عام / المتحدث الرسمي للفريق المشترك لتقييم الحوادث يوضح ملابسات وقائع حادثة مستشفى ( عبس ) بمحافظة حجة

الثلاثاء 1438/3/7 هـ الموافق 2016/12/06 م واس
  • Share on Google+

الرياض 07 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 06 ديسمبر 2016 م واس
أكد المتحدث الإعلامي للفريق المشترك لتقييم الحوادث المستشار القانوني منصور أحمد المنصور فيما يتعلق بالإعلان الذي أصدرته منظمة أطباء بلا حدود عبر موقعها الرسمي بشأن الادعاء بقصف قوات التحالف ( مستشفى عبس) في مدينة ( عبس) بمحافظة ( حجة) بتاريخ 15/ 8 / 2016م , مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين، أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث تحقق من وقائع وملابسات الحادثة، بناء على معلومات استخباراتية مؤكدة عن وجود تجمع لقيادات حوثية مسلحة في شمال مدينة ( عبس) بمحافظة ( حجة) ، وأن قوات التحالف استهدفت موقع ذلك التجمع، وعلى إثر ذلك رصد الطاقم الجوي انطلاق إحدى العربات من ذات الموقع المستهدف متجهة إلى الجنوب، وتم متابعتها ومن ثم قصفها بصورة مباشرة، وكان ذلك بجوار مبنى لا توجد عليه أي علامات تدل على أنه مستشفى قبل القصف، حيث تبين لاحقا أنه ( مستشفى عبس) .
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط : إنه وعلى ضوء ما تم الاطلاع عليه من الحقائق عن الحادث تبين للفريق أن الأضرار التي لحقت بالمبنى كانت نتيجة لاستهداف العربة ( وهذا يعد هدفا عسكرياً مشروعاً) التي كانت بجوار المبنى وبشكل غير مقصود ، موضحا أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث أكد أن على قوات التحالف تقديم الاعتذار عن الخطأ غير المقصود، وتقديم المساعدات المناسبة لذوي المتضررين، والتحقيق مع المتسببين للنظر في مدى مخالفتهم لقواعد الاشتباك المعتمدة واتخاذ الإجراءات المناسبة حيال ذلك‏ .
وأوضح المتحدث الإعلامي للفريق المشترك لتقييم الحوادث أنه بشأن حادثة قصف مدرسة ( أسماء) بمدينة المنصورية بمحافظة الحديدة اليمنية لقصف جوي في تاريخ 24 / 8 / 2015م، وفيما يتعلق بالادعاء الوارد من منظمة العفو الدولية بشأن تعرض المدرسة ، أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث تحقق من وقائع وملابسات الحادثة، مشيرا إلى أنه تبين أن قوات التحالف استهدفت الموقع المذكور بناء على توفّر معلومات استخبارية بأن مليشيات الحوثي المسلحة وقوات الرئيس السابق تتخذه كمقر ونقطة تخزين وتوزيع للأسلحة المهربة من ميناء الحديدة، وهو ما يعد هدفًا عسكريًا مشروعًا ذا قيمة عالية ويحقق ميزة عسكرية أكيدة ، وبالتالي تسقط عنه الحماية القانونية المقررة للأعيان المدنية نظرًا لاستخدامه في دعم المجهود الحربي، وذلك استنادًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، علما بأن الدراسة كانت متوقفة في المدرسة نظرًا للظروف التي تحيط بتلك المنطقة، كما أن التحقيقات لم تظهر وقوع أي خسائر في الأرواح أو إصابات بشرية، وإنما تضرر جزء من مبنى الموقع بنسبة لا تتعدى (25%)، وعليه فقد تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث سلامة الإجراءات المتبعة من قبل قوات التحالف في استهداف محل الادعاء.
// يتبع //
21:34ت م