ثقافي / دارة الملك عبدالعزيز توثق تاريخ ميناء العقير

الخميس 1440/1/24 هـ الموافق 2018/10/04 م واس
  • Share on Google+

الرياض 24 محرم 1440 هـ الموافق 04 أكتوبر 2018 م واس
تهتم دارة الملك عبدالعزيز بتوثيق ميناء العقير التاريخي بمحافظة الأحساء،أول ميناء بحري شرق المملكة عل ساحل الخليج العربي ،فكان البوابة الاقتصادية بداية تأسيس الدولة والمنفذ الرئيسي للوصول إلى شرق ووسط المملكة،فيما عزز من مكانته التاريخية مراسم اتفاقيات ومفاوضات سياسية في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - .
ورصدت الدارة الأثر السياسي ‏والتجاري والعسكري والفكري لهذا الميناء الذي شهد أحداثاً مختلفة في عهد الملك المؤسس –طيب الله ثراه- عندما اتخذه مقراً ‏لمقابلة الدبلوماسيين الأجانب وإجراء المفاوضات مع القوى الدولية السياسية في المنطقة.
وبفعل تحول الطرق التجارية بعد اكتشاف النفط في بقيق ‏والظهران تراجعت أهمية العقير لوجود طرق حديثة معبدة وبناء عدد من الموانئ الحديثة ‏قريبة من منابع النفط والأسواق التجارية في المنطقة الشرقية.‏
وعرجت الدارة علي قيام الملك عبدالعزيز –رحمه الله- بتطوير الميناء عبر إنشاء الجمارك والجوازات والفرضة ‏ومبنى الخان ومبنى الإمارة والحصن والمسجد وعين الماء وبرج بوزهمول ، حيث أصبح العقير شريان الحياة لوسط الجزيرة العربية وشرقها بحيث كانت البضائع ‏والأغذية وغيرها ترد إلى قلب الجزيرة العربية والعاصمة الرياض عبر هذا الميناء المهم ، وشهد هـذا الميناء في عهد الملك عبدالعزيز –رحمه الله- تنظيمات عديدة لضمان استمراره في أداء دوره ‏الاقتصادي في البلاد .‏
وذكرت الدارة أن ميناء العقير التاريخي بدأت أهميته بكونه ميناءً لشرقي الجزيرة العربية ووسطها تتقلص في عام ‏ 1377هـ /1957م عندما بدأ العمل في إنشاء ميناء الدمام وخط السكة الحديد ، والبحث ‏عن طرق أقرب وأسهل لمصادر النفط المكتشف آنذاك ، وذلك لتسهيل نقله وما يحتاج إليه ‏من مواد وتسهيل وصول العاملين فيه لمناطق العمل بيسر وبأقل تكلفة ، وبذلك أسدل الستار ‏على آخر أدوار ميناء العقير .‏
أما مكانة العقير السياحية فساحلها من أجمل السواحل في المملكة ، ويتميز بتداخل مياه ‏الخليج بالشواطئ الرملية الضحلة وتنوع المظاهر الجغرافية وكثرة الرؤوس ‏والخلجان والجزر ، حيث توجد بالعقير عدة جزر من أهم جزيرة الزخنونية ‏وجزيرة الفطيم ، كما يستقبل شاطئ العقير آلاف الزوار والسياح طيلة أيام العام، ويجذب الشاطئ ‏الذي يبعد نحو 65 كيلو متراً من مدينة الهفوف كثيراً من المرتادين من مختلف ‏مناطق المملكة وخاصة من الأحساء والمنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، ‏ويصل العدد اليومي لقاصدي الشاطئ قبل تطويره خلال المواسم والعطلات ‏إلى أكثر من 28 ألف زائر ‎.‎
واشادت الدارة باهتمام الدولة بميناء العقير تاريخياً ، حيث تم تسجيل مبنى الجمارك في ميناء العقير في سجل ‏الآثار الوطني ، وترميم مباني المستودعات والجمارك والميناء في العقير ‏ لافتة إلى أن "العقير" بمحافظة الأحساء ، ترتبط بمدينة الجرهاء القديمة وتستقي أهميتها التاريخية ، من كونها مكان توقيع معاهدة أو مؤتمر العقير المعروفة في عهد الملك عبدالعزيز –رحمه الله- .
// انتهى //
12:04ت م
0043