رياضي / كأس أمم إفريقيا.. هيمنة غانيّة في الستينيات وأعوام زوجية

الاثنين 1443/5/30 هـ الموافق 2022/01/03 م واس
  • Share on Google+

الرياض 30 جمادى الأولى 1443 هـ الموافق 03 يناير 2022 م واس
حصدت غانا لقبين توالياً في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وبلغت النهائي أربع مرات خلال ستينيات القرن الماضي، عندما ارتفع عدد المشاركين بشكل لافت وتحوّل تنظيم البطولة إلى الأعوام الزوجية حتى 2012.
وبقيادة المدرب تشارلز غيامفي، دخلت غانا على خط الألقاب، فتوّجت للمرة الأولى عام 63 على أرضها في أكرا وكوماسي، بمشاركة ستة منتخبات للمرة الأولى.
وفاز منتخب "النجوم السوداء" في النهائي على السودان 3-صفر، فيما حلّت مصر ثالثة بتغلبها على أثيوبيا 3-صفر، وبالهام من رئيسها كوامي نكروماه العاشق لكرة القدم، خطفت غانا، الحديثة الاستقلال، لقباً ثانياً توالياً على الأراضي التونسية عام 1965.
وبقيادة نجمها أوسي كوفي ومحتفظة بلاعبَين فقط من تشكيلة 1963، عادلت غانا إنجاز مصر بلقب ثان.
وبعد مباراة نهائية مثيرة جمعتها مع تونس انتهى وقتها الأصلي 2-2، سجّلت غانا هدف الفوز في الوقت الإضافي (3-2)، وحلّت ساحل العاج ثالثة بفوزها على السنغال 1-صفر.
واتخذت نسخة إثيوبيا 68 طابعاً مميزاً، إذ شاركت فيها 8 منتخبات للمرة الأولى من أصل 22 خاضت التصفيات. وبدءاً من هذه السنة، أقيمت البطولة مرّة كل سنتين في الأعوام الزوجية حتى 2012.
وبلغت غانا النهائي الثالث توالياً، لكن الكونغو كينشاسا جرّدتها من لقبها بهدف بيار كالالا، أمّا المركز الثالث فكان من نصيب ساحل العاج بفوزها على إثيوبيا 1-صفر. - ظهور لوران بوكو ولقب سوداني -
وفي أوّل نهائيات تُنقل عبر التلفزيون، استضاف السودان، أحد مؤسّسي الاتحاد القاري، في الخرطوم ووَدْ مَدَنِي النهائيات للمرة الثانية عام 1970، لكن هذه المرة لم يفوّت "صقور الجديان" الفرصة وفازوا في المباراة النهائية بدعم جماهيري كبير على غانا 1 - صفر بهدف حسبو الصغير، بعد بلوغ الأخيرة النهائي الرابع توالياً.
وشهدت الدورة بروز هداف خطير هو العاجي لوران بوكو الذي سجّل ثمانية أهداف. وسبق لبوكو أن سجّل ستة أهداف في الدورة السابقة، منها خمسة في مباراة واحدة ضد إثيوبيا، ما منحه لقب "رجل أسمرة".
وحلّت مصر ثالثة بفوزها على ساحل العاج بثلاثية نجم الترسانة حسن الشاذلي 3-1.
روى قلب الدفاع السوداني السابق نجم الدين حسن مجريات البطولة قائلاً: "أقام المنتخب السوداني معسكره الإعدادي للبطولة في إحدى المدارس ثم انتقلنا بعد ذلك للإقامة في الكلية الحربية لمدة 15 يوماً بعيداً عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وكان الاهتمام من جانب المسؤولين بالسودان يمتد إلى رأس الدولة ذاتها ممثلة في رئيسها جعفر نميري".
وتابع أحد أفراد جيل ضم حيدر علي "غاغارين" ونصر الدين عباس "جكسا" ومنح السودان لقبه القاري الوحيد حتى الآن: "أصعب المواقف التي واجهت منتخب السودان خلال تلك البطولة كانت خلال اللقاء مع مصر في الدور قبل النهائي. أصيب ثلاثة مدافعين أساسيين خلال النصف الساعة الأول، فاضطر المدرب إلى الاستعانة بمهاجم ولاعب خط وسط لسد النقص في عدد المدافعين".
// انتهى //
21:54ت م
0201