عام / الصحف السعودية/ إضافة ثانية

السبت 1440/12/23 هـ الموافق 2019/08/24 م واس
  • Share on Google+

وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( «ترمومتر» التخبطات الإيرانية) :كلمة المملكة الضافية أمام جلسة مجلس الأمن التي عقدت تحت عنوان «صون السلم والأمن الدوليين والتحديات التي تعترض تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط» تطرح من جديد ثوابت المملكة الراسخة حيال التزامها المطلق بمبادئ القانون الدولي، واحترامها لكافة القرارات الأممية الملزمة تحقيقا للأمن والسلم الدوليين ولنزع فتائل التوتر من كافة بؤرها والمناداة بنشر السلام والأمن والاستقرار داخل المجتمعات البشرية، وليس بخافٍ أن إيران تشكل بممارساتها العدوانية المكشوفة خطرا فادحا على أمن منطقة الشرق الأوسط من خلال تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودعمها للتنظيمات الإرهابية التي مازالت تعيث خرابا وفسادا وتدميرا في العديد من تلك الدول.
واضافت : وقد نادت المملكة دائما بأهمية ردع النظام الإيراني عن ممارسة تلك السياسات العدوانية ضد دول المنطقة لما لها من تداعيات خطيرة على سيادة تلك الدول وأمنها، فالنظام الإيراني لا يزال يضرب بكل القرارات الأممية ذات العلاقة بعدوانيته عرض الحائط ومازال يمد التنظيمات الإرهابية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، كالتنظيم الإرهابي المتمثل في الميليشيات الحوثية التي ما فتئت تطلق تلك الصواريخ والطائرات على مدن المملكة ومضخات النفط فيها، وتعتدي على السفن التجارية في المياه الإقليمية الخليجية مهددة بذلك اقتصادات دول العالم، وإزاء ذلك فإن المجتمع الدولي مطالب بتحييد تصرفات حكام طهران الذين ما زالوا يختلقون الخلافات المذهبية في محاولة للاستمرار في تصدير ثورتهم الدموية القائمة على الإرهاب إلى كثير من أقطار وأمصار العالم. وينص الدستور الإيراني بصريح العبارة على «تمهيده الطريق لمواصلة هذه الثورة في الداخل والخارج» بما يؤكد أن النظام مازال يقر العنف والإرهاب والتدخل في شؤون الغير، وصولا إلى تحقيق الحلم الفارسي القديم المزعوم بإقامة الدولة الفارسية على أنقاض حريات شعوب المنطقة واستقرارها وسيادتها، وتصدير تلك الثورة يبدو واضحا من خلال دعم النظام للميليشيات الحوثية ومن لف لفها وتحريضها على أبناء اليمن، والمملكة من هذا المنظور ترفض الاحتلال والعنف وبسط النفوذ على حساب حقوق دول المنطقة وشرعيتها، وتنادي بمحاربة ظاهرة الإرهاب سواء تمثل في إرهاب الدولة كما هو الحال مع النظام الإيراني أو تمثل في كافة التنظيمات الإرهابية سعيا من المملكة لاستقرار المنطقة وتجفيف منابع النزاعات والتوتر في كافة ربوعها.
وبينت أن من مظاهر العدوان الإيراني المكشوف ما صرح به رئيس النظام من أن منع بيع النفط الإيراني سيعرض السفن التجارية للاعتداء، فالممرات المائية الدولية لن تكون آمنة حسب تصريحه، ويعلم العالم بأسره أن الأسباب الكامنة وراء الحصار الاقتصادي المضروب حول طهران والحيلولة دون بيع نفطها يكمن في استمرارية النظام لممارسة سياسته القائمة على تصدير ثورته لدول المنطقة والعالم، وتلك سياسة تقوم على الإرهاب وتحريض الخارجين عن القانون للعبث بمصالح الدول واقتصادها، وقد نادت المملكة بأهمية حرية الملاحة الدولية وعدم استغلال النزاعات القائمة بين النظام ودول المنطقة لتعريض المصالح الدولية للأخطار، وتلك مناداة عقلانية وسديدة تصب في أهمية الحفاظ على مصالح دول العالم والمحافظة على اقتصاديات كافة الدول وعدم التلاعب بها.
// يتبع //
06:39ت م
0005