عام / "آفاق العلاقات السعودية الإندونيسية" .. ندوة بمركز البحوث والتواصل المعرفي

الأحد 1443/7/26 هـ الموافق 2022/02/27 م واس
  • Share on Google+

الرياض 26 رجب 1443 هـ الموافق 27 فبراير 2022 م واس
نظم مركز البحوث والتواصل المعرفي، ندوة بعنوان "آفاق العلاقات السعودية الاندونيسية"، بحضور رئيس المركز الدكتور يحيى بن جنيد، وسفير إندونيسيا لدى المملكة الدكتور عبد العزيز أحمد، ومشاركة عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الإندونيسي.
وألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا سابقاً مصطفى المبارك، كلمة استعرض فيها مسار وتاريخ العلاقة السعودية الإندونيسية، وأبرز محطات العلاقة، ومدى ارتباط الشعبين السعودي والإندونيسي، وأهم عوامل ازدهار العلاقة وتنميتها، ومن بينها انتشار اللغة العربية وتعليمها في إندونيسيا والجوانب الدينية.
من جانبه تحدث عبد الرحمن الرشيدي، الذي يعد أحد المهتمين بشؤون تعليم اللغة العربية في إندونيسيا عن تجربته مع الشعب الإندونيسي ومعوقات تعليم اللغة العربية، وسبل تطويرها، ودراسة التجربة الإندونيسية في توحيد اللغة الرسمية في أرجاء البلاد كافة رغم تنوع اللغات المحلية.
بدوره أكد الباحث والأكاديمي بجامعة شقراء الدكتور سعد المطوع، ضرورة دراسة الثقافة الإندونيسية والتعمق فيها لبحث السمات المشتركة بين الثقافة السعودية والإندونيسية, فيما أكد نائب الرئيس في مركز الشراكات الاستراتيجية الدولية الدكتور عمر الريس في مداخلة، أهمية الجانب الاقتصادي في العلاقات الدولية وضرورة دراسة الفرص الاقتصادية في العلاقة.
بعد ذلك تناول السفير الإندونيسي الدكتور عبد العزيز أحمد، الاقتصاد الإندونيسي وجوانب من العلاقة الإندونيسية السعودية، وتفاصيل الاقتصاد الإندونيسي ومكوناته ومقوماته، وأهم فرص الاستثمار في إندونيسيا، وفرص ازدهار العلاقة السعودية الإندونيسية اقتصاديا.
أما المستشار في مركز البحوث والتواصل والمعرفي والمشرف على مشروع مراجعة المناهج الإندونيسية باللغة العربية الدكتور علي المعيوف فأشاد بجهود المركز في التواصل مع الجهات العلمية والبحثية في إندونيسيا، وعدد الاتفاقيات والشراكات التي أبرمها المركز مع الجهات الحكومية والمراكز البحثية ودور النشر في إندونيسيا، وأهم المشاريع العلمية، وعدد المستفيدين منها من الطلاب والطالبات في إندونيسيا, متطرقاً إلى المجلات التي يصدرها المركز، وأهمها مجلة الاستعراب الآسيوي التي تتيح المجال للباحثين المستعربين في آسيا للمشاركة بمقالاتهم وأبحاثهم وحصرها عليهم.
وأكد أن للمملكة جهودا كبيرة في خدمة اللغة العربية في إندونيسيا من خلال مراكز تعليم اللغة العربية والمعاهد التابعة للجامعات السعودية هناك، إضافة إلى المنح المقدمة للطلاب الإندونيسيين في الجامعات السعودية، مشيرا إلى أهمية دعم مشاريع اللغة العربية في إندونيسيا والحاجة إلى التواصل الثقافي مع الشعب الإندونيسي.
// انتهى //
13:30ت م
0069