عام / رئيس البنك الإسلامي للتنمية : مبادرة "أفتياس2" تسلط الضوء على سبل تخفيف حدة جائحة كورونا

الأحد 1442/6/11 هـ الموافق 2021/01/24 م واس
  • Share on Google+

القاهرة 11 جمادى الآخرة 1442 هـ الموافق 24 يناير 2021 م واس
أكد معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر محمد حجار أن المرحلة الثانية من مبادرة المساعدة من أجل التجارة في الدول العربية "أفتياس 2" تسلط الضوء على سبل تخفيف حدة جائحة كورونا التي كان لها أثر بالغ على حجم التجارة العالمية وتراجع الصادرات الأمر الذي تأثرت به الدول العربية، ونتج عنه انخفاض في حجم الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى المنطقة العربية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معالي الدكتور بندر حجار خلال الندوة الافتراضية التي نظمتها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية حول دور المرحلة الثانية من مبادرة المساعدة من أجل التجارة في الدول العربية "أفتياس 2" في احتواء الآثار السلبية لجائحة كورونا على التجارة في المنطقة العربية بمشاركة عدد من المسؤولين.
ولفت معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية النظر إلى أن برنامج "أفتياس 2" سيعمل بخطة إستراتيجية واضحة لاحتواء أزمة فيروس كورونا، مبينًا أن البرنامج سيمنح أولوية للقطاعات المتأثرة بالأزمة من خلال تعزيز التجارة العربية في سلاسل التجارة العالمية ودعم تمكين المرأة والشباب وصغار المبتكرين وأصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتوفير مزيد من فرص العمل، مشيداً في هذا الإطار بالدعم الكبير الذي قدمته المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والجزائر وتونس لإنجاح هذا البرنامج.
من جانبها أكدت وزيرة التجارة والصناعة المصرية نيفين جامع حرص بلادها على تنمية العلاقات التجارية بين دول المنطقة العربية، خاصة في ظل التداعيات السلبية لانتشار جائحة كورونا، التي أثرت سلبا على حركة التجارة الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسات التمويل العربية، وعلى رأسها البنك الإسلامي للتنمية، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة في تبني مبادرات لتنفيذ مشروعات تنموية تعزز من العمل العربي المشترك وتحقق آمال وطموحات الشعوب العربية.
وأشارت إلى أن مشروع تحسين أداء ممرات التجارة والنقل بين كل من مصر والسودان من جهة، ومصر والمملكة العربية السعودية من جهة أخرى قد حقق نتائج ملموسة على أرض الواقع من خلال تعزيز العمليات عبر الحدود، واعتماد إجراءات مبسطة تتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات.
// انتهى //
17:15ت م
0106