عام / الصحف السعودية

الاثنين 1443/6/14 هـ الموافق 2022/01/17 م واس
  • Share on Google+

الرياض 14 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 17 يناير 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
أمير القصيم: مهرجان الغضا وجهة سياحية تتطور عاماً بعد آخر
أمير جازان يدشن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال
أمير الشرقية: يشيد بتطور الرياضة النسائية بالمملكة
أمير القصيم يستقبل مدير فرع إدارة المجاهدين
أمير نجران يُدشِّن سبعة مشروعات مائية وبيئية بكلفة 306 ملايين ريال
"الشورى" يبحث العلاقات البرلمانية مع اليابان وألمانيا
الفضلي يتفقد منظومة البيئة والـمـيـاه والـزراعـة فـي نـجـران
«الصحة» تطلق المرحلة الثانية من تطعيم الأطفال ضد «كورونا»
مناورات (تبوك-5) تشهد عمليات اقتحام جوي وتدريبات الإنزال المظلي
مركز الملك سلمان للإغاثة ينتزع 4,739 لغماً في اليمن
فساد الأمم المتحدة في اليمن.. تقارير بالجملة
الجيش اليمني يُعلن تحرير مواقع جديدة في مأرب
اشتية يؤكد أهمية إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس
الكاظمي: اعتماد العراق على الحوار لحل النزاعات
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( مستقبل السياحة ) : بطموح ممتد وإنجازات كبيرة ، تحدد المملكة مكانها المتميز على خارطة السياحة العالمية، بل سجلت ريادة نوعية في تقديم مفهوم جديد لمستقبل السياحة عبر مشروعات كبرى بفضاء رحب من الابتكار ومواصفات المدن الذكية. وقد حققت مكتسبات عالمية بارزة ، باحتضان أول مكتب إقليمي لمنظمة السياحة العالمية، التي بدورها وصفت السعودية بأنها أحد أكثر الأعضاء نشاطاً في المنظمة خلال السنوات القليلة الماضية واهتمامها كثيرا بمستقبل السياحة.
وتابعت : فبدعم كبير من القيادة الرشيدة، حفظها الله، نجحت المملكة في تحقيق مكانةٍ بارزة كأسرع الوجهات العالمية نموًا خلال سنوات معدودة، وسعيها الطموح للمستقبل الذي ستتغير فيه مفاهيم التطور ومفردات واستثمارات وبرامج السياحة واحتياجات السائحين لخدمات وبرامج أكثر إبهارا في جودة الحياة، وفي هذا تتميز المملكة بالكثير من مشروعات وابتكارات الإبهار.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( معادن حيوية وسجال جديد ) : لا تخلو العلاقة بين الولايات المتحدة والصين التي ينظر إليها كثيرون على أنها الديناميكية التي تحدد مواقع القوة العالمية في القرن الـ21، من المواجهات والخلاف، لكن نادرا ما تم التنافس على جبهات كثيرة حرجة مثلما هو الحال اليوم. فمن لعبة توجيه اللوم المرير على خط جائحة كورونا إلى تجدد الخلافات حول التجارة وتايوان وهونج كونج وفرض الرسوم الجمركية والتضييق على أنشطة الشركات بين الدولتين، كما تتصاعد التوترات بين واشنطن وبكين بشكل كبير للغاية حول مجموعة واسعة من القضايا الرئيسة، مع تزايد القلق الدولي بشأن تداعياتها المحتملة.
وواصلت : ويتعمق التوتر على الساحة التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وعلى عكس كل التوقعات لم يحدث أي انفراج في هذه العلاقات في أعقاب وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض، على اعتبار أن سلفه دونالد ترمب، كان أشد الرؤساء الأمريكيين تصلبا تجاه العلاقة مع الصين واتهامها بنشر فيروس كورونا في العالم. وهذا التوتر لا يختص بالجانب الاقتصادي بالطبع، فالخلافات السياسية والعسكرية تتصدر المشهد أيضا، بما في ذلك توسع نطاق النفوذ الصيني في منطقة آسيا. أي أن العلاقة الثنائية بين واشنطن وبكين مليئة بالملفات الخلافية، كما أنها تشهد تشددا من الطرفين، بصرف النظر عن آمال المسؤولين الصينيين التي تبخرت حيال إمكانية حل الخلافات ووقف الحرب التجارية، مع الإدارة الأمريكية الديمقراطية في الولايات المتحدة.
وأضافت : اليوم تضاف أزمة جديدة عبر ضغوط يمارسها أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي على إدارة بايدن، من أجل التقليل من اعتماد البلاد على وارداتها من المعادن النادرة، بهدف التخارج نهائيا من السوق الصينية في أسرع وقت ممكن. و"الشيوخ الأمريكي"، لا يطرح الأمر من زاوية اقتصادية فقط، بل سياسية أيضا، لأنه يربط كل حاجة أمريكية إلى سلعة صينية، بالحزب الصيني الحاكم، في إشارة واضحة إلى أن الخلاف ليس بين حكومتين، بل بين الولايات المتحدة وحزب عقائدي لا يمكن أن يتناغم مع السياسة الأمريكية عموما. وبعيدا عن هذه التوصيفات التي تطرح عادة لإعطاء هالة للخلافات، فالاعتماد الأمريكي على المعادن النادرة الصينية بات يقلق حتى الساحة الاقتصادية الأمريكية. أي أن القلق ليس حكرا على سياسيين في مجلس الشيوخ فقط. وهذا التوتر ينبع من أن الولايات المتحدة تستورد النسبة الكبرى من احتياجاتها من هذه المواد من الصين. فالمعادن النادرة التي استوردتها من الصين 2019 "أو عام ما قبل أزمة كورونا" شكلت نحو 80 في المائة من إجمالي وارداتها، ويمكن لأي نقص فيها أن يؤثر بصورة خطيرة في نشاط الصناعة الأمريكية، لماذا؟ لأن هذا النوع من المعادن يستخدم أساسا في صناعة الأجهزة المعقدة والهواتف الذكية والسيارات الكهربائية والأسلحة. إنها معادن حساسة لصناعات مهمة وحيوية. ومن هنا يروج السياسيون الأمريكيون الذين يؤيدون التشدد الدائم مع الصين، لمسألة ارتباط هذا الأمر بالأمن الوطني الأمريكي، وهذا الرابط، بصرف النظر عن مدى قوته، يستقطب مؤيدين على الساحتين السياسية والشعبية.
وأكدت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الثقافة نمط حياة ) : عبقرية الرؤية "2030" أنها عابرة للزمن، لا يقف امتدادها وأهميتها على الوقت الراهن؛ بل إنها من الشمولية والاتساع والرحابة ما يجعل أثرها ممتدّاً متراحباً وقابلاً للاستثمار لأجيال عديدة، ولا يقتصر هذا الأثر على منحى معين ووحيد؛ بل إنه تماهى مع كلّ المناشط والأفكار والحقول، جاعلاً من هذه الرؤية مساحة لا متناهية من الإبداع، وفضاء ممتداً للابتكار، وأرضية صلبة تستوعب كل الأفكار الخلاقة، وتشجيع واحتضان النزعة الابتكارية لدى جميع أطياف المجتمع.
وواصلت : الثقافة ببعديها المادي والرمزي، وكرأس مال اجتماعي مهم ورافد حضاري؛ تشكّل ملمحاً لافتاً خليقاً بالتقدير والإعجاب؛ ذلك أنها تبدّت بجلاء في مفاصل الحياة الاجتماعية والثقافية، وتجسّدت واقعاً مبهجاً جعل من الثقافة نمط حياة، وساهم في جودتها تماهياً مع مرتكزات الرؤية الخلّاقة التي رسمها سمو ولي العهد، وجارٍ تفعيلها بمتابعة دؤوبة من القيادة الفذة التي وضعت أبناءها في قلب اهتمامها وفي صدارة أولوياتها. ولذا فلا غرو أن نجد بلادنا تحوّلت إلى ورشة عمل ثقافي مبهج، وباعث على السعادة والتفاؤل بمستقبل مشرق وناصع، ليس على مستوى منطقة واحدة، بل امتدّ هذا العمل المؤسسي البصير إلى مناطق المملكة كافة، مستثمراً التنوع المذهل لتراثنا وثقافتنا وموروثنا الغزير بفنونه وفلكلوره السخيّ الضارب في الحضارة والبهاء.
واسترسلت : وما يضاعف البهجة أن الرؤية الواعية - كما يتبدى من تجليّاتها - أنها تنطلق من رؤية إنسانية جعلت الثقافة حقاً مشاعاً وإنسانياً يستفيد منه الجميع؛ لا أن تكون الثقافة فعلاً نخبوياً متعالياً ومقتصراً على اشتغالات معرفية وحقول ذات طابع فرداني منعزل. فاليوم أماكننا التراثية وفنوننا الأدائية وغيرها من المناشط باتت مناطق جذب لأبناء المجتمع في الداخل، وكذلك لزائري المملكة من الخارج الذين وجدوا في المهرجانات والمناشط الثقافية والفنية حدثاً جديراً بالحضور والتفاعل.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( نبادر.. لتكن # مناعتنا_ حياة ) : متحدث الـصحة يؤكد أنه وعلـى الـرغم من ارتفاع الإصابات، الـعالـم يشهد انخفاضًا في الحالات الحرجة.. وأننا في المملكة العربية الـسعودية نعيش مرحلـة مهمة عنوانها # مناعتنا_ حياة، أمر يستدعي وقفة جادة المعاني الشاملة، التي يستنير بها العاقل حين يحسن استقراء مدلولات الأسباب، التي أدت إلى بلوغنا هذه المراحل المطمئنة من الأساس، التي كانت نتاج تضحيات وجهود ورعاية الدولة، التي وصلت الليل بالنهار منذ إعلان انطلاق جائحة كورونا، وذلك في سبيل تحقيق غاية أسمى وهي حفظ الأرواح وسلامة الإنسان، التي كانت فوق كل اعتبار.
وواصلت : ما تم إعلانه عن إتاحة الجرعات المنشطة لأعمار 16 عامًا فأكثر، مع التأكيد أنه لن تُتاح أي جرعات، ويُحثّ علـى الحصول علـيها إلا بوجود المأمونية ووجود الـفعالـية والـسلامة، كذلـك إعلان إتاحة الجرعة الأولـى من لقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 ) للأطفال، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات إلى 11 عاما بعد أن تم الانتهاء من المرحلة الأولى من الجرعة الأولـى للقاح فيروس كورونا المستجد لـهذه الـفئة، الـتي خصصت لـلـفئات الأعلـى خطورة منهم.. هـذه تفاصيل يسهل من خلال الإمعان في محفزاتها ذلـك الحرص المنقطع النظير في سبيل تحصين كل الـفئات العمرية إجمالا بما يضمن سلامتهم الـتامة، ومن كل الاحتمالات، وذلك بالحرص على توفير اللقاح بالجودة الفاعلة وما يثبت من سلامة تحددها الدراسات العلمية وليست اجتهادات تخرج غالبا من غير أهل الاختصاص.
وأكدت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها بعنوان ( اليمن والمشروع الإيراني ) : تؤكد الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني وقوات اليمن السعيد وألوية العمالقة في محافظتي مأرب وشبوة وما صاحبها من احتفالات، أن الشعب اليمني بمختلف مكوناته يرفض المشروع الإيراني، الذي يُكرس له من خلال المليشيات الحوثية الإرهابية، التي أصبحت أداة يحركها نظام الملالي لتنفيذ مخططاته ومؤامراته في اليمن والمنطقة، وتكون الفاتورة قتل اليمنيين وتدمير البنية التحتية ومقدرات شعب ينشد الأمن والسلام. وتعكس الهبّة الشعبية اليمنية، وحالة التفاعل مع التحالف، ووحدة الصف، وتوحيد الجهود؛ أن اليمن لا يمكن له أن ينفصل عن عروبته، ولا يمكن له قبول أي مشاريع تذهب به إلى المجهول، واستثماره ككبش فداء مقابل تحقيق إيران أطماعها وأهدافها الخبيثة، التي لا تريد الخير لليمن واليمنيين خاصة، والمنطقة على وجه العموم.
وبينت : وأصبح الشعب اليمني يدرك أن إيران تسعى اليوم إلى تحسين وضع شعبها الاقتصادي للعيش بكرامة من خلال المفاوضات الجارية في فيينا، فيما تسعى إلى تدمير اليمن والتنكيل بشعبه خدمة لمخططاتها التي تستهدف أمن واستقرار الأمة العربية عبر أذرعها في العراق واليمن ولبنان وسورية.
// انتهى //
06:01ت م
0011