اجتماعي / سجون الطائف تشارك في اليوم العالمي للتطوع

الأحد 1441/4/11 هـ الموافق 2019/12/08 م واس
  • Share on Google+

الطائف 11 ربيع الآخر 1441 هـ الموافق 08 ديسمبر 2019 م واس
شاركت الإدارة العامة لسجن الطائف بأحد مستفيديها من برنامج إشراقة في اليوم العالمي للتطوع بجامعة الطائف ، حيث شرح النزيل للزوار وعدد من المسؤولين مراحل التغيير الإيجابي الذي شهده منذ دخوله للمركز.
وأوضح المستفيد أن الاحتواء من المجتمع والجهات ذات العلاقة هو من أهم عوامل نجاح الشخص في تخطي مشاكل الإدمان، خاصة في ظل العوامل والمغريات التي قد تواجه المتعافي، من ضمنها السلوكيات الإدمانية والاشتياق للمواد المحظورة، وهو ما توفره المديرية العامة للسجون في كافة مراكز إشراقة.
من جانبه، أوضح مدير الإدارة العامة لسجن الطائف العقيد ماجد بن عيضه الثبيتي أن المركز تأسس مطلع عام 1439هـ، وبلغ إجمالي عدد المستفيدين منه نحو 228 نزيل، في حين بلغ عدد الخريجين منه 114 شخص.
وشرح أبرز التحديات التي تواجه مستفيدي البرنامج تتعلق بالاشتياق للمادة المخدرة، والشعور بالعار واليأس، والألم النفسي، والخوف من رفض المجتمع والأسرة، مؤكدا بأن المركز يتعامل معها بكل جدية ويضع حلول لكل حالة ، لافتا النظر الى أن اجتماعات الفريق العلاجي بالنزلاء بلغت أكثر من 463 اجتماع، و 355 نشاط رياضي صباحي، و557 اجتماع للبيئة المعالجة.
من جهته، قال مدير مركز إشراقة بسجن الطائف نايف بن مطلق الزهراني أن عدد البرامج الرئيسية المقدمة في البرنامج نحو 13 برنامج تتضمن التالي: المجتمع العلاجي، والتأهيل نفسي، والتأهيل الترويحي، والتأهيل الرياضي، والتأهيل الديني، والتأهيل العلاجي المعرفي السلوكي، بالإضافة لمراحل التغيير، والخطوات الاثنى عشر للتعافي من الإدمان،و الدعم الذاتي،و ماتركس العالمي لعلاح الإدمان ويحتوي على مهارات التعافي المبكر والوقاية من الانتكاسة، برامج الأعياد، واليوم الوطني.
ولفت الانتباه أن للمركز 11 هدف، وهي توفير بيئة ملائمة وآمنة كمرحلة انتقالية بين أعراض الانسحاب من المخدرات والتعافي من الإدمان، وتعليم المتعافي طرق التعامل الصحيحة مع المشاكل النفسية والقانونية والسلوكية والصحية، وتقوية علاقته بالله بالتوبة والإقلاع عن التعاطي، والارتقاء بالمحور الاجتماعي والديني والروحاني بتطبيق مبادئء البرنامج العلاجي، والتدريب على الممارسات الآمنة لتجاوز الظروف والضغوطات وعدم العودة في تعاطي المخدرات، والتوعية والتدريب التي تمكن المتعافي من الاختيار الواعي، إضافة إلى بناء الدافع للتغيير، والاستبصار بأبعاد الإدمان، وتنمية مهارات الوقاية من الانتكاسة، إلى جانب الرفض التام للعودة للتعاطي مهما كانت الظروف، ونقل رسالة التعافي وعودة الشخص ليكون عنصر فعال في مجتمعه.
وفي سياق متصل وحول مراحل العمل في إشراقة، قال رئيس الفريق الفني ومستشار علاج الإدمان سلطان بن حسين بيحاني، أن المستفيد في المركز يمر بأربعة مستويات، ففي المستوى الأول وتسمى "بداية" يستمر فيها النزيل نحو شهرين، ثم يأتي المستوى الثاني تحت مسمى "إشراقة أولى" ومدته أيضا شهرين، يليه "إشراقة ثاني" وله نفس المدة، ثم ينتقل المستفيد بعدها للمستوى الأخير وهو برنامج الخريجين والرعاية اللاحقة ومدته طوال العمر.
وأشار الى أن المركز يقدم خدمات تأهيلية في مجال الإدمان الغير دوائية، حيث يقدمها نخبة من ‏المختصين و المعالجين ومرشدي علاج الإدمان وأخصائيين اجتماعيين ونفسيين ذو كفاءة ومهنية عالية.
// انتهى //
22:21ت م
0252