عام / الصحف السعودية

الأحد 1443/3/18 هـ الموافق 2021/10/24 م واس
  • Share on Google+

الرياض 18 ربيع الأول 1443 هـ الموافق 24 أكتوبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
القيادة تهنئ رئيس زامبيا بذكرى الاستقلال
ولي العهد يفتتح منتدى «مبادرة السعودية الخضراء»
ترحيب عربي وعالمي بإطلاق مبادرة السعودية الخضراء
أمير ويلز: مبادرة المملكة البيئية استثنائية عالميًا
الأمم المتحدة ترحب بمبادرات المملكة لحماية البيئة
ريما بنت بندر: مبادرات المملكة البيئية هدفها الحفاظ على التنوع البيولوجي
«الصحة»: تسجيل 43 حالة وتعافي 38
اجتماع تنسيقي لمناقشة مشروعات المسجد النبوي
ترحيب دولي بتنديد مجلس الأمن بهجمات ميليشيا الحوثي
الاحتلال يجبر عائلة على هدم منزلها في القدس
المهاجرون يواجهون العنف على أبواب أوروبا
موسكو.. أطباء يشهدون احتضار مصابي كورونا بلا توقف
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( الاستدامة البيئية ) : بمسؤولية كبيرة عظيمة الأهداف والأثر محلياً وإقليمياً وعالمياً، أكدت المملكة دورها الرائد في حشد الجهود الدولية لمعالجة التغير المناخي بمبادرات غير مسبوقة، ومواجهة تهديداته المتزايدة المهددة لسلامة كوكب الأرض وسكان المعمورة ، رغم سنوات من سعي العالم لتنفيذ اتفاقية باريس بشأن ذلك.
وواصلت : هذه الريادة ترجمها عملياً سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، بإطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة ، بحضور عدد من قادة الرأي والمتخصصين العالميين في مجال الاستدامة، لتكون هذه الانطلاقة خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغيُّر المناخي، التي من شأنها الإسهام في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء ، ومن ثم بدء المرحلة الأولى من مبادرات التشجير بزراعة أكثر من 450 مليون شجرة، وإعادة تأهيل 8 ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة، وتخصيص أراضٍ محمية جديدة، ليصبح إجمالي المناطق المحمية في المملكة أكثر من 20 في المائة من إجمالي مساحتها ، وخطوات مهمة منها تأسيس مركز عالمي للاستدامة السياحية، وتأسيس مؤسسة غير ربحية لاستكشاف البحار والمحيطات ، واستهداف المملكة الوصول للحياد الصفري من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، بما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوُعها الاقتصادي، ويحفظ دور المملكة الريادي في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل نضج وتوفر التقنيات اللازمة لإدارة وتخفيض الانبعاثات.
وأكدت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( من الرياض .. مبادرات لإحداث التغيير ) : منذ أن تولى الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة العربية السعودية، وهو يقود جيل المستقبل في بلاده نحو حياة مختلفة ونوعية، فكل المشاريع الاقتصادية، والتحالفات، والاستثمارات التي تولاها مباشرة أو وجه بها، تعمل في جوهرها على بناء مستقبل مزدهر وآمن للبشرية. ولي العهد في هذا الجهد الجبار لا يمثل شعب السعودية فحسب بل الكثير من شعوب العالم ومستقبلهم على كوكب الأرض، الذي يعاني تقلبات حادة في المناخ والغطاء الأخضر، وبما أصبح يثقل على جميع القضايا والعلاقات البيئية، وينعكس سلبا على صحة الإنسان، وحياته العملية، إضافة إلى التأثيرات غير المباشرة في الاقتصاد والاستثمارات، ومن ثم فرص العمل، والحياة الكريمة.
وتابعت : وقد ينتهي بالعالم في نفق من الأزمات الاجتماعية، والسياسية، التي لا مخرج منها إلا بمبادرات نوعية، فالأمير محمد بن سلمان ومن أرض السلام وقبلة الإسلام، يكافح من أجل حياة أفضل للإنسانية، وقد أطلق منذ فترة عدة مبادرات كبرى على مستوى السعودية والعالم. دوليا، تأتي مبادرات السعودية في مجال الطاقة لتخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنويا بحلول 2030، ليمثل ذلك تخفيضا طوعيا بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات. وقد أطلقت الرياض خلال اجتماعات قمة العشرين التي استضافتها مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون وبدأت بتنفيذها فعليا في مدينة نيوم، لتقدم دليلا عمليا على نجاحها في إنتاج طاقة نظيفة مع الحفاظ على القدرات الاقتصادية للأمم، وهو الحل العلمي الذي يوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والتنموية للدول والحكومات وبين متطلبات البيئة. كما تبذل جهودها في تقديم تجارب ناجحة أخرى لتقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4 في المائة من الإسهام العالمي بتوفير 50 في المائة من إنتاج الكهرباء من خلال مشاريع الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وإزالة نحو 130 مليون طن من الانبعاثات الكربونية من خلال تنفيذ عديد من المشاريع في مجال التقنية الهيدروكربونية النظيفة.
وأضافت : وفي هذا المسار دشن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مشروع محطة سكاكا للطاقة الشمسية، الذي يعد بداية مشاريع الطاقة المتجددة، وتبلغ سعته الإنتاجية 300 ميجاواط. علاوة على رفع نسبة تحويل النفايات على المرادم إلى 94 في المائة، وتزويد المباني، والصناعات المختلفة ووسائل النقل بالطاقة اللازمة بكفاءة، وفعالية، في التقدم والإنجاز، من خلال مشاريع الطاقة المتجددة الحالية التي ستنتج طاقة كافية لتزويد 600 ألف منزل بالكهرباء، ما يعني تخفيض غازات الاحتباس الحراري بما يعادل سبعة ملايين طن سنويا. كما سيتم استثمار سبعة مليارات دولار سنويا في الحلول التي تسهم في تخفيض نسبة انبعاث الكربون من قبل مبادرة شركات النفط والغاز بشأن المناخ (OGCI)، التي تعد أرامكو السعودية عضوا مؤسسا لها، فيما سيتم تخصيص أكثر من 35 مبادرة لتعزيز كفاءة الطاقة في جميع أنحاء البلاد وتقليل استهلاكها وهدرها.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( حماية الأرض ) : وسط عالم تحيط به أخطار المناخ من كل الاتجاهات، وتهدده الانبعاثات الكربونية والتصحر وزحف الرمال والتغير المناخي، تبرز جهود المملكة لمواجهة كل هذه الأخطار مجتمعة، كبادرة أمل، يتعلق بها المجتمع الدولي، حتى تعيد إلى كوكب الأرض بعض شبابه المفقود. وجاء إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء -حفظه الله-، النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة السعودية الخضراء في الرياض، الذي يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة، ليعكس هذه الجهود المهمة، حيث توج ذلك بإعلان سموه الحزمة الأولى من المبادرات، تمثل استثمارات بقيمة تزيد على (700) مليار ريال، في تنمية الاقتصاد الأخضر، وخلق فرص عمل نوعية، وتوفير فرص استثمارية ضخمة للقطاع الخاص، وفق رؤية المملكة 2030.
وتابعت : ومع أن جهود المملكة في هذا الشأن قديمة، إلا أن هذه الجهود تبلغ ذروتها تحت مظلة رؤية 2030 في صورة الإعلان عن مبادرات نوعية، محلية وإقليمية، تعكس حرصها ورغبتها الجادة في مكافحة التغير المناخي ومواجهة التصحر، ومن هذه المبادرات "السعودية الخضراء"، التي تعكس دور المملكة الريادي وحرصها على أحداث نقلة نوعية داخلياً وإقليمياً تجاه التغير المناخي، لبناء مستقبل أفضل، وتحسين مستوى جودة الحياة. ونجح منتدى مبادرة السعودية الخضراء الذي احتضنته الرياض أمس السبت في توحيد جميع الخطط الرامية إلى تحقيق الاستدامة في المملكة، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتخفيض انبعاثات الكربون ومكافحة التغير المناخي. ويمكن التأكيد على أن هذه المبادرة نجحت في الجمع بين حماية البيئة، وتحويل الطاقة، وبرامج الاستدامة لتحقيق ثلاثة أهداف شاملة، ترمي إلى بناء مستقبل مستدام للجميع من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وتشجير مساحات من المملكة، وحماية المناطق البرية والبحرية، وتتماشى هذه الأهداف، مع المبادرات الدولية الرامية إلى حماية كوكب الأرض من الأخطار المحيطة به.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( «السعودية الخضراء» .. والأدوار الرائدة ) : منذ إعلان رؤية المملـكة 2030 في عام 2016 ، بذلـت المملكة العربية السعودية جهوداً فاعلة لحماية البيئة وتقليل آثار التغير المناخي، واستحداث المبادرات الـهادفة لتوحيد جميع الخطط الرامية لهذه الغاية، وتحقيق الاستدامة في زيادة الاعتماد علـى الـطاقة النظيفة، وتخفيض انبعاثات الكربون، ومكافحة التغير المناخي.. وتحمل مبادرة «السعودية الخضراء» ، الـتي تحتضنها الـرياض في مستهدفاتها تأكيداً لدور المملكة الريادي وعملها على إحداث نقلة نوعية داخلياً وإقليمياً تجاه التغير المناخي لبناء مستقبل أفضل، وتحسين مستوى جودة الحياة، حيث ستجمع المبادرة بين حماية البيئة، وتحويل الـطاقة، وبرامج الاستدامة لتحقيق ثلاثة أهداف شاملة ترمي إلـى بناء مستقبل مستدام للجميع من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وتشجير مساحات من المملكة، وحماية المناطق البرية والبحرية، بصورة تلتقي مع طموح القيادة الحكيمة.
واسترسلت : إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس اللجنة العليا لـ «الـسعودية الخضراء» - حفظه الله-، النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة «السعودية الخضراء» في الـرياض، الـذي يعنى بإطلاق المبادرات البيئية الجديدة للمملكة، ومتابعة أثر المبادرات، التي أُعلِنَ عنها سابقاً، بما يحقق مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء» ، وإعلان سمو ولـي الـعهد في كلمته الافتتاحية لمنتدى مبادرة «الـسعودية الخضراء» عن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة العربية السعودية لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغيُّر المناخي، التي من شأنها الإسهام في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة «السعودية الخضراء» ، وإشارة سموه إلى إطلاق المملكة مبادرات في مجال الطاقة من شأنها تخفيض الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 ) (مليون طن سنوياً بحلـول عام (2030 م)، وهو ما يمثل تخفيضاً طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات، يأتي ترجمة لإستراتيجية رؤية 2030 وطموحاتها بما يحقق مصلحة الإنسانية وجودة الحياة على الأرض وينعكس أيضا على مستقبل الأجيال القادمة.
// انتهى //
06:27ت م
0019