عام / الصحف السعودية

الاثنين 1443/6/7 هـ الموافق 2022/01/10 م واس
  • Share on Google+

الرياض 07 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 10 يناير 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أمير الرياض يستقبل مفتي المملكة ومسؤولين
أمير جازان يطلع على التقرير السنوي لحقوق الإنسان
الفيصل يرأس اجتماع القطاعات الخدمية
أمير تبوك يطلع على تقرير مكافحة التستر التجاري
«الصحة»: مؤشر الحالات الحرجة أقل بـ16 مرة مقارنة بالعام الماضي
عودة طلاب الابتدائي ورياض الأطفال للمدارس.. 23 يناير
هيئتا «الصناعات العسكرية» و«المواصفات والمقاييس» توقعان مذكرة تعاون
رجال أعمال يضخون مئات الملايين في مهرجان الإبل
مبادرة إكرام استقطبت 107 من المتطوعين في القطيف
علاقات مشبوهة تربط الحوثي بمنظمات إغاثية
مستوطنون يقتحمون باحات «الأقصى»
«تجمع المهنيين السودانيين» يرفض المبادرة الأممية
الأمن العراقي يحبط استهداف أرتال الدعم اللوجستي
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( منظومة إنسانية ) : المساعدات السعودية واسعة النطاق ، تنطلق من رؤية شاملة ومتكاملة لأهمية العمل الإنساني ، ونهج أصيل يتجسد في نهر عطاء متجدد لمساعدة المحتاجين والمتضررين حول العالم، بتوجيهات ومتابعة ودعم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وتترجمه المملكة بعمل مؤسسي وعبر منظومة رائدة تتمثل في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، وما يقوم به من برامج مساعدات غذائية وطبية وإيوائية لرفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة ، وهي جهود محل التقدير من الأمم المتحدة ومنظماتها العاملة في المجال الإنساني ، التي تحرص على التعاون السعودي لتعزيز جهودها ومقاصدها الإنسانية في العالم.
وواصلت : أيضا يمثل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أنموذجا مضيئا للدور التنموي من جانب المملكة ، في إقامة المشاريع التي تلبي احتياجات الأشقاء اليمنيين للبنية الأساسية والخدمات، وفي هذا الإطار يأتي لقاء المشرف العام على البرنامج السفير محمد بن سعيد آل جابر ، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة التي أكدت على الشراكة المتميزة بشأن تحديات البلدان العربية الأقل نموًا وفرص التنمية، مؤكدة أن المملكة قائدة في المنح لهذه الدول ومنها اليمن ليكون معافى مزدهرا مستقرا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وشددت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( استثمارات 2022 بملامح 2021 ) : في بداية كل عام تظهر تساؤلات مختلفة ومتنوعة بشأن اتجاهات الاستثمارات العالمية والتدفقات النقدية، تلك التدفقات التي تتجه في شكل شراء أدوات الدين أو أسواق الأسهم، فضلا عن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الشركات والمشاريع. وفي منتصف العام الماضي وصل الاستثمار الأجنبي العالمي المباشر إلى ما يقدر بنحو 852 مليار دولار، ما يدل على حدوث انتعاش أقوى مما كان متوقعا، وذلك وفقا لتقرير نشرته "أونكتاد" الذي عاد ليتحفظ بهذه النتائج من حيث إنها تخفي تباينا متزايدا في نوعية هذه التدفقات بين الاقتصادات المتقدمة والنامية.
وبينت : من وجهة نظر خبراء اقتصاديين استطلعت "الاقتصادية" آراءهم، فإن تدفقات الاستثمار العالمي هذا العام ستحمل في طياتها بعض الملامح الاستثمارية للعام الماضي، وأبرزها هذا التباين الآخذ في الارتفاع في عالم الاستثمار الأجنبي الذي ظهر في شكل انخفاض حاد شهدته أفقر دول العالم مقارنة بالدول المتقدمة، والسبب في ذلك كما يقرأه الخبراء يعود إلى أن معدلات التطعيم لا تزال متخلفة عن الركب في دول العالم النامي، ما يعوق الاستثمار والانتعاش الاقتصادي فيها، وهذا الأمر يضعنا أمام حقيقة أن الإقبال على التطعيم ومكافحة انتشار المرض يعد التزاما وطنيا ومسؤولية كبرى، فهي لم تعد مسألة قرار شخصي بقدر ما لها من آثار وأبعاد اقتصادية جمة. وأكدت التقارير وآراء الخبراء أنه من المرجح أن التفاوت المتزايد بين قابلية الدول المتقدمة أو الاقتصادات الناشئة التي قامت بعمليات تطعيم واسعة النطاق والدول النامية في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة ستواصل التفاقم هذا العام، وهذا الوضع سيترك عواقب وخيمة على الدول ذات الدخل المنخفض في العالم، حيث يعد الاستثمار الأجنبي المباشر عاملا أساسيا في تنميتها الاقتصادية.
وأضافت : جزء كبير من الثقة العالمية بأي اقتصاد أصبح اليوم يتركز في مسألة عدم العودة إلى الإغلاقات والاحترازات الصحية، ذلك أن مثل هذه الإجراءات تقود عموما إلى تراجع الاستهلاك وتحول المجتمعات نحو المبالغة في الادخار، ما ينعكس على العوائد عموما، كما أن الاحترازات تقود إلى تعثر عديد من المشاريع، وبالتالي تعطل فرص العمل المحلية والقيمة المضافة للسلع المصنعة. ورغم أن التباين سيكون مضرا بشكل أعلى للدول الأقل نجاحا في تحقيق معدلات تطعيم جيدة، فإن أثر ذلك في حركة الاستثمار العالمية سيكون محدودا وستجد الثقة في مجال البنية التحتية، أكثر منه في القطاعات الصناعية التي لا تزال متأثرة بالمتحورات التي تظهر من الوباء من حين إلى آخر، وكذلك القصور الراهن في سلاسل التوريد، وهذا ما أكده خبير مالي في بورصة لندن من أن الانتعاش غير المتكافئ في التدفقات الاستثمارية تعود أسبابه إلى تفاوت رؤية المستثمرين للقطاعات التي يجب أن تنصب عليها استثماراتهم. وفي وقت تعد قطاعات البنية التحتية أكثر جاذبية، فإن القطاعات الصناعية واللوجستية قد لا تتمتع بجاذبية مماثلة حتى يستعيد الاقتصاد الدولي عافيته التامة.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( صلف إيراني ) : يصر النظام الإيراني على تكريس حضوره كمُهدّد للأمن الإقليمي عبر توظيف أذرعته الرخيصة لتنفيذ أجندته وأيديولوجيته العنفية التي ما فتئت تظهر بين فترة وأخرى؛ وشجعها على ذلك حالة الاضطراب والمشكلات الإقليمية التي مُني بها العالم العربي في السنوات الأخيرة. فمنذ الثورة الإيرانية التي اندلعت نهاية السبعينات حاملة معها أيديولوجيات توسعية والعالم العربي، والخليجي تحديداً، والإقليمي، بات بؤرة للصراع وتصدير الفوضى والعنف والجماعات الإرهابية.
وواصلت : فهذا النظام الفاشي الراديكالي لم يكتفِ بالاستقطاب الطائفي وافتعال الأزمات بين الشعوب، بل بات العنف وتصدير الإرهاب والإرهابيين أبرز نشاطاته من دون تورع أو تحسّب لنظام دولي أو قوانين أو أعراف وخلافها. فقد استمرأ النظام الإيراني نشاطه الإجرامي وبأنماط عديدة في تحدّ سافر وضرب لكل القيم والأعراف والقوانين الدولية، ولا غرو أن لا يراعي ولا يكترث بأي خراب أو فوضى يشيعها، فطالما الآذان الدولية تصم سمعها عن هذه الاعتداءات فلن يزيده هذا إلا جرأة وصلفاً وحماقة. المقاطع المرئية التي أظهرها المتحدث الرسمي للتحالف، والتي كشفت عن أماكن لصناعة الصواريخ البالستية في ميناء الحديدة، والتي تستهدف المملكة بين فترة وأخرى، عمل إجرامي غير مستغرب تدعمه إيران وتصرّ على دعمه من دون اكتراث، الأمر الذي يؤكد أن هذا النظام سادر في غيّه، ولا يقر بأعراف أو قوانين. وإزاء هذه الحقائق الدامغة على مرأى من النظام الدولي بهيئاته ومؤسساته فإن المنطق يقتضي أن يكون هناك رادع قوي وفوري؛ فالأمن الدولي مسؤولية الجميع ولا مكان لأي تراخٍ أو تهاون إذا كنّا صادقين فعلاً في تعزيزه.
وشددت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( التعليم.. حضور يستلزم الوعي والمسؤولية ) : ما تبذله المملكة من جهود مستديمة وتضحيات لا محدودة في سبيل مكافحة جائحة كورونا المستجد كوفيد 19 ، هذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، وكما أنها جهود شملت التصدي لهذه الجائحة بهدف حماية المواطن السعودي داخل وخارج المملكة، كذلك كل نفس بشرية تقيم على أرض المملكة المواطن والمقيم على حد سواء، فهي جهود تتسع آفاقها لتطال حماية الإنسان وتوفير الـدعم الـلازم لـتحقيق ذلـك علـى المستويين الإقليمي والدولي، وذلـك يأتي انعكاسا للدور القيادي الـرائد الـذي تبذلـه المملكة في سبيل حماية الإنسان وحفظ حقوقه كنهج راسخ سجله التاريخ بأحرف من ذهب منذ مراحل تأسيس الدولة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود «طيب الله ثراه» وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالـعزيز «حفظه الله» وسمو ولـي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» .
وتابعت : حين نقف عند ما أشارت إلـيه المتحدث الرسمي للتعليم العام عن أهمية تكيف المجتمع مع التغيرات والـتحديات الـتي فرضتها جائحة كورونا، وأن جميع الطلاب والطالبات في جميع المراحل الدراسية سيؤدون اختباراتهم حضوريا للفصل الـدراسي الثاني، كما أن الـطلـبة الـذين لـديهم مخاطر صحية وفق ما تقرره هيئة الصحة العامة ستكون دراستهم عن بعد، فهذه التفاصيل الآنفة الـذكر تؤكد أن المرحلة الـقادمة هي مرحلة حاسمة ولا مجال فيها للتهاون كون المتغيرات التي تفرضها جائحة كورونا لم تعد مجالا للمساومة أو التهاون أو التردد، ودورة الحياة تستمر وفق التدابير والاحترازات الـلازمة لـذلـك، فلا مجال أمام المجتمع اليوم سوى أن يكون على قدر المسؤولية والوعي المطلوب في سبيل حماية الأرواح والحفاظ على المكتسبات والمضي قدما لحين بلوغ مراحل أكثر أمانا واستقرارا من هذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث.
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( المملكة واليمن.. انتصارات وإعمار ) : تؤازر المملكة العربية السعودية الحكومة الشرعية اليمنية في مواجهة المليشيا الحوثية التابعة لإيران بدعم الجيش في مختلف الجبهات، ما أسهم في تحقيق الانتصارات النوعية في جبهات مأرب وشبوة والساحل الغربي، بعد تقهقر المليشيات وتراجعها واختفاء قياداتها، التي أدركت أن المرحلة الحالية شهدت نوعاً من التوافق بين مختلف المكونات اليمنية، التي ترى ضرورة تخليص اليمن من المشروع الإيراني، وهو ما يجب أن يستمر لتحرير المزيد من المحافظات التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.
وأضافت : وفي موازاة الدعم العسكري براً وجواً وبحراً تحرص المملكة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية المتردية بسبب الحرب التي تسببت فيها المليشيات، حيث يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تأمين المواد الغذائية والصحية في جميع المحافظات ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي، فيما يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إعادة تأهيل وتطوير مطار عدن الدولي، وبناء المدارس والمستشفيات، وتأهيل مباني الاتصالات، لتضاف إلى المبادرات التنموية التي نفذها البرنامج في مختلف المحافظات اليمنية خدمة للأشقاء اليمنيين في التعليم، والصحة، والمياه، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى البرامج التنموية.
// انتهى //
06:03ت م
0015