ثقافي / اللجنة العلمية لندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة تجيز 37 بحثاً في ندوة القرآن الكريم / اضافة أولى وأخيرة

السبت 1430/7/4 هـ الموافق 2009/06/27 م واس
  • Share on Google+


وأضاف رئيس اللجنة التحضيرية للندوة أن المحور الخامس للندوة كان عنوانه : (البرمجيات ومواقع (الإنترنت) المناهضة للقرآن الكريم) ، وكان موضوعاته: (دراسة البرمجيات المناهضة للقرآن الكريم) ، و(دراسة المواقع المناهضة للقرآن الكريم) ، و(تقويم الجهود المبذولة في الرد على البرمجيات والمواقع المناهضة للقرآن الكريم.
وقال // إنه مساهمة في مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - لإثراء المحتوى العربي الإلكتروني ، وانطلاقاً من اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالقرآن الكريم وعلومه ، ونظراً للدور الرائد الذي يقوم به المجمع في هذا المجال ، ولما يتصف به من مرجعية فيما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه ، وترجمة معانيه ، وتسجيل تلاوته ، كان لا بد من تطويع التقنيات المعاصرة لخدمة مصدري التشريع الكتاب والسنة ، وعلومهما المختلفة .
 ولفت سعادته إلى أنه من خلال أهداف الندوة يتبين أن من مراميها تطوير النظرة إلى التقنيات المعاصرة لكونها من المجالات الحديثة والخصبة لخدمة القرآن الكريم وعلومه، وآثارها في ذلك واسعة النطاق، فعدا بيان أهمية تقنية المعلومات لتيسير تعلم القرآن وتعليمه، فإن ابتكار برمجيات تخدم القرآن الكريم، وتعزيز البحث العلمي الموثق، وتشجيع التواصل بين المهتمين والمختصين في مجال خدمة القرآن الكريم، كل ذلك يطوّر النظرة إلى دور التقنيات المعاصرة في خدمة الدعوة إلى الله.
وأكد الدكتور العوفي أن تنظيم هذه الندوة ستكون بمشيئة الله حديث وسائل الإعلام عن التقنيات المعاصرة سواء في هيئة ملاحق أو مقالات أو تحليلات .
وقال // يصعب على المتابع للندوة أن يحصرها جميعاً للاستفادة منها، ولذا فإن ندوة (القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة "تقنية المعلومات" ) ستكون أيضاً فرصة لحشد مجموعة من الباحثين ببحوثهم وخبراتهم التقنية في مكان واحد ، وفي وقت واحد لعرض منجزاتهم، وتبادل الخبرة فيما بينهم، والوقوف على تجارب الآخرين في موضوع الندوة، وهذا الأمر يجعل من الندوة تجمعاً دعوياً وتقنياً في الوقت ذاته، ويفرز كماً مناسباً من المعلومات والأفكار تفيد الإعلاميين لدى تناولهم الموضوع وعرضه للقراء أو المشاهدين أو المستمعين .
وأثنى الأمين العام لمجمع الملك فهد رئيس اللجنة التحضيرية للندوة اهتمام ولاة أمر المملكة بعلوم القرآن الكريم وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من خلال القنوات العديدة لتدريسه وتحفيظه بالكليات والمدارس المتخصصة والمسابقات والندوات وغيرها الكثير وتأتي هذه الندوة لتكون الخامسة في سلسة الندوات التي نظمها المجمع خلال السنوات الماضية ، وقال : إنه يمكن معرفة نتائج الندوات الأربع التي سبق للمجمع تنظيمها باستعراض الإعداد الجيد لها، والمشاركة المتميزة فيها، والتوصيات الجادة التي تمخضت عنها.
وبين أنه استمراراً لأداء المجمع لدوره الرائد في مجال خدمة مصدري التشريع : الكتاب والسنة ؛ نظم ندوة "عناية اللمملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه" عام 1421هـ ، وندوة "ترجمة معاني القرآن الكريم تقويم للماضي ، وتخطيط للمستقبل" عام 1423هـ ، وندوة"عناية المملكة العربية السعودية بالسنة والسيرة النبوية" عام 1425هـ ، وندوة القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقية " عام1427هـ ، مشيراً إلى أن المجمع يقوم بإعداد أهداف كل ندوة ، ومحاورها، والموضوعات التي تتناولها ، ويشارك في فعالياتها باحثون متخصصون من داخل المملكة وخارجها ، وتكوّن اللجان اللازمة لها ، ولهذا فمن الإنصاف الاطمئنان إلى نتائج الندوات التي سبق للمجمع أن نظمها خاصة وأن مختلف الأوساط المعنية بموضوعاتها أبدت ترحيبها بتنظيمها وبنتائجها.
وفي ختام تصريحه نوه الدكتور العوفي بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ، حيث سيتفضل برعاية حفل افتتاح الندوة والمعرض المصاحب لها ، كما نوه بمتابعة وتوجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع لمراحل الندوة منذ أن كانت فكرة إلى تحقيقها في صورة ندوة علمية .
// انتهى // 1127 ت م