ثقافي / هيئة الأدب والنشر والترجمة تستضيف الدكتور عبدالله الغذامي

الاثنين 1441/11/15 هـ الموافق 2020/07/06 م واس
  • Share on Google+

الرياض 15 ذو القعدة 1441 هـ الموافق 06 يوليو 2020 م واس
نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة، مساء أمس، لقاءً حواريًا افتراضيًا، استضافت فيه الدكتور عبدالله الغذامي، وأداره الإعلامي محمد الطميحي، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية الافتراضية، تنظمها الهيئة على مدى أسبوعين.
وأكد الدكتور الغذامي خلال اللقاء أنه يحاول دائماً الوصول لأبسط وأسهل أسلوب للمتلقي، بعد أن كان يعتقد بأن الكتاب الأول الذي أصدره واضح جداً، إلى أن سمع بعض الردود من زملاء وقراء بأنه يحتوي على لغة صعبة، مشيراً إلى أنه اتخذ قراراً في محاولة تسهيل اللغة المستخدمة في كتبه، وساعده في ذلك أمران، الأول سعيه لتبسيط النظريات لطلبته في الجامعة، والثانية كتابته للمقالات الصحفية بطريقة تكون مفهومة لدى جميع القراء"، مشدداً على عدم صحة أن الناقد الأدبي هو من يوصل النص للجمهور، مستشهداً بالجماهيرية الكبيرة لعدد من الشعراء ، مثل "امرئ القيس" والذي لا يزال شعره يتداول حتى اليوم، وفي مثال آخر الشاعر محمود درويش الذي اضطر منظمو إحدى أمسياته الشعرية لإقامتها في إستاد رياضي.
وتطرق الغذامي إلى عنصر التفاعلية الذي غير الكثير من أنظمة القارئ بشكل خاص والتلقي بشكل عام، مستشهداً بظهور الإذاعة في ثلاثينيات القرن العشرين، وظهور المذيع الذي يقرأ نصاً ليس له، ويقدمه لجمهور ليس له أيضاً، ليدخل بعدها التلفزيون وينتقل المذيع إلى تلك الشاشة ليقرأ بنفس الطريقة والأسلوب نصوص الأخبار بنبرة تخفي مشاعره الخاصة، فيما أصبح القارئ في هذا الزمن مطلعاً ويعلم بشكل دقيق ما يحدث حول العالم، ويشاهد الأخبار التلفزيونية ربما بحثاً عن المصداقية، أو للتأكد وتأويل ما يطرح من خلال النشرات، وهو ما جعل القارئ أو بمعنى أصح المتلقي العنصر الأساسي في التحكم بقوة القنوات الإعلامية، رغم الكم الهائل من المعلومات التي يتلقاها من الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تفوق طاقة الاستيعاب وهو ما تسبب بانتشار ظاهرة النسيان لدى مختلف شرائح المجتمع.
وأكد أن التقنية الحديثة لا تقلل من أهمية الكتاب المطبوع بل أسهمت في سرعة انتشاره، ووصوله إلى القارئ النهم، كما أكد أن وسائل الإعلام والأدب لم تلغ ما قبلها، كلها موجودة لكن السؤال الذي لابد أن يطرح هنا هو أي من الوسائل الموجودة الآن هي الأقوى والأكثر جاذبية وتتمتع بالإحساس بصوت ومشاعر الناس، من هنا نجد أن الجماهيرية تزداد في جهة وتقل في جهة أخرى.
يذكر بأن اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية الافتراضية، تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة على مدى أسبوعين، تستضيف خلالها نخبة من المفكرين والمثقفين السعوديين والعرب، لتحاورهم في شؤون ثقافية متنوعة تبث مباشرة عبر القناة الرسمية لوزارة الثقافة في موقع يوتيوب.
// انتهى //
18:42ت م
0187