اجتماعي / أفراد جمعية الكشافة يُعبرون عن اعتزازهم وفخرهم بخدمة المعتمرين

الأحد 1440/9/14 هـ الموافق 2019/05/19 م واس
  • Share on Google+

مكة المكرمة 14 رمضان 1440 هـ الموافق 19 مايو 2019 م واس
تتشرف المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا بخدمة الحرمين الشريفين، واستقبال جموع الحجاج والمعتمرين من دول العالم كافة ، وتجند جميع قطاعاتها وأجهزتها لخدمة ضيوف الرحمن كي يقضوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، ومن تلك القطاعات جمعية الكشافة العربية السعودية التي تُشارك خلال هذا الشهر المبارك من كل عام في خدمة المعتمرين من خلال المعسكر الرمضاني الذي تُقيمه بمكة المكرمة.
وخلال جولة قام بها مندوب وكالة الانباء السعودية في معسكر خدمة المعتمرين الذي تقيمه الجمعية بمعسكرها الرئيس في مشعر عرفات رصد خلالها انطباعات بعض المشاركين في تقديم الخدمة التطوعية للمعتمرين ، حيث عبر في البداية الجوال محمد صالح المحضار ، والجوال عبدالعزيز صاطي الحازمي من كلية الجبيل الصناعية عن اعتزازهما وفخرهما بتلك المشاركة التي تأتي ضمن ماتوفره الدولة لراحة المعتمرين أداء للأمانة التي تشرفت بها وتقربا لله سبحانه وتعالى حتى يعودوا الى أهاليهم وبلادهم سالمين غانمين مقبولين إن شاء الله.
وأشار عبدالله ريض الدوسري وشقيقه مبارك ريض الدوسري من أعضاء نادي جمعية الكشافة بالرياض إلى أنهم كمنتسبين للحركة الكشفية يفتخرون أن يشاركوا كمتطوعين في تقديم خدمة عظيمة وجليلة وهي خدمة المعتمرين والزوار ، ويؤكدان حرصهما على الإخلاص والتفاني في العمل من أجل الرقي بأفضل الخدمات والمساعدات التي تقدم للمعتمرين.
فيما أكد الجوال فهد عبدالرحمن الضويحي من جامعة المجمعة والجوال عبدالله محمد الصبري من نادي الجمعية عن اعتزازهما وفخرهما بأن اتاحت لها جمعية الكشافة الفرصة للتطوع والمساهمة الفاعلة والتعاون البناء مع الأجهزة الأخرى التي سخرتها الحكومة الرشيدة في خدمة المعتمرين.
كما عبر مساعد قائد المعسكر لشؤون الحرم محمد علي حملي ، وأحمد صالح الخليفة من كلية الجبيل الصناعية عن اعتزازهما بهذا الشرف العظيم الذي لايبتغون منه سوى الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى وهم يجسدون دورهم الإنساني والاجتماعي لخدمة المعتمرين سواء بإرشاد التائهين ، أو إدارة الحشود ، أو مراقبة الأسعار ومهام المكلفين بها.
وأكد في ختام الجولة قائد المعسكر عبدالرحمن بن عبدالله أبودجين أهمية معسكر خدمة المعتمرين في غرس قيمة خدمة الحجاج والمعتمرين الإيجابية في نفوس الكشافة والجوالة ، وتعزيز ثقافة إكرام ضيوف الرحمن ، ونيل شرف خدمتهم ، ومعرفة أهميتها وفضلها، وبيان الوجه المشرق لأبناء المملكة، وتسخير طاقات الشباب، وإظهار معنى تقدير الحاج والمعتمر والزائر، وإبراز معاني الأخوة الإسلامية التي تطبقها المملكة منهجاً لضيوف الرحمن كافة من دون النظر لجنسياتهم أو انتماءاتهم.
// انتهى //
17:00ت م
0123