عام / الصحف السعودية

الثلاثاء 1443/6/22 هـ الموافق 2022/01/25 م واس
  • Share on Google+

الرياض 22 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 25 يناير 2022 م واس
أبرزت عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين يتلقى رسالة من رئيس جنوب السودان
زيارة رئيس الوزراء التايلندي تزيد فرص التبادل التجاري
أمير منطقة نجران يستقبل رئيس مجلس إدارة «اماك»
أمير جازان يستقبل السفير الياباني
أمير القصيم يدعو لإيجاد مسار للإرشاد المهني في التعليم الجامعي
أمير حائل يطلق فعاليات الندوة الطبية الدولية
أمير الجوف يقلد مدير مكافحة المخدرات رتبة لواء
رابطة العالم الإسلامي تدين الهجمات الإجرامية الحوثية على المملكة والإمارات
المملكة تترأس اجتماع فريق خبراء أمن الطيران
الحوثي يقتل.. والمملكة تعمر
المملكة: الهجمات الحوثية المتكررة تحد للمجتمع الدولي
البرلمان الليبي يحث على تغيير رئيس الوزراء
لقاء فلسطيني - إسرائيلي لبحث القضايا المشتركة
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( المحاسبة والازدهار الاقتصادي ) : دوماً ما يؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - على مواصلة العمل الجاد، وأنّه في هذا الوقت الصعب، لا يتمّ إلا بالتكاتف والعمل الجاد ومواصلة الروح "الإيجابية" وتعزيز الوعي الجماعي؛ إذ نعيش في مرحلة تفرض الكثير من التحديات مما يتطلّب نظرة موضوعية لتطوير مسارات الاقتصاد، وهو تطوّر يجب أن يكون مبنياً على الدراسة والأسس. وكذلك سمو ولي العهد يقتفي ذات الخطى الطموحة لتعزيز هذا الوعي؛ فيبث سموه رسائل اطمئنان وثقة بأنه – بفضل الله لسنا قلقين على مستقبل المملكة؛ بل نتطلّع إلى مستقبل أكثر إشراقاً؛ فنخن قادرون على أن نصنعه - بعون الله - بثروة المملكة البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها علينا، ومعاً سنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعاً. من هنا فلا غرابة أن نجد نجاحات مذهلة في جميع المجالات. ومنها الاقتصاد الذي وضع المملكة في أهم مجموعة اقتصادية في العالم "مجموعة العشرين" كشريك ومؤسس.
وتابعت : في تقرير صادر حديثاً عن الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين بدا واضحاً من النتائج دعم واهتمام القيادة بمهنة المحاسبة والمراجعة لإيمانها بدورها المحوري في استقرار التعاملات المالية والاستدامة. فهو خطوة رافدة ومهمة لبناء تشريعي متين مواكب لرؤية المملكة 2030 من خلال صدور النظام الجديد لمهنة المراجعة والمحاسبة ولائحته التنفيذية. وقد بدا أثر هذا في مهنة المحاسبة والمراجعة لتعزيز الاقتصاد الوطني والتنمية والازدهار.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( تقدم طموح ) : وسط الحراك التنموي الواسع في أنحاء المملكة عامة ومراكزها الاقتصادية خاصة ، يبدو الاستثمار عنوانا حيا لطموح التجربة السعودية الحديثة وما تشهده من إنجازات نوعية في كل مجال ، حيث تتسع خارطة الاستثمار في المستقبل وتقنيات العصر ، ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة ، ووفق مستهدفات رؤية 2030 الطموحة للاقتصاد المستدام ورفع معدلات توطين التقنية والخبرة . وفي هذا الإطار تأتي فعاليات المنتدى والمعرض السادس لبرنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء)، والذي افتتحه سمو أمير المنطقة الشرقية ، وتأكيده على أن هذا البرنامج يعد من أهم برامج تعزيز المحتوى المحلي وتوطين التقنية والصناعة ومساهماً رئيسياً في تعزيز الصناعات السعودية وتنميتها.
وختمت : أيضا تواصل المملكة تحقيق ريادتها كمركز رقمي إقليمي، بما يرسّخ مكانتها في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في التقدم والابتكار عالميا ، في ظل الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود الذي تُحظى به قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات والفضاء والبحث والابتكار من لدن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، لمواكبة التطورات والمتغيرات المتسارعة في العالم خاصة في القطاعات الواعدة وتقنيات المُستقبل التي تشكل إحدى منطلقات التنافسية في العالم وتخوضها المملكة بجدارة ورؤية شاملة .
وأكدت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( برامج الرؤية واستثمارات الثقة ) : يشهد الاقتصاد السعودي تحولات تاريخية وتطورا في مفاهيمه، وتناغما بين مكوناته بشكل لم يشهده في تاريخه الحديث من قبل، وهذا يظهر بجلاء في نمو الإيرادات غير النفطية جنبا إلى جنب مع الإيرادات النفطية، وفي المقابل هناك ارتفاع في كفاءة الإنفاق، مع زيادة في نسب التوظيف ليقترب عدد الموظفين السعوديين من مليوني عامل، فيما سجل الاستثمار الأجنبي المباشر المتدفق إلى السعودية مستوى قياسيا خلال 2021، إذ بلغ 23 مليار دولار، بارتفاع 326 في المائة، مقارنة بعام 2020 البالغ 5.4 مليار دولار. ووفقا لتحليل نشرته "الاقتصادية"، استند إلى بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" والبنك المركزي السعودي، تجاوزت الاستثمارات الأجنبية خلال 2021، مجموع التدفقات للأعوام الثلاثة السابقة، إذ بلغت قيمها مجتمعة 14.2 مليار دولار، وهذا التدفق القياسي له دلالات اقتصادية لا تخفى وأيضا له منافع، وفي مقابله التزامات اقتصادية أيضا.
وواصلت : وتعد السعودية من هذا المنطلق من الاقتصادات المستشرفة للمستقبل، بما توفره من فرص غير مستغلة، وفرص استثمارية فريدة، فيما يدل هذا التدفق على استقرار الوضع الاقتصادي، والسياسي، والاجتماعي، والتشريعي، وهذا نتيجة عمل جبار يقوده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي انطلق برؤية المملكة العربية السعودية 2030 في واقع مليء بالتحديات، فأسعار النفط كانت تتراجع بحدة في سوق نفطية تعاني في جانب العرض فوضى عارمة تجعل التفكير في تحولات اقتصادية مغامرة، لكن العمل المنظم والثقة بالأدوات مكنا ولي العهد من قيادة السوق النفطية نحو اتفاق تاريخي نتج عنه تحالف "أوبك +"، ومن ثم تحسنت الأسعار تباعا. كما تم العمل على إدخال تغيرات إصلاحية واسعة النطاق على الأنظمة والتشريعات، من بين ذلك تطوير نظام المنافسة والمشتريات الحكومية، وعدم ترك مساحات من الغموض في تفسير اللوائح، وتعديلات شملت التأشيرات وآليات عملها، كل ذلك تم بصورة منظمة مع مراقبة لترتيب السعودية في المؤشرات العالمية ما عزز الثقة في العمل، كما تم تحسين بيئة العمل ومعالجة قضايا شائكة حول عمل المرأة وتطبيق سياسة التمكين.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( تحفيز القيمة المحلية والنمو الاقتصادي ) : بوصلـة أداء الاقتصاد في المملـكة الـعربية السعودية، خلال الفترات الماضية في ظل جائحة كورونا المستجد، هـذه الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، والتي عصفت باقتصاديات أكثر دول العالم تقدما، تشير في اتجاه واحد ثابت إلى الـقمة وهو ما يعكس حجم الجهود المستديمة والـتضحيات الـلا محدودة الـتي بذلـتها حكومة المملكة في سبيل تعزيز قدرة الاقتصاد السعودي، وكيف ترصد إيجابيات تلك الجهود على فاعلية وقوة الاقتصاد المحلـي وفق إصلاحات شاملـة طموحة. ? قوة وقدرة الاقتصاد السعودي تنعكس في قدرته على تجاوز كل التحديات والعقبات المرتبطة بكافة الـتغيرات الاقتصادية والـتجارية علـى مختلف المستويات الإقليمية والعالمية.
وتابعت : وهو يمثل أمامنا واقعا يصور أيضا تأثير رؤية 2030 ودورها البارز في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل في المملكة، وفق طموح الـقيادة الحكيمة، ومسيرة التنمية الوطنية التي تستديم منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الـزاهر الميمون، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظهما الله» انطلاق أعمال النسخة السادسة من منتدى برنامج اكتفاء تعزيز مرونة سلسلة الـتوريد في أرامكو بهدف تحفيز بناء القيمة المحلية، وتعظيم النمو الاقتصادي طويل الأجل، والتنويع، وبناء سلسلة إمداد عالمية المستوى، تسهل تطوير قطاع طاقة متنوع ومستدام وتنافسي على الصعيدين المحلي والعالمي في وقت تأثرت فيه سلاسل التوريد عالميا بسبب جائحة كورونا.
// انتهى //
06:32ت م
0009