ثقافي / "مثلث الغموض : الكتابة والفن وعلم النفس " ندوة في "كتاب الرياض"

الأربعاء 1444/3/9 هـ الموافق 2022/10/05 م واس
  • Share on Google+

الرياض 09 ربيع الأول 1444 هـ الموافق05 أكتوبر 2022 م واس
ناقشت ندوة " مثلث الغموض: الكتابة والفن وعلم النفس" إحدى فعاليات البرنامج الثقافي في معرض الرياض الدولي للكتاب٢٠٢٢، معنى التجلي والغموض، وربط ذلك بعلم النفس بمشاركة الفنانة التشكيلية والمتخصصة في العلاج بالفن الدكتورة آمال الزهراني، و الشاعر واستشاري الطب النفسي الدكتور متعب العنزي، والروائية أمل الحربي، وأدار الندوة الدكتور بندر الغميز وذلك في مسرح تونس الخضراء.
وتضمنت الندوة؛ الكتابة والفن كأحد مظاهر التفكير الإبداعي، ومدى تجليهما للحالة النفسية، والإبهام وأوجه حضوره في الفن والكتابة، وعلاقة الطب النفسي بالأدب والفنون، وكذلك تفسير التحليل النفسي التطبيقي وما يخاطبه الفن في داخل الإنسان، بالإضافة إلى القيمة الكبرى للفن والشعر والأدب، وكيف يلامس الفن مشاعر الآخرين، وعلاقة الفن التشكيلي بالكتابة .
وذكرت الزهراني أن الغموض والتجلي لا ينحسران في الكتابة والفن وعلم النفس فقط، بل يتعداها إلى أكثر من المثلث المذكور، معتبرة أن الأدب أثر على الفنون التشكيلية عبر التاريخ، كما أثر على الرواية والكتابة.
من جانبها، اعتبرت الحربي، الغموض مطمعًا للكثير من الأدباء والكتاب، مشيرةً إلى أنه لا يمكن حصره في إطار تعريفي محدد، خصوصاً إذا ارتبط بالحالة النفسية للمبدع، مشيرةً في حديثها نموذج الشعر وما يحمله من غموض في ثنايا القصائد، كما أن الوضوح الزائد في الأدب لا يعطي معنى محببًا لدى القارئ .
كما أوضح العنزي، أن التحليل النفسي والطب النفسي يرتبط بالأديب ذاته كشخص له شعور ولديه تجاربه في الحياة، ويتأثر بمحيطه، مبيناً أن التحليل النفسي التطبيقي في المجال الأدبي يدرس حالة الأثر النفسي في عمل محدد، حيث يقوم بتفسير حالة الشخص عندما يبلور مشاعره وأفكاره في عمل فني ثم ينقله إلى المتلقي، وهذا قد يحدث أثراً كبيراً بخلاف استماع المتلقي من الكاتب نفسه .
// انتهى //
23:42ت م
0250