تقرير/ " خبز الرقاق " يتصدر السفرة الشرقاوية

الجمعة 1441/9/15 هـ الموافق 2020/05/08 م واس
  • Share on Google+

الدمام 15 رمضان 1441 هـ الموافق 08 مايو 2020 م واس
إعداد: هيا العبيد .
تصوير: كفاح الخليفة.
تفضل غالبية الأسر في أم الساهك والقطيف وسيهات بالمنطقة الشرقية أن يكون خبز الرقاق " المسح " حاضراً على الموائد الرمضانية ، في عادة توارثها المجتمع خلال مواسم شهر الخير.
وبالنظر إلى مكوناته من القمح والماء والتمر والملح فالمسح ذو مذاق خاص وقيمة غذائية عالية ، وتحرص كبيرات السن عند إعداده على استخدام الأدوات التقليدية فتقوم بفرد العجين على صاج توقد من تحته الحطب ليكون المذاق شهياً بنكهة الماضي وذكرياته ، في حين أن كثيرا من ربات الأسر يستعملن أفران الغاز والأجهزة الكهربائية لما توفره من سهولة وسرعة في التجهيز .
وساعدت وسائل الطبخ الحديثة على تجهيز كميات كبيرة من الرقاق وعند الحاجة يتم تحضيرها وحفظها في الثلاجة لمدة تمتد لأربعة أشهر .
وتجهز الوجبة بخلط المكونات وجعلها عجينة ثم تقسم إلى قطع على شكل كرات صغيرة، وفي مرحلة الطهي تفرد على حسب الحجم على الصاج الساخن لفترة زمنية .
وبحسب الرغبة يفضل البعض تناول خبز الرقاق مع مرق الخضار أو اللحم ويعرف هنا بالثريد ، أو بإضافة اللبن الرائب أو الزبادي إليه مع قليل من الفلفل الأسود والملح .
ولا تخلو الموائد الشرقاوية في هذا الشهر الفضيل من خبز الرقاق ويقبل عليه الصغار قبل الكبار ويوازيه أطباق اشتهرت بها المنطقة مثل الجريش والهريس والمرقوق .
ويتميز " المسح " بأنه ذو قيمة غذائية عالية لمن يعاني من السمنة وزيادة الوزن، فهو طعام صحي يحتوي على نسبة عالية من المياه، ويمنع الشعور بالجوع، بشرط عدم تناول كمية كبيرة، كما أنه وجبة غذائية متكاملة العناصر إذا قدم مع السلطة والتمر.
// انتهى //
21:08ت م
0140