عام / موظفو سفارة المملكة لدى باكستان يتحدثون عن أجواء الشهر الفضيل في الغربة

السبت 1442/9/19 هـ الموافق 2021/05/01 م واس
  • Share on Google+

إسلام آباد 19 رمضان 1442 هـ الموافق 01 مايو 2021 م واس
شهر رمضان الفضيل من أكثر الأوقات التي تحرص فيها الأسرة السعودية على الاجتماع وفقاً لعاداتنا وتقاليدنا التي تضفي على شهر الخير والبركة نكهة خاصة، غير أن لوطننا الغالي أبناء يؤدون واجبهم في الخارج بعيداً عن دفء الأسرة والأحباب والأجواء الرمضانية الخاصة في الوطن، ومن بين هؤلاء موظفو البعثات الدبلوماسية للمملكة في الخارج.
وكالة الأنباء السعودية التقت بعدد من موظفي سفارة المملكة لدى باكستان وتناولت معهم في لقائها كيف يعيشون أجواء الشهر الفضيل في الغربة.
سلطان نايف الدويش رئيس القسم القنصلي بسفارة المملكة في إسلام آباد، يستقبل شهر رمضان المبارك هذا العام في الغربة بعيداً عن الوطن ويؤكد أنه بالرغم من التسهيلات الكثيرة التي توفرها حكومة المملكة لأبناء الوطن العاملين في الخارج، إلا أن الجانب الإنساني وخصوصاً الحنين للوطن ودفء الأسرة يزداد مع قدوم شهر رمضان ليهيج في النفس شعوراً غريباً ويتضاعف الإحساس بالحنين والشوق إلى الأسرة ومحيطها الدافئ والأجواء الاجتماعية الجميلة التي تربى عليها في الوطن.
ويضيف أنه كباقي أبناء الوطن في الخارج يحرص كل الحرص على أداء الواجب بالوجه الأمثل، وفق تطلع قيادتنا الرشيدة، وتوفير أفضل الخدمات للمراجعين والحجاج والمعتمرين، ويرى أن أداء الواجب الوطني أهم لديه من الجانب الإنساني الذي يتعلق بذاته.
من جانبه يقول رئيس قسم الشؤون السياسية بالسفارة خالد حسن العتيبي في باكستان، إنه يستقبل شهر رمضان المبارك للعام الثالث على التوالي في إسلام أباد، ويرى أن من الإيجابيات التي يضيفها الصيام للمرء في الغربة هو وجود مساحة واسعة للتفرغ للعبادة، والقراءة، والتدبر ويضيف أنه يفتقد كثيرا روحانية ليالي رمضان في مدينة الرياض واجتماع الأهل والأصدقاء، معبرا عن اشتياقه كثيرا، متمنيا مزيدًا من التقدم والازدهار للوطن، وبلدان المسلمين كافة.
أحمد عبد الله المقبالي رئيس قسم الشؤون المالية والإدارية في السفارة، كباقي أعضاء البعثة الدبلوماسية السعودية في باكستان يشعر بالحنين للوطن ودفء العائلة، إلا أنه يرى أن وجود جالية سعودية في إسلام أباد بقيادة سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ نواف بن سعيد المالكي تساعده على تجاهل ظروف الغربة والحنين للوطن، حيث تُحيا الأجواء الرمضانية التي اعتاد عليها في المملكة من خلال إقامة صلاة التراويح في مجمع السفارة بإسلام آباد، وممارسة بعض الأنشطة الرياضية مع الزملاء في البعثة، ورغم ذلك يظل رمضان في الغربة مختلفًا عن الوطن، وهو شعـور يصعـب وصفه فالحمد لله عـلى كل حال.
من ناحية أخرى, يقول فواز بن عبد الله العثيمين رئيس قسم الشؤون الإعلامية والثقافية الذي انضم حديثاً إلى البعثة، ويستقبل شهر رمضان المبارك للمرة الأولى في باكستان : إنه بالرغم من ذلك يرى أن أداء الواجب الوطني الذي ابتعث من أجله يعد هدفه الأساسي كباقي أبناء الوطني المبتعثين للعمل في السفارة إذ إن ظروف العمل تحتم عليهم البقاء في الغربة بعيداً .. ويرى أن شهر رمضان يعد من أكثر الأوقات التي تحرص فيها الأسر السعودية على الاجتماع، استشعاراً للقدسية الدينية للصيّام وحفاظاً على العادات والتقاليد التي تضفي على رمضان نكهةً خاصة، إلا أن لرمضان في الغربة طابعًا مختلفًا وأنه يمر من تجربة مختلفة يفتقد فيها الأجواء الرمضانية في الوطن ووسط الأهل ولكنه يظل الشهر المتميز لديه بكل معـنى الكلمة.
// انتهى //
02:54ت م
0016