الصحف السعودية / إضافة أولى

Пятница 1439/6/21 - 2018/03/09
  • Share on Google+

وركزت الصحف على عددٍ من الملفات والقضايا في الشأن المحلي.
وتحت عنوان ( حفاوة بالغة لشخصية نافذة ) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها : الحفاوة البالغة التي استقبل بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أثناء زيارته للمملكة المتحدة، سواء من قبل صاحبة الجلالة الملكة اليزابيث الثانية، أو من قبل دولة رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أو من قبل صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز أمير ويلز، أو من قبل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أو غيرهم من كبار المسؤولين البريطانيين.
وأضافت: تلك الحفاوة البالغة تؤكد على صحة وسلامة أمرين هامين، يتمحور الأول في ترسيخ أبعاد العلاقات التي تربط المملكتين منذ الشروع في تأسيسها أثناء الاجتماع التاريخي بين مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وبين رئيس الوزراء البريطاني وقتذاك ونستون تشرشل، وقد بدأ الزعيمان منذ ذلك التاريخ في رسم الخطوط العريضة لعلاقات صداقة قوية بين البلدين تقوم على مبادئ تبادل المصالح المشتركة بينهما، والعمل على دعم قضايا العالم العادلة، والسعي لتأييد كافة القرارات الدولية ذات العلاقة بنشر الأمن والسلم الدوليين في كافة أرجاء المعمورة.
وتابعت : ويتمحور الثاني في أهمية الشخصية النافذة التي يتمتع بها سمو ولي العهد، وهي شخصية تحظى باحترام من قبل كبار المسؤولين البريطانيين، وعلى رأسهم جلالة الملكة؛ لما لها من طموحات لا حدود لها ولا سدود، تصب في روافد التغيير والتجديد من خلال رؤية المملكة 2030 ومن خلال برنامج التحول الوطي، اللذين سوف ينقلان المملكة في القريب العاجل إلى قفزة جديدة تضاهي بها دول العالم الصناعية المتقدمة.
وأشارت: لا شك أن بريطانيا يهمها أن تتعاون مع المملكة في مختلف مجالات وميادين النهضة القادمة المرتقبة، لا سيما في المجالين الاقتصادي والصناعي تحديدا بما يعود على البلدين والشعبين الصديقين بمزيد من الرخاء والنماء، في ظل تحقيق أسس التعاون التي قامت بينهما منذ عهد تأسيس المملكة وحتى العهد الميمون الحاضر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -.
وخلصت: وثمة قنوات تعاونية عديدة، يمكن أن تنشأ بين البلدين الصديقين، سوف تؤدي عند الشروع فيها واستكمالها إلى حصد المزيد من المنافع بينهما في العديد من المجالات والميادين التي يمكن الاستثمار فيها بما يحقق أقصى غايات التعاون بينهما، في ظل رغبة المملكة في انتهاج مبادئ التغيير والتجديد عطفا على رؤيتها المستقبلية وبرنامجها التحولي، وفي ظل الرغبة البريطانية لتوطيد العلاقات مع المملكة والبحث عن قنوات تعاونية جديدة يمكن معها تحقيق المزيد من المصالح المشتركة، التي سوف تعود على البلدين الصديقين بخيرات واسعة ومنافع عديدة.
// يتبع //
06:07 ت م 03:07جمت