عام / أكاديمي وعدد من الأطباء يحثون المواطنين والمقيمين بالالتزام بالإجراءات الاحترازية للحد من خطر فيروس كورونا

الخميس 1442/4/25 هـ الموافق 2020/12/10 م واس
202012/DST_1465199_2186419_60_3_2020121000172761.jpg
  • 202012/DST_1465199_2186419_60_3_2020121000172761.jpg
  • 202012/DST_1465199_2186420_60_3_2020121000172761.jpg
  • 202012/DST_1465199_2186421_60_3_2020121000172761.jpg
  • Share on Google+

المدينة المنورة 24 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 9 ديسمبر 2020 م واس
حث أكاديمي وعدد من الأطباء بالمدينة المنورة المواطنين والمقيمين بأهمية الالتزام بالإرشادات والإجراءات الوقائية المعتمدة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، مؤكدين أن صحة وسلامة الجميع هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تقع على عاتق كل فرد من أفراد المجتمع لتجاوز المرحلة الصعبة.
وأوضحوا أن من أهم السبل للوقاية من هذا الفيروس الحرص على غسل اليدين بالماء بوصفهما وسيلتين مهمتين للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم.
من جهته أكد عميد كلية الطب بجامعة طيبة استشاري قلب الأطفال الدكتور سعد خوش حال أن حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- سعت منذ انتشار هذا الفيروس للأخذ بالتدابير الوقائية الاحترازية وكانت مضرب المثل على مستوي العالم, مشيراً إلى أن من أهم الإجراءات التي اتخذتها المملكة علاج المواطن والمقيم من هذا الفيروس في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة على نفقة الدولة, كذلك سعي الدولة -رعاها الله- لتوفير اللقاح للمواطن والمقيم مجاناً, ومن هنا يجب علينا كمواطنين أن نستشعر هذا الجهد وهذا العطاء غير المحدود ونستمر بالالتزام بالإجراءات الاحترازية الوقائية المتمثلة بالتباعد وعدم المصافحة وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار لا سيما بعد ملامسة الأسطح لنصل إلى بر الأمان .
وبينت المساعد العلاجي لمدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة واستشاري نساء وتوليد الدكتورة جيهان بنت محمد الحازمي أن الحرص على الالتزام بالإجراءات الوقائية من التباعد ولبس الكمامة وغسل اليدين هي السبب الأساس والرئيس للحفاظ علي صحة الأفراد وأن الفرد لابد أن يشترك في الحفاظ على اتباع هذه الإجراءات التي هي أساساً وضعت للحفاظ على صحته وصحة أفراد عائلته وأن عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية لا تؤثر علي صحة الفرد فقط ولكن علي جميع من حوله للأسف خصوصا كبار السن والمرضي ذوي الأمراض المزمنة, فاشتراك الفرد في الحفاظ علي صحته  يعد من أساسيات المدن الصحية, كما أن محافظة الفرد علي صحته يساعد علي مساندة القطاع الصحي والقطاع الاقتصادي وعودة الحياه الطبيعية كما كانت قبل وهو ما نرجوه جميعا حيث إن هذه الجائحة اثرت علي الكثير من الناحية الصحية ، الاقتصادية ، النفسية ,واخيرا الوقاية خير من العلاج هذه الحكمة القديمة الجديدة التي تحمل في معانيها ما قل ودل ,فنرجو من الجميع الالتزام والحفاظ علي صحة الجميع.
من جهته عد استشاري الأمراض المعدية لدى الأطفال ومكافحة العدوى المدير الطبي بمستشفى الولادة والأطفال بالمدينة المنورة الدكتور فيصل بن نائل كردي إهمال الإجراءات الوقائية وعدم الالتزام بها من أهم أسباب انتشار الفايروس، مشيراً إلى اننا نلحظ بهذا الأيام مع الجهود الكبير التي تبذلها حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- انخفاض كبير في عدد المصابين نتيجة الأخذ بالإجراءات الوقائية  كالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامة وغسل اليدين ومتابعة تطبيق الإجراءات على المواطنين من قبل رجال الامن الامر الذي ساهم بشكل كبير في الحد من التجمعات .
وحث كردي المواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية  وذلك بالمحافظة على تنظيف اليدين ,وترك مسافة متر ونصف على الأقل بينك وبين الآخرين, وتجنب الأماكن المزدحمة ,ولبس الكمامة عند الخروج  للعمل أو لشراء الحاجيات, وتجنب مصافحة الآخرين.
بدوره أشار مشرف مركز عمليات كورونا بالصحة العامة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور جابر الرحيلي إلى أننا -بفضل الله- نشهد انخفاضا كبيرا في عدد الحالات المصابة والحالات الحرجة وارتفاعا في حالات التعافي وهذا -بعد فضل الله- يرجع لمدى وعي والتزام المجتمع وبفضل توجيهات سمو أمير المنطقة -حفظه الله- والمتابعة اليومية ودعمه لتشكيل اللجان المشتركة بين جميع القطاعات المعنية وتوحيد الجهود لنشر الوعي ومتابعة الالتزام بالإجراءات الوقائية وتطبيق مخالفات عدم الالتزام وكذلك تفعيل تطبيق توكلنا واليوم نرى ثمار تضافر الجهود حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين في هذا البلد الكريم .
وأضاف:استمرارا لهذه الجهود التي تقوم بها جميع قطاعات الدولة ننصح الجميع بالاستمرار بالالتزام بالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين وتغطية الأاف والفم.
//انتهى//
00:19ت م
0221