عام / منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي يُنظّمان ورشة فنية حول "العنف ضد المرأة"

الخميس 1444/5/14 هـ الموافق 2022/12/08 م واس
  • Share on Google+

جدة 14 جمادى الأولى 1444 هـ الموافق 08 ديسمبر 2022 م واس
أحيت منظمة التعاون الإسلامي اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة - الذي يُوافق 25 من نوفمبر من كل عام - ، وحملة "يونايت" - حملة الستة عشر يومًا للاتحاد من أجل القضاء على العنف ضد المرأة - بورشة عمل فنية افتراضية حول "القضاء على العنف الجنساني"، أقامتها المنظمة يوم أمس، بالتعاون مع الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية.
وتهدُف الورشة إلى تبادل المعلومات حول الأطر القانونية والإجرائية والآليات والصكوك المتعلقة بحقوق الإنسان من أجل حماية حقوق المرأة والقضاء على العنف المتعلق بالجنس والنوع، إلى جانب تبادل الأنشطة والجهود بين المؤسسات في منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، وصياغة توصيات وأفكار ملموسة لتعزيز التعاون المستقبلي بين المنظمتين.
وشارك من جانب منظمة التعاون الإسلامي، الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، ومركز سيسرك، والبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة تنمية المرأة، التي استعرضت جهودها ومبادراتها في مجال تمكين المرأة بصفة عامة وفي مجال مكافحة العنف ضدها بالخصوص.
من جانبها سلّطت رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية، بريجيت لوزر، الضوء على الأهمية الكبيرة لهذه الورشة التي تأتي في إطار الحوار والتشاور المستمر بين منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي منذ عام 2015، مؤكدة أهمية وجود تعاون أكثر عمقًا بين المنظمتين في المنتديات متعددة الأطراف وتحديد المشاريع المحتملة التي يمكن تنفيذها بشكل مشترك، وتبادل الإحصاءات والبيانات ودراسة أفضل الممارسات.
وأبرزت مديرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتورة فليلة أجوك، الأهمية التي توليها منظمة التعاون الإسلامي لدور المرأة في المجتمعات النامية في الدول الأعضاء، لا سيما في القضاء على جميع أنواع العنف التي قد تُواجهها، وحقها في العيش بأمان والمساهمة بشكل فعال في تنمية المجتمع.
كما قدم المشاركون من الاتحاد الأوروبي معلومات شاملة حول الجهود والأنشطة المتعلقة بالقضاء على العنف الجنساني، التي تناولت مختلف الجوانب والمجموعات المستهدفة كالعمل مع الحكومات لتحسين الإطار التشريعي والعمل مع منظمات المجتمع المدني، وتنفيذ مشاريع على مستوى المجتمع وخاصة فيما يتعلق بالأقليات المسلمة واللاجئين من النساء ومن يتعرضن للعيش تحت الاحتلال.
// انتهى //
16:24ت م
0160