ثقافي / مهرجان سفاري بقيق يختتم 100 فعالية من تراث الصحراء

السبت 1441/5/23 هـ الموافق 2020/01/18 م واس
  • Share on Google+

بقيق 23 جمادى الأولى 1441 هـ الموافق 18 يناير 2020 م واس
اختتم مهرجان سفاري بقيق لـ"تراث الصحراء" بنسخته الرابعة مؤخرًا فعالياته التي انطلقت مع بداية إجازة منتصف العام، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وتنظمه لجنة التنمية السياحية بمحافظة بقيق، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبلدية المحافظة والبلديات التابعة لأمانة المنطقة، وبمشاركة الجهات الحكومية والأمنية بالمحافظة.
وأوضح محافظ بقيق رئيس اللجنة السياحية بالمحافظة، محمد بن سعود المتحمي، بأن المهرجان استمر 16 يومًا وشهد عددًا من الفعاليات المثيرة والبرامج التي امتزجت بها روح الصحراء وتراثها والأصالة العربية بأكثر من 100 فعالية، قُدم خلالها نموذج مميز للتراث الصحراوي الأصيل، وحملت العديد من الفعاليات التي فاجأت الزوار وكانت علامات بارزة في نسخته الجديدة، حيث جذبت أكثر من 270 ألف زائر من داخل المملكة وخارجها من مختلف الفئات العمرية، سواء من الشباب أو العائلات والفعاليات المخصصة لمحبي تراث الصحراء والمهتمين بالفروسية والإبل التي بلغ عددها أكثر من 100 من الإبل والخيل وشهد المهرجان تنافس 36 من أبطال المملكة في منافسات التقاط الأوتاد، فيما حققت بطولة الصقورأرقاماً قياسية على مستوى المنطقة بمشاركة أكثر من 1060 من الصقارة، كما استقطبت الفعاليات الجاليات المقيمة في المنطقة وشهدت حضورا لافتاً من وفود الشركات والجهات العاملة في المنطقة الشرقيةوزائريها بالإضافة إلى أهالي المنطقه وعدد من دول الخليج
وقال المتحمي: إن المهرجان حظي برعاية ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة، مشيداً بالتعاون الكبير والمثمر بين اللجنة السياحية وجميع الشركاء الذي أسهموا بنجاح المهرجان الذي حقق الكثير من المكاسب على مستويات مختلفة لافتاً إلى أن المهرجان خلق أكثر من 1450 فرصة عمل مؤقته استفاد منها الشباب والفتيات والأسر المنتجة وغيرهم من الفئات الأخرى.
من جهته أوضح رئيس بلدية محافظة بقيق نائب رئيس اللجنة السياحية بالمحافظة المهندس فارس بن محمد آل عريج، أن البلديات المشاركة استعدت للمهرجان قبل انطلاقته بتهيئة الموقع وتابعت المهرجان إلى اختتامه بأعمال الصيانة والإنارة والنظافة في موقع المهرجان على مدار الساعة، حيث هيئت الميادين والمسارح المخصصة لعروض الإبل وميادين الخيالة وإضافة مواقع لمحميات الحياة البرية، كما أسس ميدان للصقور والعديد من الأعمال التي تلبي احتياجات الزوار من مختلف الفئات العمرية وتهيئة موقع المهرجان بأعمال التسوية الترابية وسفلتة مواقف السيارات ورصف مضامير المشي وتأمين مواصفات السلامة لممرات الزوار من كبار السن وأصحاب الهمم وتنفيذ أعمال الإنارة لموقع المهرجان، بالإضافة الى استزراع موقع المهرجان بعدد 18 الف شتلة زادت من جمالية الموقع، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود الكبيرة التي قدمت من جميع الجهات المشاركة في المهرجان.
// انتهى //
22:13ت م
0117