اقتصادي / اختتام منافسة التحكيم التجاري الطلابية في نسختها الخليجية

الثلاثاء 1442/9/1 هـ الموافق 2021/04/13 م واس
  • Share on Google+

الرياض 01 رمضان1442 هـ الموافق 13 أبريل 2021 م واس
اختتمت منافسة التحكيم التجاري الطلابي في نسختها الثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، التي ينافس فيها 294 طالباً وطالبة في 54 فريقاً (26 فريقاً من الطالبات و22 فريقاً من الطلاب) من كليات الشريعة والقانون والأنظمة من 36 جامعة و26 مدينة من دول مجلس التعاون الخليجي تحت إشراف 90 من أعضاء هيئات التدريس والمدربين والمدربات ذوي الممارسة العملية في صناعة التحكيم وفي المنافسات الدولية ذات العلاقة التي امتدت مسيرتها لسبعة أشهر من العمل والجد والمثابرة والاجتهاد والبحث.
وتأتي هذه المنافسة ضمن سعي المركز السعودي للتحكيم التجاري إلى الارتقاء ببيئة التحكيم وتعزيز مستوى الممارسة في المملكة بشكل خاص ومنطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام والإسهام الفاعل في تطوير المحكَّمين والمحكَّمات على المستوى المحلي وتعظيم الاستفادة من المحكَّمين والمحكَّمات الدوليين وإكساب طلاب وطالبات كليات الشريعة والقانون والأنظمة بالمهارات العملية والشخصية في مجال التحكيم التجاري الدولي وفق أفضل المعايير الدولية.
وتضمنت المرحلة النهائية المرافعات الشفهية ممتدة على خمسة أيام تضمنت 83 جلسة تحكيمية ترافع فيها الطلاب والطالبات أمام هيئات التحكيم، ضمت نخبة رفيعة من 124 محكماً ومحكمةً وخبراء دوليين من أكثر من 9 دول من الوطن العربي وأوروبا، وقد حقق المركز الأول في المنافسة طالبات جامعة الملك فيصل، والمركز الثاني طالبات جامعة الملك عبدالعزيز.
يشار إلى أن المنافسة عُقدت بشراكة دولية مع لجنة القانون التجاري في الأمم المتحدة (الأونسيترال) وبرنامج تطوير القانون التجاري التابع لوزارة التجارة الأمريكية CLDP، وقد تضمنت المنافسة مراحل وفعاليات شملت دورات تدريبية متخصصة (عن بعد) لأعضاء هيئة التدريس من الأساتذة والأستاذات المشرفين على جميع الفرق المشاركة، إضافة إلى برنامجين تدريبيين متخصصين لجميع الطلاب والطالبات أعضاء الفرق المشاركة لإكسابهم المهارات العملية وفق أفضل الممارسات الدولية وتمكينهم من البحث والاطلاع على القوانين والأنظمة وآليات الانتفاع منها، عمل خلالها الطلاب والطالبات على إعداد مذكرات كتابية قانونية إحداهما عن المدعي والأخرى عن المدعى عليه، كما تهدف إلى إعطائهم فرصة الوصول إلى سوق العمل.
// انتهى //
16:50ت م
0184