عام / الصحف السعودية

السبت 1443/7/18 هـ الموافق 2022/02/19 م واس
  • Share on Google+

الرياض 18 رجب 1443 هـ الموافق 19 فبراير 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تعزي الرئيس البرازيلي.. وتهنّئ رئيسة نيبال
أمير عسير يطلع على آليات رفع مستوى الخدمات الإسعافية في بلقرن
وزير الخارجية يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن
برعاية وزير الداخلية.. العمرو يشهد حفل تخريج 65 دورة أمنية
خطيب الحرم المكي : ألسنتكم أمانة.. لا تكذبوا ولا تغتابوا
خطيب الحرم المدني : احذروا تضييع الأمانة وقلة النزاهة
مركز الملك سلمان يدشن مشروع بناء 500 منزل إيوائي للاجئين الروهينجا
تأهيل الطرق الحيوية ومشروعات تحسين المشهد الحضري في اليمن
تمرين (رماح النصر).. مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق
«مسك» تحتفي بتمكين ثماني منظمات شبابية غير ربحية
البرلماني العربي يشدد على أهمية إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل
سفير جيبوتي في المملكة: الحوثي جرّ اليمن إلى الدمار لتحقيق المصالح الإيرانية
المحكمة الدستورية في جنوب إفريقيا: معاداة الصهيونية ليست معاداة للسامية
الخارجية الأميركية: بلينكن يلتقي لافروف الأسبوع المقبل
روســيا تبـدأ منــاوراتهــا النــوويـة
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( طموحات متضادة ) : إذْ لم تَبدُ تحضيرات الحرب المحتملة الروسية - الأوكرانية أمراً جيداً بالنسبة لقطاعات واسعة من شعبي الدولتين، حيث برزت مظاهر شعبية وحزبية واسعة تندد بالحرب، ولم تلبث أن تحوّلت إلى عريضة واسعة، وإن ظلت محدودة في تأثيرها، إلاّ أنها تعكس جانباً من المزاج العام الداعي إلى وقف استعدادات الحرب، واتخاذ مسار الحوار فقط لتسوية المشكلات الناشئة. في الوقت ذاته تقريباً، هناك تأثير كبير ودور مهم للماكينة الإعلامية الغربية الضخمة وبعض مسؤوليها في تأجيج المشاعر، وإشغال العالم بتحضيرات الحرب، وتحديد ساعة الصفر، وإبراز كلّ السيناريوهات الممكنة.
وتابعت : وعلى الرغم من أن تفضيلات روسيا ورسائلها تبدو واضحة، وهي أن يطرح الغرب حلاً وسطاً يقوم على رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي، مع إعلان كييف التزامها مبدأ الحياد، وفقاً لنموذج فنلندا في الحرب الباردة، إلاّ أن أوكرانيا والغرب يرون رسائل الضمانات التي تطالب بها روسيا تعجيزية، وغير قابلة للتنفيذ. ولا شك أن هذه التفضيلات تواجه صعوبات جدّية؛ لأن حياد أوكرانيا سيفسَّر - غربياً - على أنه تراجع لهم أمام ضغوط روسيا، ويرافقه تغيير حلف الأطلسي استراتيجية الأبواب المفتوحة، وهو أمر لا يمكن تحقيقه، لأن الوضع ليس مرتبطاً بأوكرانيا فقط، بل ينسحب على دول أخرى، مثل مولدافيا وجورجيا وجمهوريات آسيا الوسطى، والتي ترفض روسيا انضمامها إلى حلف الأطلسي، ما سيعني ذلك تقويض أهم مبادئه، وانتصار روسيا في معركتها الراهنة، وفرض وجهة نظرها، وتكوين نظام عالمي جديد تكون فيه محاطة بدول حليفة أو محايدة.
وكتبت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( موجة الأسعار وثقة المستهلك ) : لم تكن زيادات أسعار معظم العلامات التجارية الاستهلاكية طبيعية على الإطلاق، فقد بلغت الزيادة في الأسعار خلال عام واحد فقط ما تم رفعه خلال أربعة أعوام، وهذا أمر أسهم بصورة كبيرة في رفع مستوى الضغوط على الأسر في الولايات المتحدة، التي تعاني أصلا أعلى معدلات للتضخم منذ أكثر من أربعة عقود. صحيح أن المؤسسات الاستهلاكية ذاقت ضغوط التضخم، لكنها أسرعت إلى ترحيل التكلفة الجديدة إلى المستهلكين. المشكلة أن الأمريكيين الذين تمتعوا بصورة أو بأخرى بارتفاع الأجور والمدخرات، واصلوا قدرتهم على الإنفاق، إلا أن آفة التضخم التي لا تزال تسيطر على المشهد المحلي وجانب كبير من المشهد العالمي أنهت هذه القدرات، بينما يتطلع الأمريكيون إلى "الفيدرالي الأمريكي" لطرح مخططاته من أجل الحد من التضخم. ومن حق المؤسسات الاستهلاكية وغيرها رفع أسعارها بما يتناسب مع زيادة تكاليف إنتاجها أو خدماتها، فهذه المؤسسات عانت ولا تزال ارتفاع تكاليف العمالة والشحن واضطراب سلاسل التوريد، بسبب جائحة كورونا. لكن زيادات الأسعار الأخيرة لم تكن منطقية في نظر كثير من الاقتصاديين، لأنها حملت المستهلك كل التكاليف الاستثنائية غير المتوقعة قبل كورونا.
وواصلت : هذه التطورات، تأتي في ظل حالة من الإرباك في رسم السياسة المالية خلال العام الحالي، فالعالم ينتظر الشهر المقبل خطة "الاحتياطي المركزي الأمريكي" في رفع نادر للفائدة، إلا أن المؤشرات كلها تدل على أن هذا العلاج لن يكون كافيا للسيطرة على التضخم، فما بالك بخفضه إلى الحدود الصحية، التي يمكن للمواطن الأمريكي تحملها، دون ضغوط؟ ولا يمكن السيطرة على موجة رفع الأسعار من جانب المؤسسات والشركات الاستهلاكية وغيرها، فحتى السيارات الجديدة زادت أسعارها بحيث انتعشت سوق السيارات المستعملة في كل البر الأمريكي، فضلا عن أن المنتجات الأخرى زادت الأهمية لأي أسرة في الولايات المحتدة وغيرها.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( إيران.. وتهديد التجارة العالمية ) : المنهجية الـتي يصر علـى تبنيها نظار إيران وذلك عبر دعم وتسليح الميليشيات الإرهابية الخارجة عن القانون لكي تستمر في تنفيذ المزيد من الجرائم والاعتداءات، سواء في الـدول الـتي تتمركز فيها تلك الأذرع الإيرانية أو ما تستمر من تنفيذه من اعتداءات ومحاولات لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في الدول المجاورة، هذه المنهجية والسلوك الإيراني الذي يتجاوز كل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية يثبت أن مثل هذا النظام لا يمكن أن يكون جزءا طبيعيا من العالم ويصور لنا حجم الخطر والتهديد الذي يمكن أن يمثله في حال نجح في امتلاك الأسلحة الـنووية سواء على الـدول الإقليمية، وكذلك مفاصل التجارة والاقتصاد العالمي.
وبينت : ما صرحت به قوات الـتحالـف عن تدمير زورق مفخخ تابع للميليشيا بجنوب البحر الأحمر، وكيف أن الميليشيا الحوثية استخدمت ميناء الحديدة لإطلاق الزورق المفخخ.. وتأكيد التحالف أن استخدام الحوثيين لميناء الحديدة عسكريا يهدد حرية الملاحة والتجارة العالمية.. هنا نقف أمام دلائل تشكل أحد أطر المشهد الشامل للخطر والتهديد، الذي يمثله النظام الإيراني عبر أذرعه الإرهابية التي يمدها بالتمويل والسلاح بغية تنفيذ المزيد من الهجمات الإرهابية خدمة لأهداف طهران المشبوهة.. وكيف أن هذا التهديد يطال في أثره حرية الملاحة والتجارة العالمية.. فهل يعتقد المجتمع الـدولـي أن الـوقت لا يزال مبكرا لاتخاذ موقف حازم يردع هذه التهديدات ويحمي العالم من إرهاب إيران؟.
// انتهى //
05:02ت م
0014