعارف المهتمين بالصقور في أنحاء العالم.
من جانبه أفاد الصقار عويضة العجمي ، أن المعرض تميز بعرض أنواع الصقور ، وتعدد الأفكار الحديثة للهواة في إنتاج الصقور والعناية بها.
// انتهى //
12:11ت م
0055