عام / الصحف السعودية

الجمعة 1442/7/14 هـ الموافق 2021/02/26 م واس
  • Share on Google+

الرياض 14 رجب 1442 هـ الموافق 26 فبراير 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين والرئيس الأميركي يستعرضان القضايا المشتركة
خادم الحرمين وولي العهد يتلقيان تهنئة القيادة في الكويت والإمارات وقطر بنجاح العملية الجراحية لولي العهد
أمراء المناطق يهنئون بنجاح العملية الجراحية لولي العهد
سفراء سعوديون يهنئون مهندس الرؤية وقائد التطور
مندوبية الاتحاد الأوروبي تهنئ ولي العهد بنجاح العملية
شفاء ولي العهد.. فرحة لامست كل القلوب
أربــعـة لقــاحات جـــديـدة تحــت الدراســة
المملكة قدمت 575 مشروعاً إنسانياً في اليمن
المملكة والكويت.. مصير مشترك ووشائج لا تنقطع
استئناف الحوار الأميركي- الإسرائيلي بشأن إيران
الحكومة اليمنية: الحوثي ورقة مساومة إيرانية في الملف النووي
رئيس وزراء أرمينيا يتهم الجيش بـ«محاولة الانقلاب»
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( حب بحجم الوطن ) : المشاعر التي فاضت حباً وتجسدت كلمات عبرت عن التصاق وتلاحم غير عادي بين القيادة والشعب لا نجد مثيلاً له، فبلادنا ولله الحمد والمنة تتميز عن غيرها بذلك التلاحم الفريد من نوعه، فنحن كالجسد الواحد لا يفرقنا شيء، وما الجراحة الناجحة التي أجراها ولي العهد وتكللت بالنجاح ولله الحمد إلا شاهداً جديداً على حب أبناء الوطن وولائهم لقيادته.
وواصلت : في بلادنا جبلنا على حب قيادتنا، ومنذ النشأة الأولى غرس ذلك الحب في أنفسنا، أخذناه أبًا عن جد وترعرعنا عليه حتى أصبح مزروعاً في كياننا، فكان الحب وكان الولاء وكان البذل، وبادلتنا قيادتنا حباً بحب، فكان هذا الوطن الذي نرفل في خيراته وننهل من عطائه الذي يقدم من دون حدود، وما رؤية 2030 إلا تجسيداً لذلك العطاء الممدود والمستمر منذ قيام دولتنا على يد المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، ومنذ ذلك الوقت وحتى وقتنا الراهن ونحن نزيد ولا ننقص، ونتقدم ونزداد تقدماً ورفعة وعزة وشموخاً بفضل المولى -عز وجل-، ثم بفضل قيادة حكيمة رشيدة آلت على نفسها الأخذ بزمام الوطن إلى كل ما فيه خيره وعزه ورفاهه، وهذا بالفعل ما كان، فالمكانة الرفيعة التي وصلت إليها بلادنا جاءت بجهود محبة مخلصة لا ترضى إلا بالقمم مكاناً لبلادنا.
وذكرت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي ) : تنويع مصادر الـدخل وتعزيز الـقدرات الاقتصادية للمملكة العربية السعودية تمثل عوامل ارتكاز أساسية في خطط وإستراتيجيات رؤية 2030 ، وهي تأتي شاملة لـكل الأطر والآفاق الـتي تمتد آفاقها ومستهدفاتها للأطر الإقليمية والدولية.
وتابعت : حين نمعن في إعلان صاحب الـسمو الملـكي الأمير محمد بن سلـمان بن عبدالـعزيز، ولـي الـعهد، نائب رئيس مجلـس الـوزراء، رئيس مجلـس إدارة صندوق الاستثمارات الـعامة «حفظه الله» ، عن إطلاق شركة السودة للتطوير في منطقة عسير باستثمارات متوقعة تتجاوز قيمتها 11 ملـيار ريال، وأن الـشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة تهدف للاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه، من خلال الـعمل علـى تطوير منطقة المشروع الـتي تشمل السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع، لتصبح وجهة سياحية جبلية فاخرة تتميز بثقافتها الأصيلة، وتراثها الـفريد وطبيعتها الـساحرة، وتقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة، فهذه المعطيات كما هي تعكس أن إطلاق الشركة يأتي تماشيا مع الإستراتيجية الاستثمارية التي ينتهجها صندوق الاستثمارات العامة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة من خلال تطوير قطاعي السياحة والترفيه، من خلال مساهمة الشركة بزيادة إجمالي الناتج المحلي تراكميا ب 29 مليار ريال، بالشراكة مع المستثمرين والقطاعين الـعام والخاص، وإيجاد 8000 فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة بحلـول عام 2030 ، كذلـك فهي تبين قدرة صندوق الاستثمارات العامة، الذي يعد أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم وأكثرها تأثيرا، وأنه يقوم بدور رائد في دفع عجلة التحول الاقتصادي السعودي وتنويعه، ويسهم في تشكيل ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، وأن الصندوق يعمل على بناء فرص استثمارية جذابة وطويلة المدى في قطاعات ريادية مختلفة داخل المملكة العربية السعودية وكذلك على الصعيد العالمي.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( تنمية طموحة ) : تتسع مساحات التنمية الشاملة في أنحاء المملكة ترجمة لأهداف رؤية 2030 الطموحة ، وفي القلب منها السياحة كقاطرة واعدة ضمن برنامج التحول الاقتصادي، لما يوفره هذا القطاع الحيوي من فضاء رحب للاستثمارات والمشروعات الكبرى المبتكرة للترفيه وجودة الحياة ، وهي أهداف متكاملة يقودها صندوق الاستثمارات العامة ، والدور المتزايد للقطاع الخاص ، ومن ثم توسيع الاقتصاد المجتمعي وتوفير فرص هائلة للعمل.
وبينت : وتعزيزا لهذه الاستراتيجية جاء إعلان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، حفظه الله، عن إطلاق “شركة السودة للتطوير” في منطقة عسير باستثمارات متوقعة تتجاوز 11 مليار ريال، للاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه، وتنشيط المنطقة سياحيا وتنمويا، لتكون وجهة جبلية سياحية عالمية بطبيعتها الخلابة وأجوائها الساحرة ، وما ستشهده من مشاريع نوعية تعزز تنافسيتها عالميا.
وقالت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( لتوازن اقتصادي منبعه الطبيعة والتراث ) : منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، مقاليد الحكم، وهو يعمل على تحقيق التنمية الشاملة المتوازنة بين أرجاء المملكة كافة، ولقد تحقق الكثير جدا منذ ذلك الوقت، وما زال العمل يسير وفق ذلك النهج الذي رسمه لنا من خلال رؤية 2030، تلك الرؤية التي تضع الإنسان في مقدمة اهتماماتها، وتصنع توازنا اقتصاديا عاما، وتخرج اقتصاد البلاد من مشكلة تقلبات سوق النفط، وهي التقلبات التي طالما أوقفت مشاريع التنمية وعطلت الازدهار.
وأضافت : وقد جاء صندوق الاستثمارات العامة، كإحدى الأدوات الاقتصادية الاستثمارية العملاقة، التي تعمل على استغلال وتنمية المزايا النسبية لكل منطقة من أجل صنع ازدهار اقتصادي يتناسب معها ومع ثقافتها، وتحقيق تنمية في البنى التحتية من خلال عائد اقتصادي حقيقي وجدوى واضحة، مع امتثال لقواعد الحوكمة ضمانا لعدم تسرب الفساد، إضافة إيجاد وظائف وزيادة في الناتج المحلي،
واستدركت : لكن هذه الرؤية بهذه الخصائص وهذه التحديات، تحتاج إلى قائد فذ، ملهم، يدرك الخصائص النوعية والمزايا النسبية لكل قطعة من أرضه، وقد كان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، هو مهندس المرحلة وقائدها بكل معنى الكلمة.
وأكدت : ويأتي إطلاق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شركة السودة للتطوير، وهي شركة ضمن شركات صندوق الاستثمارات العامة، لتعمل في إحداث مفهوم التنمية الشاملة والمتوازنة في طول البلاد وعرضها. وقبل عدة أيام، أطلق ولي العهد كرئيس لمجلس إدارة شركة البحر الأحمر، تصميمات «كورال بلوم»، البوابة الرئيسة لمشروع البحر الأحمر، وهو المشروع الذي ارتكز على استثمار 11 جزيرة في البحر الأحمر، واستغلال المزايا النسبية للموقع، مع المحافظة على البيئة كشرط. كما أطلقت مشاريع في كل منطقة من مناطق المملكة حسب المزايا النسبية لها، وشركة السودة للتطوير في السياق نفسه، تعكس اهتمام وحرص ولي العهد على استثمار قدرات منطقة السودة السياحية وتحويلها إلى وجهات سياحية عالمية تقدم خيارات ترفيهية وسكنية متنوعة.
// انتهى //
06:00ت م
0027