اقتصادي / وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان يزور الجناح السعودي في إكسبو دبي 2020

الخميس 1443/8/14 هـ الموافق 2022/03/17 م واس
  • Share on Google+

دبي 14 شعبان 1443 هـ الموافق 17 مارس 2022 م واس
زار معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، معرض إكسبو دبي 2020، الذي تستضيفه إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
واستهل معالي الوزير جولته بزيارة معرض المملكة، الذي يسلط الضوء على مستقبل المملكة ويعكس تراثها وحاضرها المتنوع، وفرصها الاستثمارية الواعدة، ويعرف بخططها المستقبلية في ضوء رؤية المملكة 2030.
واطلع معاليه على أقسام الجناح وتصميمه الفريد وعناصره التفاعلية الإبداعية، بالإضافة إلى ما يقدمه الجناح من عرض للفرص الاستثمارية الكبرى التي تقدمها المملكة للعالم، التي تبرز محاور مهمة لنهضة المملكة، ورؤيتها الطموحة وتطلعاتها نحو مستقبل مزدهر، تستند فيه على هويتها الراسخة وتراثها العريق.
كما زار معاليه جناح دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مطلعًا على ما تعرضه من ابتكارات وتقنيات وفرص اقتصادية وتنموية متنوعة، مثمنًا جهود دولة الإمارات في استضافة وتنظيم هذا الحدث العالمي الذي سهل لقاء المستثمرين من مختلف الجنسيات؛ لمناقشة وبحث الفرص الاستثمارية، وإتاحة الفرصة للقاء جميع الدول المشاركة والمستثمرين في مكانٍ واحد.
بعد ذلك قام معالي الوزير بزيارة جناح دولة كولومبيا، وكازاخستان، وتايلاند، وانجولا، وأذربيجان، مطلعًا على ما تعرضه هذه الأجنحة من مقتنيات وتنوع ثقافي وحضاري واجتماعي يسهم في إنجاح المعرض، ويعزز أواصر الصلة بين الشعوب ويوثق جسور التقارب والتعاون فيما بينهم.
يذكر أن معرض "إكسبو دبي 2020" انطلق في أواخر سبتمبر الماضي، وتستضيفه إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن أول انعقاد للحدث العالمي الكبير في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وبمشاركة 192 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وتأتي مشاركة المملكة تحت شعار "رؤية سعودية ملهِمة لمستقبل مشترك"، ليقدم الجناح السعودي لمحة عن مستقبل المملكة في ظل رؤية 2030، حيث يأخذ الزائر جولة من خلال استخدام التقنية الحديثة، للتعبير عن طموحات المملكة من خلال أربع ركائز رئيسة: (الناس، والطبيعة، والتراث، والفرص)، إذ يعد جناح المملكة ثاني أكبر جناح في إكسبو 2020 دبي بمساحة إجمالية تبلغ 13,059 م2، وفق تصميم مبتكر ومستدام، حاصل على شهادة الريادة البلاتينية في تصميمات الطاقة والبيئة.
// انتهى //
12:30ت م
0088