عام / الصحف السعودية

الأربعاء 1443/8/27 هـ الموافق 2022/03/30 م واس
  • Share on Google+

الرياض 27 شعبان 1443 هـ الموافق 30 مارس 2022 م واس
مجلس الوزراء ينوه بجهود التحالف في حماية مصادر الطاقة العالمية
أمر ملكي بترقية (42) من أعضاء النيابة العامة
برعاية الملك.. أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية
فيصل بن بندر يطلع على آخر تطورات مشروع واحة الملك سلمان للعلوم
أمير القصيم يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة صناعة المحتوى الرقمي.. اليوم
أمير تبوك: مشروع نيوم بدأ بقوة وسيستمر
فيصل بن سلمان يرأس اجتماع المكتبات الوقفية
«التحالف» يوقف عملياته لإنجاح المشاورات
«موهبة» تحتفي بالموهوبين العرب.. اليوم
الحكومة اليمنية ترحب بالجهود كافة لإيقاف الحرب
روسيا تتعهد بخفض العمليات العسكرية
محادثات روسية - أوكرانية في إسطنبول
مصرع الجنرالات يكشف حجم مشكلات روسيا في أوكرانيا
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( ريادة الأعمال ) : نجاح نوعي حققه المؤتمر العالمي لريادة الأعمال ، المنعقد في الرياض برعاية سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ، تحت شعار “نعيد – نبتكر – نُجدد” وحضور رواد أعمال ومستثمرين وخبراء وصناع قرار من العالم ، حيث حقق مكتسبات نوعية كبيرة للقطاع ، كما يعكس الإنجازات الكبيرة التي حققتها المملكة منذ انطلاق رؤيتها الطموحة 2030 ، وتصدرها المرتبة الأولى عالميا في مؤشر توفر الفرص الجيدة لبدء عمل تجاري.
وتابعت : ومن المكتسبات الكبيرة للقطاع تخصيص بنك التنمية الاجتماعية عن تخصيص 11 مليار ريال لتمويل رواد الأعمال في المملكة في الأعوام الثلاثة القادمة، ليواصل مجهوداته في تمكين الشباب السعودي وتعزيز التنمية الوطنية الشاملة ، وكذلك الاتفاقيات والمبادرات الاستثمارية بقيمة مالية تجاوزت 16 مليار ريال في يومه الأول وفي فعاليات اليوم الثاني، توقيع اتفاقيات وإطلاقات بقيمة إجمالية وصلت إلى 28.9 مليار ريال لدعم ريادة الأعمال في مختلف المجالات، وتعزيز مكانة المملكة، وجاذبيتها للرواد والمبتكرين من أنحاء العالم ، لترتفع الأرقام بحصيلة جديدة أمس بلغت 6 مليارات ريال ، مما يؤكد المستقبل الواعد لهذا القطاع ودوره في الاقتصاد المستدام.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( أعباء الديون .. الهيكلة والحلول ) : خلال رئاسة السعودية دورة "مجموعة العشرين" عام 2020، قدمت سلسلة من المشاريع، وطرحت عدة مبادرات تختص بالحالة التي تمر بها الدول الفقيرة، وتلك التي توصف بالدول الأشد فقرا. نجحت السعودية في تمرير قرارات جمدت الفوائد على ديون هذه الدول للتخفيف عنها من الضربات الاقتصادية لجائحة كورونا، كما أن الرياض تحركت على الساحة الدولية، لتوفير ما أمكن من أدوات لدعم التنمية، عبر تسهيلات تجارية وحوافز مختلفة، وإيجاد الاستدامة الاقتصادية في الدول الفقيرة عموما.
واسترسلت : اليوم تدعو ريبيكا جرينسبان رئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، إلى تحرك عاجل حيال ديون الدول الفقيرة التي أضعفتها الحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا، فكما هو معروف، رفعت هذه الحرب أسعار السلع الغذائية، كما رفعت أسعار الطاقة التي انعكست بدورها على الأسعار عموما، ما عمق ارتفاع التضخم. ارتفاع الأسعار شمل حتى الأسمدة التي تستخدم في الإنتاج الزراعي في كثير من الدول الفقيرة، ما زاد من حجم الضغوط عليها، فضلا عن المصاعب الجمة الآتية من جهة اضطراب سلاسل التوريد، التي أدت إلى زيادات تاريخية أيضا في تكاليف الشحن، فهذه الأخيرة ارتفعت -بحسب أونكتاد- 34 في المائة منذ بدء الحرب الروسية - الأوكرانية قبل شهر تقريبا، ومشكلة ديون الدول الفقيرة ليست جديدة، لكنها تحسنت بصورة كبيرة قبل تفشي وباء كورونا، عن طريق سلسلة من السياسات التي اتخذتها الدول المؤثرة على الساحة العالمية، فضلا عن نجاح مسار الإصلاحات في كثير من الدول الأشد فقرا، وقد أسهم النمو في هذه الدول في تخفيف أعباء الديون أيضا، مع فتح ساحات دولية لها لمنتجاتها.
لكن تفاقمت أزمة الديون مع زيادة ضغوط خدمة الدين ذاتها، فبحسب التقديرات الدولية، فإن الدول النامية عموما، تحتاج إلى 310 مليارات دولار لخدمة الدين العام الخارجي في العام الجاري، أو ما يعادل 9.2 في المائة من حجم الدين العام الخارجي حتى نهاية عام 2020. وهذه الأموال ليست متوافرة بالطبع في خزائن دول تواجه تبعات أزمات اقتصادية لن تنتهي بسرعة، والديون ليست حكرا على دول فقيرة بالطبع، وهناك مستويات للدين فاقت حجم الناتج المحلي الإجمالي لكثير من الدول ذات الاقتصادات المتقدمة، ففي منتصف العام الماضي ارتفعت مستويات الدين العالمي الإجمالي إلى 296 تريليون دولار، بحسب معهد التمويل الدولي، وبالطبع كانت الأسواق الناشئة الأكثر تضررا بإجمالي ارتفاع بلغ 3.5 تريليون دولار في الربع الثاني من عام 2021.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( استحقاق السلام ) : كيف يمكن قراءة اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية على المملكة، وتصعيد هجماتها الإجرامية، وفي ذات الوقت إطلاقها مبادرة فارغة لوقف النار؟، الإجابة ببساطة تكمن في عبارة واحدة.. «الأسلوب الإيراني»، فهذا ديدن النظام الثوري الراديكالي في طهران منذ 1979م، وهي سياسة مراوغة لشراء الوقت، وتحاشي خطر السقوط في اللحظة الأخيرة، وهذا يظهر مدى التماهي بين الميليشيا الحوثية ووكيلها أو بالأحرى مسيرها الإيراني، وحجم الاستتباع لأجندة طهران، على حساب اليمن ومصالحه وسيادته، وبأكلاف باهظة يدفعها الشعب اليمني من دماء أبنائه وسلامته وأمنه، في أقبح صورة للتنكيل بأشقائه في الوطن.
وأضافت : بهذا المعنى يمكن فهم سلوك الميليشيا الحوثية في ضوء تطورات المفاوضات الغربية مع إيران حول ملفه النووي، فعلى إيقاع المناورات الإيرانية مع مفاوضيها الدوليين يتحرك الحوثي تصعيداً وتهدئة، غير مدرك أنه ليس سوى أداة بيد النظام الإيراني، سيرميها ما أن يحقق أهدافه، وسيجد الحوثي آنذاك أنه خسر الجميع، وبات عنصراً منبوذاً في اليمن، والمنطقة برمتها، وفي هذا السياق ستكون مشاورات الرياض فرصة ثمينة للحوثيين لإعلاء منطق الواقعية، والتراجع عن مشروعهم المستحيل للهيمنة على اليمن، والانخراط فوراً في حوار سياسي شامل مع شركائهم في الوطن، وصولاً لسلام وأمن اليمن، وإيقاف هذا النزيف المؤلم.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( خدمة الحرمين الشريفين.. المنظومة المتكاملة ) : المملـكة الـعربية الـسعودية بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين حول العالم، شرف حبا الله به هذه البلاد المباركة ويلقى من لدن الحكومة الرشيدة كل الاهتمام وجل التضحية، كواقع ملموس ونهج راسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس، وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الـشريفين الملـك سلـمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز «حفظه الله» .
وواصلت : متابعة مجلـس الـوزراء خلال الجلـسة الـتي عقدت برئاسة خادم الحرمين الـشريفين «حفظه الله» بعد ظهر أمس الـثلاثاء في قصر الـيمامة بمدينة الرياض، لاكتمال الاستعدادات والترتيبات من الجهات ذات العلاقة بخدمة قاصدي الحرمين الـشريفين، لتنفيذ خططها الأمنية والتنظيمية خلال شهر رمضان المبارك، وفق منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات، المقدمة عبر التقنيات الحديثة والأساليب المتطورة وأعلى معايير الجودة.. أمر يصور أحد أطر المشهد المتكامل لـلاهتمام والرعاية التي يحظى بها الحرمان الشريفان وكل من قصدهما طوال العام، وخاصة في المواسم المباركة لما لها من مكانة لدى جموع المسلمين حول العالم وفيها تتوق الأرواح قبل الأجساد لزيارة هذه البقاع المقدسة، وهي وبفضل رعاية واهتمام ومتابعة حكومة المملكة العربية السعودية تكون في أهبة الاستعداد على الدوام لأجل استقبال المسلمين قاطبة من داخل وخارج البلاد في مشهد يتكرر في مواقيته ويتطور في حيثياته المناطة بالراحة والسلامة والتيسير.
// انتهى //
05:04ت م
0016