ثقافي / موفد الشؤون الإسلامية بمدينة ملبورن يلقي درساً توعوياً عن التوحيد وأهميته

الأحد 1440/9/7 هـ الموافق 2019/05/12 م واس
  • Share on Google+

الرياض 07 رمضان 1440 هـ الموافق 12 مايو 2019 م واس
ألقى موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لدولة أستراليا عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام الشيخ معاذ بن سعد التركي درساً توعوياً عن التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، وذلك في جامع عمر بن الخطاب بمدينة ملبورن بأستراليا، ضمن إطار مشاركته الحالية في برنامج الإمام في رمضان الذي تنفذه الوزارة حالياً في 35 دولة حول العالم.
وتحدث الشيخ خلال الدرس الذي حضره جمع غفير من المصلين عن توحيد الله وتحقيقه في النفوس، قائلاً : إن من أوجب الواجبات عليك يا عبدالله أن توحد الله سبحانه وتعالى، أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، فإن هذا هو الغاية من خلق الجن والإنس، وهذا التوحيد هو الذي من أجله خلقت الجنة والنار، ومن أجله قامت القيامة، ومن أجله بعثت الرسل إلى أقوامهم، بل إن نبي الله نوحاً مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك، وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قعد في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو إلى التوحيد، وهذا يبين لك أهمية هذا الأصل العظيم.
وتطرق الشيخ التركي إلى عاقبة تحقيق التوحيد في النفوس وفي الأرض , مبينا أنه بتحقيق التوحيد تتأتى نعم عظيمة من أهمها : نعمة الأمن الذي امتن الله بها على عباده.
واستدل الشيخ "معاذ التركي" خلال الدرس ببعض الأدلة على وجوب تحقيق التوحيد منها قوله تعالى : "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون", وقوله تعالى "ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت", وقوله تعالى "وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون", وقوله تعالى "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون", وقوله تعالى" وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشتركون بي شيئا", مستدلاً بالآيتين الأخيرتين على أن تحقيق التوحيد يترتب عليه حصول نعمة الأمن.
وتأتي هذه الدروس ضمن الفعاليات المصاحبة لبرنامج الإمامة وتحظى بدعم ومتابعة مباشرة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي يؤكد أهمية رسالة البرنامج في تبصير الناس بأمور دينهم وما يقربهم من ربهم تبارك وتعالى، إلى جانب تعزيز قيم وسطية الإسلام وسماحته في نفوسهم.
// انتهى //
16:27ت م
0115