ثقافي / (أهلاً كيرالا) فعالية ترفيهية تثقيفية بالرياض تعرّف بثقافة وتاريخ الهند

الأربعاء 1441/3/16 هـ الموافق 2019/11/13 م واس
  • Share on Google+

الرياض 16 ربيع الأول 1441 هـ الموافق 13 نوفمبر 2019 م واس
باركت الهيئة العامة للترفيه فعالية (أهلاً كيرالا) التي اختتمت أمس الأول، في درة الرياض.
وحظيت الفعالية التي نظمتها إكسبو هورايزن على مدي يومين بحضور كبير، ومثل ذلك كان الحضور على مستوى المسؤولين، لعل الأبرز بينهم معالي وزير الثقافة بولاية كيرلا الهندية الأستاذ أي كي بالن، ومسؤولين من السفارة الهندية لدى المملكة، ورجال أعمال من ولاية كيرالا.
وقدمت (أهلاً كيرالا) لزوارها جملة من الفقرات الترفيهية والتثقيفية، إلى جانب عدد من الأركان التعريقية بثقافة وتاريخ وتراث ولاية كيرلا، فيما قدم عدد من الفنانين ممن يتمتعون بشعبية جيدة في الولاية، وصلات فنية واستعراضية وفلكلورية هندية، في حين لفت انتباه الزوار مشاركة الشاب السعودي أحمد سنجار الذي قدم أعمالاً فنية باللغة الماليالامية، اللغة الرسمية في ولاية كيرالا، ولاقت مشاركته ترحيباً من الزوار والمسؤولون الهنود الحاضرين.
واستمتع الزوار بجولة في مهرجان مأكولات ولاية كيرالا الهندية، لاسيما وقد احتضن أشهر مطاعمها، بمشاركة من الأسر المنتجة، التي قدمت لزائريها أطباق ومأكولات شهيرة في ولاية كيرلا خاصة وشبه القارة الهندية عموماً.
ومن جهته عبّر معالي وزير الثقافة بولاية كيرلا، عند سعادته وفخره بما قدم من أنشطة وفقرات متنوعة في هذه الفعالية، أسهمت في التعريف بتاريخ وثقافة ولاية كيرلا، مبدياً إعجابه بثقافة المجتمع السعودي، الذي وصفه بالمنفتح والمثقف، والمهتم بتراث شعوب العالم، ويجيد الحديث عن ثقافته وتراث وطنه، مستشهداً بالزوار من عائلات وأفراداً من الجنسين، ومن مختلف الفئات والشرائح العمرية والاجتماعية.
وعدّ توقيت الفعالية بالمتميز، لاسيما وأنه تزامن مع "موسم الرياض"، الذي جعل من العاصمة الرياض، منارة سياحية في المنطقة، منوهاً بعد زيارته لمواقع فعاليات "موسم الرياض" بالعملية التنظيمية، والتنوع الكبير في الفعاليات، الأمر الذي يؤكد العمل الكبير والإعداد الجيد الذي اضطلعت به الهيئة العامة للترفيه.
ولفت الانتباه إلى ثقافة وتراث المملكة الزاخر بالتنوع والاختلاف، مؤكداً أن التكامل والتناغم هما حجر الزاوية لتحقيق التمازج والثراء الثقافي للمملكة، ناهيك عن عديد الحضارات العظيمة في تاريخ البشرية واحتضنتها هذه الأرض، لذا فالثراء والتنوع الثقافي في المملكة، امتداد لتلك الحضارات، التي يتمنى أن يعود إلى المملكة مجدداً ودائماً، بهدف زيارة كل منطقة على حده، للتعرف على ما تملكه أو تختزله من ثراء ثقافي، تعاملت معه حكومة المملكة العربية السعودية بمثالية واهتمام وعناية، وهو ما يدفعنا لحب هذه البلاد أرضاً وحكومةً وشعباً، فالوفاء للماضي والاستفادة منه لوضع الخطط والاسترتيجيات لصناعة مستقبل مشرق، أمرٌ يؤكد الوعي الكبير الذي يتميز به أهل هذه البلاد حكومةً وشعباً.
بدوره أعرب الشاب السعودي أحمد سنجار المشارك في الفقرات الفنية عن حبه للفنون والثقافة الهندية، ما أسهم في دفعه إلى تعلّم اللغة الماليالامية، بل وبحرص كبير على إجادتها بطلاقة، مؤكداً أن الثقافة في ولاية كيرالا من الثقافات العالمية المحبوبة لتمتعها بالتنوع والأصالة.
// انتهى //
23:02ت م
0329