عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

Ahad 1442/6/11 - 2021/01/24
  • Share on Google+

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان (القرار السعودي) : منذ تأسيسها .. والمملكة تعمل على نشر ثقافة السلام والحوار بين مختلف الحضارات والثقافات والأديان، إيماناً منها أن الحوار حاجة إنسانية ملحة، ووسيلة مهمة للتفاهم والتعايش بين الأمم، فضلاً عن كونه أهم الوسائل لمواجهة العنف والإرهاب، وحل النزاعات وإحلال السلم، خاصة في ظل التوتر الذي يشهده كوكب الأرض في الوقت الحاضر، وما يرافق ذلك من محاولات لتشويه الحضارة والثقافة الإسلامية.
وأضافت : ربما لم تكن المملكة أولى الدول التي دعت إلى السلام والتعايش والحوار بين الأديان في العالم، ولكنها حتماً في مقدمة الدول التي اهتمت بهذا الأمر على أرض الواقع، من خلال إقامة مؤتمرات ومناسبات، تجاوزت حدود المحلية والإقليمية، ووصلت إلى العالمية، وصاحبتها وسائل الإعلام الدولية، لترصد كيف تؤسس المملكة رمز الإسلام في العالم، لعلاقات وطيدة بين الأديان المختلفة، بالانفتاح على ثقافة الآخر، واحترام مقدساته وثقافته وعاداته من دون تجريح أو انتقاص.
وأكدت : في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شهد الحوار بين أتباع الأديان والثقافات مواقف تؤكد دوماً على الدور الريادي للمملكة في هذا الاتجاه، وجاءت لقاءات الملك سلمان بعدد من رموز الأديان الأخرى أثناء زياراته الخارجية، لتعكس توجه المملكة وحرصها الشديد على نشر السلام في العالم من خلال تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم.
وأشارت : إلى أن تاريخ المملكة الطويل والمشرف في تعزيز التعايش السلمي بين الأديان، دفع الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع إلى تبني مشروع القرار الذي قدمته الرياض لتعزيز ثقافة السلام والتسامح لحماية المواقع الدينية، ويُدين القرار كل أعمال العنف والتهديد التي ما زالت ترتكب ضد المواقع الدينية أو تدميرها أو إلحاق أضرار بها، كونها أماكن للعبادة، ليس هذا فحسب، وإنما يرفض طمس هوية هذه المواقع بالقوة، كما يدين هجمات المتطرفين والإرهابيين عليها، ويؤكد أهميتها كأماكن للسلام، تمثل تاريخ الناس ونسيجهم الاجتماعي ويجب احترامها.
واختتمت : الإجماع الدولي على مشروع القرار السعودي يعكس المكانة التي بلغتها المملكة في العالم، ويؤكد دورها في تنمية ثقافة السلام فيما يتعلق بالعلاقات بين الأفراد والجماعات والدول، وجعل هذه الثقافة درعاً مكيناً يصد هجمات التطرف والكراهية والعنف خاصة ما كان منها مبنياً على وجود الاختلافات بين البشر بالأعراق والأديان والثقافات، إضافة إلى تسخير ثقافة السلام نحو حماية المواقع الدينية والرموز الدينية من أعمال العنف والاستفزاز والسخرية.
// يتبع //
06:12ت م
0003