عام / الصحف السعودية / إضافة أولى

الاثنين 1440/5/15 هـ الموافق 2019/01/21 م واس
  • Share on Google+

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( المساعدات السعودية وتأجيج النظام الإيراني للحرب ): الفارق واضح بين الموقفين السعودي والإيراني من الأزمة العالقة في اليمن، فالمملكة ما زالت تدعم الشرعية لتعود الأمور إلى نصابها في بلد مزقته الحروب وآن له أن يعود إلى استقراره وأمنه، ولعل من صورالدعم السعودي لليمن، مدها للمدن المحررة بمشتقات نفطية بلغت قيمتها 60 مليون دولار شهريا؛ لإضاءة تلك المدن. بينما يرسل النظام الإيراني الدموي الإرهابي مزيدا من الأسلحة للانقلابيين لدعم الحرب في الخفاء وعبر وثائق مزورة.
وقالت فالموقف السعودي الداعم لليمن واضح كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار، فثمة دعم لا محدود للأشقاء في اليمن بصورمتعددة، منها منح المشتقات النفطية لتشغيل محطات توليد الطاقة في محافظة حضرموت، فالباخرة النفطية «أميرة عدن» فرغت حمولتها من وقود البترول والمقدرة بنحو 6250 طنا متريا من الديزل عبرالأنبوب البحري العائم، كما وصلت أول باخرة سعودية إلى ميناء عدن تحمل الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية السعودية بقيمة قدرها 60 مليون دولار شهريا لتزويد محطات الكهرباء بالديزل والمازوت في جميع المحافظات المحررة.
وأوضحت هو دعم يجيء ضمن مشاريع سعودية مبرمجة لتنمية وإعمار اليمن، بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - للأشقاء في اليمن؛ للتغلب على محنهم ومصاعبهم وأزماتهم الناجمة عن الحروب المشتعلة في هذا القطر العربي العزيز على حكومة المملكة وشعبها، وفي خضم تلك المساعدات السعودية اللا محدودة لليمن والتي تصب كلها في قنوات البناء الشامل لكل ما يحتاجه هذا القطر، يقف النظام الإيراني موقفا عدائيا من اليمن من خلال مده للانقلابيين بكل أنواع الأسلحة المهربة بما فيها الصواريخ البالستية التي أدت إلى إطالة أمد الحرب وزعزعة الاستقرار في اليمن.
وبينت والتقرير الصادر من لجنة الخبراء في الأمم المتحدة مؤخرا، يؤكد بما لا يقبل الشك أن النظام الإيراني يقوم بتصدير النفط وعائداته الضخمة للمتمردين الحوثيين لتمويل جهود الحرب ضد الشرعية في اليمن، وقد أكد التقرير أن بعض الشركات داخل اليمن وخارجه تعمل كواجهة لتلك العمليات مستخدمة وثائق مزورة لذر الرماد في العيون وقلب الحقائق وطمسها واعتبار تلك الإمدادات تبرعات لليمن من النظام الإيراني.
وأخبرت الإمدادات النفطية الإيرانية كما يؤكد التقريرالأممي تستخدم في حقيقة الأمر لتمويل حرب الحوثيين ضد الشرعية، وقد أدت هذه الحرب الضروس إلى كوارث إنسانية كبرى لم يعهدها اليمن في تاريخه.
إذ اختتمت بالقول : مواقف المملكة واضحة وثابتة تجاه الأزمة العالقة في اليمن، وتركز على أهمية عودة الشرعية إليه، وأهمية التزام المتمردين بالانصياع لكافة القرارات الأممية ذات العلاقة، وآخرها ما تمخض عنه اتفاق السويد، حيث انقلب الحوثيون عليه، ولما يجف حبره بعد، فعمدوا إلى عدم وقف إطلاق النار وعدم الانسحاب من الحديدة وعدم تسليمها لخفر السواحل الذي كان يمارس مهماته ومسؤولياته النظامية قبل الانقلاب.
// يتبع //
06:03ت م
0004