اجتماعي / " ساند " الخيرية بمنطقة مكة المكرمة تعالج أكثر من 100 طفل مصاب بالسرطان من أبناء الجمعية

الأحد 1440/6/12 هـ الموافق 2019/02/17 م واس
  • Share on Google+

مكة المكرمة 12 جمادى الآخرة 1440 هـ الموافق 17 فبراير 2019 م واس
قامت جمعية ساند الخيرية لمرضى سرطان الأطفال بعلاج أكثر من 100 طفل مصاب بالسرطان من أنباء الجمعية موزعين على 6 مستشفيات حكومية وخاصة، فضلاً عن تقديم العون المادي لأكثر من 30 أسرة واستضافة أكثر من 10 أسر في مجمع "ضيوف ساند”.
واستعرض رئيس مجلس إدارة ساند الخيرية الدكتور عبدالله باعثمان، خلال حفل تدشين برنامج " شاركهم الابتسامة " بحضور مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن أحمد آل طاوي، الإنجازات التي حققتها الجمعية المتمثلة في مشاركتها في رسم ابتسامة على شفاه الأطفال عبر فعاليات وبرامج الترفيه التي تجاوزت الـ 30 فعالية، إلى جانب عقد دورات توعية صحية نفسيه لأكثر من 20 مستفيدا ، مقدما الشكر والتقدير لكافة الداعمين رواد المسئولية الاجتماعية من أهل البر والإحسان الذين نجدهم في جميع ميادين الخير بأياديهم البيضاء يعملون الخير في سبيل مرضاه الله.
وكشفت عن اعتزام الجمعية بناء أول مستشفى متخصص لعلاج ورعاية الأطفال المصابين بمرض السرطان، شارحا خطتها لتوفير الرعاية الصحية المتخصصة والشاملة لمرضى سرطان الأطفال من خلال شراكات علمية ومجتمعية بمعايير عالمية وتقديم الدعم المادي والاجتماعي والنفسي والتوعوي للمرضى وذويهم، إضافة إلى تقديم البرامج التوعوية والتثقيفية للمجمع من خلال الأدوات المناسبة للوقاية من سرطان الأطفال، وتشجيع ودعم الدراسات والبحوث العلمية في مجال أمراض سرطان الأطفال.
وأكد مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة أهمية العمل الخيري باعتباره سمه من سمات النفس البشرية وفطرة أصيلة غرسها الله في الإنسان منذ خلقه ، مبيناً أن العمل الخيري تطور خلال العقد الماضي تطورا ملموسا من خلال تقدم وسائل إدارة هذا العمل بطرق مؤسسية فاعلة واعتماد أسلوب التخطيط والتخصص لإدامته واستمراره، لافتاً النظر إلى أن جمعية "ساند" تعد خير مثال يحتذى به حيث أصبحت علامة بارزة فضلاً عن كونها مثال للابتكار والإبداع عبر تقديم خدماتها الجليلة وبرامجها العديدة لأبناء هذا الوطن المعطاء.
وأبان آل طاوي أهمية دعم مراكز سرطان الأطفال في المملكة بما تحتاجه من موارد مالية أو عينية، وتقديم خدمات اجتماعية للمرضى وذويهم المحتاجين، إلى جانب برامج التعليم والتثقيف للمرضى وذويهم.
من جهته أكد عضو مجلس إدارة الجمعية حمزة بكر عون أن جمعية "ساند" تعد أول جمعية متخصصة بسرطان الأطفال في منطقة مكة المكرمة، وجاءت تلبية للحاجة الملحة لهذه الفئة الغالية في تقديم يد العون والمساعدة لهم ولذويهم، موضحا أن نسبة الشفاء من هذا المرض عالية جداً بحمد الله وخاص عند اكتشافه مبكراً ، مشيراً إلى أن الجمعية تهدف لأن تكون الشريك المجتمعي الاستراتيجي الرائد في رعاية مرضى سرطان الأطفال عبر منظومة برامجها التي تنطلق في إطار شراكتها المجتمعية الاستراتيجية بمعايير عالمية تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
وأفاد أن هناك طلب متزايد على خدماتها التي تسهم في رفع المعاناة عن الأطفال المصابين بمرض السرطان للتمكن من دمجهم في المجتمع كشريحة غالية على الجميع، داعياً أصحاب الأعمال للمشاركة في تنفيذ المشروعات الخيرية والمشاريع والبرامج الراعية لهذه الفئة حتى تزاول حياتها بكل نجاح، لافتاً النظر إلى أن الجمعية تسعى لتفعيل التعاون المشترك بينها وبين مختلف الجهات ورجال الأعمال من أجل رعاية مرضى سرطان الأطفال، بما يسهم في إسعاد الأطفال المرضى والانتقال بهم من سرير المرض إلى عالم العافية، مثمناً جهود الداعمين لتحقيق الأهداف المنشودة التي أنشئت من أجلها الجمعية.
// انتهى //
15:14ت م
0148